صباح الخير يا جماعة، خلّونا بسرعة نراجع أهم اللي حاصل في السوق.
آخر 24 ساعة ما كان فيها أخبار كثيرة، لكن الموجود منها مهم ويدعونا نفكّر.
أول نقطة — التضخم في أوروبا.
البيانات طلعت ووصل إلى 2.6%.
وهذا فعليًا يؤكد كلامنا السابق: البنك المركزي الأوروبي غالبًا راح يضطر يكمل في تشديد السياسة النقدية.
التضخم العالمي ما اختفى، ولسه موجود، ومش باين إنه راح يختفي قريب — رغم كل الأخبار عن تهدئة أو اتفاقيات محتملة.
نروح الآن لأمريكا.
في إشارات مقلقة بدأت تظهر:
الإنتاج الصناعي ينخفض، وفي نفس الوقت مخزونات الغاز ترتفع.
وهذا ما عاد يدل على اقتصاد “محموم”، بل بالعكس — يدل على ضعف في الطلب.
يعني إحنا داخلين في نفس السيناريو اللي تكلمنا عنه:
التضخم يضغط من جهة، والاقتصاد يبطئ من جهة ثانية.
وهذا وضع صعب جدًا للأسواق.
نجي لأهم نقطة — الشرق الأوسط.
السوق الآن يعيش على الأخبار. أي خبر صغير ممكن يحرّك كل الأصول.
ترامب بدأ يتكلم عن هدنة طويلة الأمد.
لو هذا الشي صار فعلاً — ممكن نشوف انخفاض في توقعات التضخم، والسوق ياخذ نفس.
لكن في مشكلة.
حتى لو تم الاتفاق — العمليات الأساسية في السوق بدأت بالفعل.
نشوف مؤسسات كبيرة وإعلام يتكلمون عن تسارع الابتعاد عن الدولار.
وفي كلام عن بدائل مثل “البترو-يوان”.
وهذا يشكل ضغط ليس فقط على الدولار، بل على النظام المالي بالكامل.
يعني ممكن نحصل على راحة قصيرة…
لكن على المدى الطويل، الصورة فيها مشاكل واضحة.
وبصراحة، ممكن نكون في مرحلة تغيّر النظام النقدي العالمي.
بالنسبة للجيوسياسة — الوضع هش جدًا.
في أخبار عن هدنة بين إسرائيل ولبنان،
وبعدها مباشرة أخبار عن خروقات.
إيران تقول صراحة: هذا مش سلام — مجرد توقف مؤقت.
وأمريكا أيضًا ما تستبعد عودة الضربات.
يعني خطر التصعيد ما اختفى — فقط تم تأجيله، وبشكل هش جدًا.
في النهاية، الصورة كالتالي:
الأسواق تنتظر تهدئة وانخفاض في التضخم.
لكن الأساس ضعيف.
لو تم الاتفاق مع إيران — ممكن نشوف ارتياح مؤقت في السوق.
لو لا — السيناريو مختلف تمامًا:
النفط يرتفع، التضخم يرتفع، والضغط على الدولار يزيد.
وبصراحة، حسب التصريحات الحالية، السيناريو الثاني لا يزال وارد بشكل كبير.
بشكل عام، هذه أهم النقاط حاليًا.
أنا مستمر أتابع الأخبار،
ولو في أي شيء مهم — راح أرسل تحديث فورًا.
شكراً لكم، وخلّونا نشتغل بحذر.
آخر 24 ساعة ما كان فيها أخبار كثيرة، لكن الموجود منها مهم ويدعونا نفكّر.
أول نقطة — التضخم في أوروبا.
البيانات طلعت ووصل إلى 2.6%.
وهذا فعليًا يؤكد كلامنا السابق: البنك المركزي الأوروبي غالبًا راح يضطر يكمل في تشديد السياسة النقدية.
التضخم العالمي ما اختفى، ولسه موجود، ومش باين إنه راح يختفي قريب — رغم كل الأخبار عن تهدئة أو اتفاقيات محتملة.
نروح الآن لأمريكا.
في إشارات مقلقة بدأت تظهر:
الإنتاج الصناعي ينخفض، وفي نفس الوقت مخزونات الغاز ترتفع.
وهذا ما عاد يدل على اقتصاد “محموم”، بل بالعكس — يدل على ضعف في الطلب.
يعني إحنا داخلين في نفس السيناريو اللي تكلمنا عنه:
التضخم يضغط من جهة، والاقتصاد يبطئ من جهة ثانية.
وهذا وضع صعب جدًا للأسواق.
نجي لأهم نقطة — الشرق الأوسط.
السوق الآن يعيش على الأخبار. أي خبر صغير ممكن يحرّك كل الأصول.
ترامب بدأ يتكلم عن هدنة طويلة الأمد.
لو هذا الشي صار فعلاً — ممكن نشوف انخفاض في توقعات التضخم، والسوق ياخذ نفس.
لكن في مشكلة.
حتى لو تم الاتفاق — العمليات الأساسية في السوق بدأت بالفعل.
نشوف مؤسسات كبيرة وإعلام يتكلمون عن تسارع الابتعاد عن الدولار.
وفي كلام عن بدائل مثل “البترو-يوان”.
وهذا يشكل ضغط ليس فقط على الدولار، بل على النظام المالي بالكامل.
يعني ممكن نحصل على راحة قصيرة…
لكن على المدى الطويل، الصورة فيها مشاكل واضحة.
وبصراحة، ممكن نكون في مرحلة تغيّر النظام النقدي العالمي.
بالنسبة للجيوسياسة — الوضع هش جدًا.
في أخبار عن هدنة بين إسرائيل ولبنان،
وبعدها مباشرة أخبار عن خروقات.
إيران تقول صراحة: هذا مش سلام — مجرد توقف مؤقت.
وأمريكا أيضًا ما تستبعد عودة الضربات.
يعني خطر التصعيد ما اختفى — فقط تم تأجيله، وبشكل هش جدًا.
في النهاية، الصورة كالتالي:
الأسواق تنتظر تهدئة وانخفاض في التضخم.
لكن الأساس ضعيف.
لو تم الاتفاق مع إيران — ممكن نشوف ارتياح مؤقت في السوق.
لو لا — السيناريو مختلف تمامًا:
النفط يرتفع، التضخم يرتفع، والضغط على الدولار يزيد.
وبصراحة، حسب التصريحات الحالية، السيناريو الثاني لا يزال وارد بشكل كبير.
بشكل عام، هذه أهم النقاط حاليًا.
أنا مستمر أتابع الأخبار،
ولو في أي شيء مهم — راح أرسل تحديث فورًا.
شكراً لكم، وخلّونا نشتغل بحذر.
إخلاء المسؤولية
لا يُقصد بالمعلومات والمنشورات أن تكون، أو تشكل، أي نصيحة مالية أو استثمارية أو تجارية أو أنواع أخرى من النصائح أو التوصيات المقدمة أو المعتمدة من TradingView. اقرأ المزيد في شروط الاستخدام.
إخلاء المسؤولية
لا يُقصد بالمعلومات والمنشورات أن تكون، أو تشكل، أي نصيحة مالية أو استثمارية أو تجارية أو أنواع أخرى من النصائح أو التوصيات المقدمة أو المعتمدة من TradingView. اقرأ المزيد في شروط الاستخدام.
