شهد الذهب تصحيحاً محدوداً بعد بلوغه مستوى 4,350 دولار للأونصة، حيث عاد السعر سريعاً إلى محيط 4,306. هذا التراجع جاء بطابع فني بحت، متزامناً مع منطقة الفجوة السعرية العادلة (FVG) ومقاومة قصيرة الأجل، من دون أي إشارات على انعكاس الاتجاه العام. على صعيد العوامل المحيطة، برزت عمليات جني أرباح عقب موجة صعود قوية، بالتزامن مع تحسن نسبي في شهية المخاطرة بعد ظهور مؤشرات إيجابية في محادثات روسيا وأوكرانيا. ورغم ضعف مؤشر الدولار الأميركي وتراجع عوائد السندات الأميركية إلى حدود 4.18%، وهي عوامل داعمة عادةً للذهب، إلا أن ضغط البيع قصير الأجل كان الأكثر تأثيراً. كما ساهم هبوط أسعار النفط إلى نحو 56.5 دولار للبرميل في تهدئة توقعات التضخم، ما أدى إلى تباطؤ مؤقت في تدفقات السيولة نحو المعدن النفيس.
تم فتح الصفقة
منشورات ذات صلة
إخلاء المسؤولية
لا يُقصد بالمعلومات والمنشورات أن تكون، أو تشكل، أي نصيحة مالية أو استثمارية أو تجارية أو أنواع أخرى من النصائح أو التوصيات المقدمة أو المعتمدة من TradingView. اقرأ المزيد في شروط الاستخدام.
منشورات ذات صلة
إخلاء المسؤولية
لا يُقصد بالمعلومات والمنشورات أن تكون، أو تشكل، أي نصيحة مالية أو استثمارية أو تجارية أو أنواع أخرى من النصائح أو التوصيات المقدمة أو المعتمدة من TradingView. اقرأ المزيد في شروط الاستخدام.
