ارتد مؤشر السوق السعودي للتو من مستوى دعم رئيسي؛ فهل بدأ التعافيفي الأسبوع الماضي، لفت مؤشر السوق السعودي (TASI) أنظار المستثمرين.
فبعد تعرضه لضغوط، ارتد المؤشر بقوة من منطقة الدعم الواقعة بين 10,500 و10,400 نقطة، محققاً مكاسب بنحو 2.1% ليغلق بالقرب من مستوى 10,832 نقطة.
لكن القصة الأهم لا تقتصر على المكاسب الأسبوعية فحسب.
بل تكمن في مستوى الارتداد نفسه.
لقد تعافى المؤشر انطلاقاً من منطقة تدخل فيها المشترون بقوة في مناسبات سابقة.
وعلى الرسم البياني الأسبوعي، نلاحظ تشكّل نموذج "الابتلاع الشرائي" (Bullish Engulfing)؛ وببساطة، عاد المشترون بقوة كافية للتغلب على حالة الضعف التي شهدها الأسبوع السابق.
وتُعد هذه إشارة مبكرة لاحتمالية استمرار التعافي.
ولكن، ثمة أمر هام يجب مراعاته.
يواجه مؤشر TASI الآن اختباراً عند مستوى 10,900 إلى 11,000 نقطة.
وهذه هي العقبة الأولى التي يتعين على المؤشر تجاوزها.
إذا تمكن المؤشر من اختراق مستوى 11,000 نقطة والثبات فوقه، فقد يكتسب التعافي مزيداً من الزخم، لتكون المنطقة المهمة التالية عند:
➡️ 11,400 إلى 11,500 نقطة.
أما إذا واجه المