MohammedQais
تعليم

فيروس كورونا: ما بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين (الجزء 1)

CURRENCYCOM:US30   مؤشر متوسط داو جونز الصناعي
سوف نتحدث عن موضوع فيروس كورونا ما بين الولايات المتحدة الامريكية والصين من خلال سلسلة مقالات وسوف تكون هذة هي المقالة الاولى بعنوان
فيروس كورونا ما بين الولايات المتحدة الامريكية والصين(1)
ظهرت العديد من الشائعات الذي تتحدث عن ان الصين هي من افتعلت فيروس كورونا من اجل السيطرة على الشركات الاجنبية وتشتري اسهمها بأرخص الاثمان وبأسعار شبة مجانية جراء تبعات وتأثير فيروس كورونا على الاقتصاد الصيني وضعف الاقتصاد وتضرر الشركات وهبوط اسعار اسهمها مما يدفع المستثمرين بالتسابق لبيع أسهم شركاتهم وتقوم الحكومة الصينية بشراء أسهم هذه الشركات المملوكة لمستثمرين امريكان وأوروبيين والسيطرة عليها بدون دفع اي مقابل وبشكل قانوني. ومن خلال سلسلة المقالات التي سوف انشرها سوف اوضح مدى صحة هذه الاشاعات من خطاها وسوف نتعرف من خلال المقالة الاولى عن مدى تأثير فيروس كورونا على الصين والاقتصاد الصيني.
سوف اجيب اولا على السؤال الذي يتردد ويطرح نفسه كثيرا هل فيروس كورونا عبارة عن سلاح بايولوجي تم صناعته من اجل تطور مراحل الحرب التجارية ما بين الولايات المتحدة الامريكية والصين؟
مثل ما نعرف انه بدأت الدولتين بتبادل الاتهامات فيما فينهم بخصوص ان الفيروس تم صناعته بيولوجيا ونشره كسلاح من اجل استهداف الطرف الاخر ومثل ما استمعنا الى تصريح ليجان زاهو، نائب رئيس إدارة المعلومات بوزارة الخارجية الصينية في تغريدة على صفحته الرسمية بتويتر، حيث قال: "CDC (مراكز مكافحة الأمراض واتقائها بأمريكا) متى بدأ المريض الأول في أمريكا؟ كم عدد الأشخاص المصابين؟ ما أسماء المستشفيات؟ يمكن أن يكون الجيش الأمريكي هو من جاء بالوباء إلى ووهان. كونوا شفافين، أعلنوا بياناتكم للعامة! الولايات المتحدة تدين لنا بتفسير".
وعلى الطرف الاخر وصف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فيروس كورونا بـ "الفيروس الصيني"، مكررا الوصف نفسه 3 مرات في ظرف ساعة واحدة.
وقال ترامب، الأربعاء، في سلسلة تغريدات: "لأولئك الأشخاص الذين هم الآن عاطلون عن العمل بسبب سياسات الاحتواء الهامة والضرورية، نتيجة إغلاق الفنادق والحانات والمطاعم، على سبيل المثال، سنرسل لكم الأموال قريبا. فهجوم الفيروس الصيني ليس بخطأكم. سنكون أقوى من أي وقت مضى".
وأضاف: "سأعقد مؤتمرا صحفيا اليوم لبحث الأنباء الهامة جدا من إدارة الأغذية والأدوية بشأن الفيروس الصيني".
وتابع: "أنا دائما مع تعاطيت مع الفيروس الصيني بجدية قصوى، وأبليت بلاء حسنا للغاية من البداية، بما في ذلك قراري المبكر جدا بإغلاق "الحدود" مع الصين- وذلك ضد رغبة الجميع تقريبا".
وهذه ليست المرة الاولى التي يصف فيها ترامب كورونا بالفيروس الصيني، فقبل أيام استخدم الوصف نفسه في تغريدة على موقع تويتر.
وتمثل هذه التوترات الحلقة الأحدث من مسلسل الحرب الكلامية بين الولايات المتحدة والصين التي تعكس تدهور العلاقات فيما بينهما في الفترة الأخيرة بسبب مشكلات منها ما يتعلق بالشأن التجاري، وحقوق الملكية الفكرية، علاوة على مشكلات أخرى بين البلدين بسبب حرية الصحافة التي احتلت دائرة الضوء مع بداية تفشي فيروس كورونا.
السؤال الان ما هو الهدف من الاشاعات وتبادل الاتهامات ما بين الولايات المتحدة الامريكية والصين؟
