أسعار الذهب تتعرض لضغوط، مع تركيز السوق على قرار الاحتياطي الفيدرالي.
تقرير أسعار الذهب الأسبوعي: انتعاش الدولار الأمريكي يُضعف المعادن الثمينة، والسوق يركز على سياسات الاحتياطي الفيدرالي ومفاوضاته التجارية.
مراجعة السوق.
يوم الجمعة (26 يوليو)، واجه سعر الذهب العالمي ضغوطًا للانخفاض، حيث انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.9% ليصل إلى 3,336.01 دولارًا للأونصة، وأغلقت عقود الذهب الآجلة في بورصة كومكس على انخفاض بنسبة 1.1% لتصل إلى 3,335.6 دولارًا للأونصة. انتعش مؤشر الدولار الأمريكي من أدنى مستوى له منذ أكثر من أسبوعين، وأدى التقدم في مفاوضات التجارة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى إضعاف الطلب على الملاذات الآمنة، مما أدى بدوره إلى تراجع أداء المعادن الثمينة.
تحليل العوامل الأساسية المؤثرة
الدولار الأمريكي والوضع التجاري
دخلت مفاوضات اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مرحلة حاسمة. وقال الاتحاد الأوروبي إن "الاتفاقية وشيكة"، لكن الدول الأعضاء وافقت مع ذلك على خطة فرض رسوم جمركية مضادة محتملة. وصرح الرئيس الأمريكي ترامب بأنه سيتفاوض مع الاتحاد الأوروبي يوم الأحد، باحتمالية 50%. إذا تم تنفيذ الاتفاق، فقد يُضعف أكثر من جاذبية الذهب كملاذ آمن.
كما عزز الاتفاق التجاري الأخير بين اليابان والولايات المتحدة شهية المخاطرة في السوق، وتدفقت الأموال نحو الأصول عالية المخاطر.
توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي
على الرغم من مرونة سوق العمل الأمريكي (انخفضت طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 217,000 الأسبوع الماضي، وهو الأسبوع السادس على التوالي من الانخفاض)، يتوقع السوق عمومًا أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه في يوليو.
ضغط ترامب مؤخرًا على الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة، بل وقام بزيارة نادرة لمقر الاحتياطي الفيدرالي، مما أثار نقاشات حول استقلالية السياسة النقدية. يعتقد بعض المحللين أنه في حال تراجع الضغوط التضخمية، فقد يُصدر الاحتياطي الفيدرالي إشارات حذرة في النصف الثاني من العام.
مراكز الصناديق وطلب البنوك المركزية
اعتبارًا من أسبوع 22 يوليو، ارتفع صافي المراكز الطويلة لصناديق التحوط في الذهب إلى 170,868 عقدًا، وهو أعلى مستوى منذ أبريل، مما يعكس مخاوف السوق طويلة الأجل بشأن التوترات التجارية.
لا يزال طلب البنوك المركزية على شراء الذهب يوفر دعمًا هيكليًا لأسعار الذهب.
الديناميكيات الجيوسياسية
الصراع الإسرائيلي الفلسطيني: صرّحت حماس بأن مفاوضات وقف إطلاق النار قد أحرزت تقدمًا، لكن البيان الأمريكي فاجأ الجميع، وقد يؤثر تقدم المفاوضات اللاحقة على معنويات السوق.
الوضع بين روسيا وأوكرانيا: تُنسّق تركيا جميع الأطراف لعقد قمة بين الزعيمين في تركيا. اتفقت روسيا وأوكرانيا من حيث المبدأ على الاجتماع، وقد تُخفّض خطط السلام المحتملة علاوة الملاذ الآمن.
التوقعات المستقبلية
الأحداث الرئيسية قصيرة الأجل:
المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين: إذا كان التقدم مُتفائلًا، فقد تنخفض أسعار الذهب إلى مستوى الدعم البالغ 3300 دولار للأونصة.
قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي في يوليو: انتبهوا إلى تلميحات بيان السياسة بشأن مسار خفض أسعار الفائدة واستجابة مجلس الاحتياطي الفيدرالي للضغوط السياسية.
بيانات القطاعات غير الزراعية الأمريكية: إذا كانت بيانات التوظيف قوية، فقد تُعزز توقعات أسعار فائدة "مرتفعة لفترة أطول".
الجانب الفني: قد يجذب اقتراب سعر الأونصة من 3,300 دولار أمريكي عمليات شراء، لكن اختراق أعلى مستوى سابق يتطلب إشارات أوضح لتحول السياسة النقدية.
تحذير من المخاطر: قد تؤدي مفاوضات التجارة المتكررة، أو تصاعد الصراعات الجيوسياسية، أو تبني الاحتياطي الفيدرالي سياسة نقدية متساهلة بشكل غير متوقع، إلى عكس اتجاه انخفاض أسعار الذهب.
تقرير أسعار الذهب الأسبوعي: انتعاش الدولار الأمريكي يُضعف المعادن الثمينة، والسوق يركز على سياسات الاحتياطي الفيدرالي ومفاوضاته التجارية.
مراجعة السوق.
