رغم أن الفضة تُعد من المعادن الثمينة، إلا أن تأثرها بأسعار الفائدة يكون أقل نسبيًا مقارنةً بالذهب، نظرًا لاستخداماتها الصناعية الواسعة. بل وقد تستفيد الفضة حتى في بيئة الفائدة المنخفضة، خاصة مع تنامي الطلب المرتبط بقطاعات مثل الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة.
ومع ذلك، تتعرض أسعار الفضة حاليًا لضغوط هبوطية ملحوظة مع تحول تركيز الأسواق نحو قرارات البنوك المركزية العالمية، وسط تزايد التوقعات باستمرار سياسات التشديد النقدي. وباعتبارها أصلًا لا يدر عائدًا، تتراجع جاذبيتها عادةً في بيئة ترتفع فيها أسعار الفائدة، مع توجه المستثمرين نحو الأصول ذات العائد.
في الوقت نفسه، تساهم التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة في زيادة الضغوط التضخمية، ما يدفع البنوك المركزية للحفاظ على سياسات نقدية متشددة. كما أن قوة الدولار الأمريكي، المدعومة بارتفاع النفط وطلب الملاذ الآمن، تشكل عاملًا إضافيًا يضغط على أسعار الفضة.
بشكل عام، تبقى الفضة تحت تأثير مزيج من العوامل السلبية، أبرزها ارتفاع الفائدة وقوة الدولار، في انتظار وضوح توجهات السياسة النقدية عالميًا، مع استمرار الدعم النسبي من الطلب الصناعي.
على الصعيد التقني:
تتحرك أسعار الفضة ضمن اتجاه صاعد على إطار الأربع ساعات، حيث تواصل تسجيل قمم أعلى تدريجيًا. ولا يزال السعر يتداول فوق مستوى 69.64، والذي يمثل آخر قاع صاعد في هيكلية الحركة الصاعدة، ما يعزز من استمرارية الاتجاه الصعودي طالما لم يتم اختراقه هبوطًا وتسجيل قاع أدنى منه.
أما أبرز الإشارات الفنية الإيجابية التي قد تدعم عودة الصعود وإنهاء التصحيح الحالي فتتمثل في الآتي:
أولًا، عودة السعر للارتفاع واختراق المتوسط المتحرك الأسي 5 (الخط الأزرق) لمتوسطَي 10 (الخط الأحمر) و21 (الخط الأصفر)، وهي إشارة أولية على احتمالية استئناف الاتجاه الصاعد.
ثانيًا، يجب أن يترافق هذا التحرك مع اختراق مؤشر القوة النسبية لمستوى 50، بما يعكس عودة الزخم الإيجابي ويدعم فرص استمرار صعود الفضة.
ومع ذلك، تتعرض أسعار الفضة حاليًا لضغوط هبوطية ملحوظة مع تحول تركيز الأسواق نحو قرارات البنوك المركزية العالمية، وسط تزايد التوقعات باستمرار سياسات التشديد النقدي. وباعتبارها أصلًا لا يدر عائدًا، تتراجع جاذبيتها عادةً في بيئة ترتفع فيها أسعار الفائدة، مع توجه المستثمرين نحو الأصول ذات العائد.
في الوقت نفسه، تساهم التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة في زيادة الضغوط التضخمية، ما يدفع البنوك المركزية للحفاظ على سياسات نقدية متشددة. كما أن قوة الدولار الأمريكي، المدعومة بارتفاع النفط وطلب الملاذ الآمن، تشكل عاملًا إضافيًا يضغط على أسعار الفضة.
بشكل عام، تبقى الفضة تحت تأثير مزيج من العوامل السلبية، أبرزها ارتفاع الفائدة وقوة الدولار، في انتظار وضوح توجهات السياسة النقدية عالميًا، مع استمرار الدعم النسبي من الطلب الصناعي.
على الصعيد التقني:
تتحرك أسعار الفضة ضمن اتجاه صاعد على إطار الأربع ساعات، حيث تواصل تسجيل قمم أعلى تدريجيًا. ولا يزال السعر يتداول فوق مستوى 69.64، والذي يمثل آخر قاع صاعد في هيكلية الحركة الصاعدة، ما يعزز من استمرارية الاتجاه الصعودي طالما لم يتم اختراقه هبوطًا وتسجيل قاع أدنى منه.
أما أبرز الإشارات الفنية الإيجابية التي قد تدعم عودة الصعود وإنهاء التصحيح الحالي فتتمثل في الآتي:
أولًا، عودة السعر للارتفاع واختراق المتوسط المتحرك الأسي 5 (الخط الأزرق) لمتوسطَي 10 (الخط الأحمر) و21 (الخط الأصفر)، وهي إشارة أولية على احتمالية استئناف الاتجاه الصاعد.
ثانيًا، يجب أن يترافق هذا التحرك مع اختراق مؤشر القوة النسبية لمستوى 50، بما يعكس عودة الزخم الإيجابي ويدعم فرص استمرار صعود الفضة.
إخلاء المسؤولية
لا يُقصد بالمعلومات والمنشورات أن تكون، أو تشكل، أي نصيحة مالية أو استثمارية أو تجارية أو أنواع أخرى من النصائح أو التوصيات المقدمة أو المعتمدة من TradingView. اقرأ المزيد في شروط الاستخدام.
إخلاء المسؤولية
لا يُقصد بالمعلومات والمنشورات أن تكون، أو تشكل، أي نصيحة مالية أو استثمارية أو تجارية أو أنواع أخرى من النصائح أو التوصيات المقدمة أو المعتمدة من TradingView. اقرأ المزيد في شروط الاستخدام.