من وجهة نظري ان الصين تحاول التخلص من الانتقادات والاستياء واللوم العالمي الذي وجه لها بسبب انها مع بداية ظهور فيروس كورونا حاولت الحكومة الصينية إسكات بعض الأطباء الذين حذروا من الفيروس وتكتمت على الموضوع وتعاملت معه بسرية تامة وتريد ان تبرر ان السبب في تعاملها معه بسرية تامه هو ان الفيروس كان نوع من انواع الاسلحة البيولوجية الذي وجهتها لها الولايات المتحدة الامريكية بسبب الحرب التجارية فيما بينهم لاستهداف الاقتصاد الصيني وتدميره خوفا من منافسة الاقتصاد الامريكي الي يعتبر الاول على مستوى العالم .
اما الولايات المتحدة الامريكية تحاول ربط الفيروس بالصين محاولة لتشويه سمعتها وادانتها امام العالم كدولة وحشية صنعت وباء اربك العالم باسره وادى الى فقدان الكثير من الاحباب في بعض الاسر على مستوى العالم وادى الى تضرر اقتصاد دول العالم ككل مما يكسب الامريكان ورقة رابحه في حربها التجارية مع الصين والحصول على تاييد وتعاطف عالمي في خطواتها المستقبلية لمحاربة الصين تجاريا .
وفي ظل انتشار فيروس كورونا الى جميع انحاء العالم واعلان منظمة الصحة العالمية ان فيروس كورونا اصبح وباء عالميا مما ادى الى نشر الخوف والرعب والقلق من المجهول مماولد ظهور سلسلة من النتائج السلبية على الاقتصاد مبدوئه بانخفاض النمو وتراجع الانتاج بسبب توقف الحياة واعلان الحجر الصحي وعزل مدن بالكامل على سبيل المثال مدينة ووهان الصينيةـ إحدى أكبر مدن البلاد، وبؤرة تفشي الفيروس، إذ توقفت وسائل النقل فيها عن العمل والمصانع وكل اشكال الحياة وفي الوقت الحالي بدأت كل الدول تحذى بنفس الخطوات ومثل ما نشاهد اليوم حتى في الوطن العربي بدأت الحياة تتوقف وحركة الطيران شبة متوقفة بالكامل وفي هذه الحالة تتكبد الشركات الصناعية والمنتجة المزيد من الخسائر فتضطر الى تقليص عدد العاملين وتسريحهم مما يؤدي الى ارتفاع نسب البطالة ويتراجع النمو ويصيب الاقتصاد حالة من الانكماش ومثل ما نلاحظ بدا الاقتصاد العالمي يتضرر بالكامل سواء في اوروبا او في اميركا او في الشرق الاوسط ولتجنب المشكلة الاقتصادية الناتجة عن الفيروس يجب اتخاذ اجراءات فورية من الحكومات ومن المواطنين ايضا وهي بالسيطرة على الخوف والعودة الى الله سبحانة وتعالى والالتزام بالتعليمات المقدمة من قبل الجهات المختصة واما ما يخص الحكومات يجب عليها التحرك الفوري للسيطرة على الاقتصاد من خلال اتخاذ الحلول والاجراءات الاقتصادية الفورية كتخفيض اسعار الفائدة وتنفيذ بعض برامج التيسير المالي والنقدي وبرامج لشراء السندات، وضخ أموال لإنقاذ الاقتصاد من أزمة فيروس كورونا من اجل التحفيز للنمو وبدء التخلص من شبح الركود الذي لو تمكن من الاقتصاد العالمي فمن الممكن ان يقضي على النظام الاقتصادي العالمي الراس مالي الشرس
ويعاني العالم اجمع من تبعات انهيار هاذا النظام .
وسوف نتحدث عن الصين كيف تعاملت مع فيروس كورونا واستطاعت احتواءه والسيطرة عليه من خلال المقالة القادمة .
تقبلوا اطيب التحيات
أ/ محمد قيس عبد الغني

التعليقات

الصفحة الرئيسية منصة الأسهم منصًة العملات منصّة العملات الرقمية جدول الأعمال الاقتصادي كيف تعمل مميزات الرسم البياني أسعار العضوية إحالة صديق قوانين الموقع مركز المساعدة حلول المواقع الإلكترونية والوسطاء الأدوات حلول الرسوم البيانية مكتبة الرسوم البيانية صغيرة الحجم المدوّنة والأخبار تويتر
ملف التعريف إعدادات الصفحة الشخصية الحساب وإعداد الفواتير إحالة صديق تذاكر الدعم الخاصة بي مركز المساعدة التحاليل المنشورة المتابعين تُتابع رسالة خاصة المحادثة تسجيل الخروج