يوم الجمعة (26 يوليو)، واجه سعر الذهب العالمي ضغوطًا للانخفاض، حيث انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.9% ليصل إلى 3,336.01 دولارًا للأونصة، وأغلقت عقود الذهب الآجلة في بورصة كومكس على انخفاض بنسبة 1.1% لتصل إلى 3,335.6 دولارًا للأونصة. انتعش مؤشر الدولار الأمريكي من أدنى مستوى له منذ أكثر من أسبوعين، وأدى التقدم في مفاوضات التجارة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى إضعاف الطلب على الملاذات الآمنة، مما أدى بدوره إلى تراجع أداء المعادن الثمينة.
تحليل العوامل الأساسية المؤثرة
الدولار الأمريكي والوضع التجاري
دخلت مفاوضات اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مرحلة حاسمة. وقال الاتحاد الأوروبي إن "الاتفاقية وشيكة"، لكن الدول الأعضاء وافقت مع ذلك على خطة فرض رسوم جمركية مضادة محتملة. وصرح الرئيس الأمريكي ترامب بأنه سيتفاوض مع الاتحاد الأوروبي يوم الأحد، باحتمالية 50%. إذا تم تنفيذ الاتفاق، فقد يُضعف أكثر من جاذبية الذهب كملاذ آمن.
كما عزز الاتفاق التجاري الأخير بين اليابان والولايات المتحدة شهية المخاطرة في السوق، وتدفقت الأموال نحو الأصول عالية المخاطر.
توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي
على الرغم من مرونة سوق العمل الأمريكي (انخفضت طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 217,000 الأسبوع الماضي، وهو الأسبوع السادس على التوالي من الانخفاض)، يتوقع السوق عمومًا أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه في يوليو.
ضغط ترامب مؤخرًا على الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة، بل وقام بزيارة نادرة لمقر الاحتياطي الفيدرالي، مما أثار نقاشات حول استقلالية السياسة النقدية. يعتقد بعض المحللين أنه في حال تراجع الضغوط التضخمية، فقد يُصدر الاحتياطي الفيدرالي إشارات حذرة في النصف الثاني من العام.
مراكز الصناديق وطلب البنوك المركزية
اعتبارًا من أسبوع 22 يوليو، ارتفع صافي المراكز الطويلة لصناديق التحوط في الذهب إلى 170,868 عقدًا، وهو أعلى مستوى منذ أبريل، مما يعكس مخاوف السوق طويلة الأجل بشأن التوترات التجارية.
لا يزال طلب البنوك المركزية على شراء الذهب يوفر دعمًا هيكليًا لأسعار الذهب.
الديناميكيات الجيوسياسية
الصراع الإسرائيلي الفلسطيني: صرّحت حماس بأن مفاوضات وقف إطلاق النار قد أحرزت تقدمًا، لكن البيان الأمريكي فاجأ الجميع، وقد يؤثر تقدم المفاوضات اللاحقة على معنويات السوق.
الوضع بين روسيا وأوكرانيا: تُنسّق تركيا جميع الأطراف لعقد قمة بين الزعيمين في تركيا. اتفقت روسيا وأوكرانيا من حيث المبدأ على الاجتماع، وقد تُخفّض خطط السلام المحتملة علاوة الملاذ الآمن.
التوقعات المستقبلية
الأحداث الرئيسية قصيرة الأجل:
المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين: إذا كان التقدم مُتفائلًا، فقد تنخفض أسعار الذهب إلى مستوى الدعم البالغ 3300 دولار للأونصة.
قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي في يوليو: انتبهوا إلى تلميحات بيان السياسة بشأن مسار خفض أسعار الفائدة واستجابة مجلس الاحتياطي الفيدرالي للضغوط السياسية.
بيانات القطاعات غير الزراعية الأمريكية: إذا كانت بيانات التوظيف قوية، فقد تُعزز توقعات أسعار فائدة "مرتفعة لفترة أطول".
الجانب الفني: قد يجذب اقتراب سعر الأونصة من 3,300 دولار أمريكي عمليات شراء، لكن اختراق أعلى مستوى سابق يتطلب إشارات أوضح لتحول السياسة النقدية.
تحذير من المخاطر: قد تؤدي مفاوضات التجارة المتكررة، أو تصاعد الصراعات الجيوسياسية، أو تبني الاحتياطي الفيدرالي سياسة نقدية متساهلة بشكل غير متوقع، إلى عكس اتجاه انخفاض أسعار الذهب.
إخلاء المسؤولية
لا يُقصد بالمعلومات والمنشورات أن تكون، أو تشكل، أي نصيحة مالية أو استثمارية أو تجارية أو أنواع أخرى من النصائح أو التوصيات المقدمة أو المعتمدة من TradingView. اقرأ المزيد في شروط الاستخدام.
إخلاء المسؤولية
لا يُقصد بالمعلومات والمنشورات أن تكون، أو تشكل، أي نصيحة مالية أو استثمارية أو تجارية أو أنواع أخرى من النصائح أو التوصيات المقدمة أو المعتمدة من TradingView. اقرأ المزيد في شروط الاستخدام.
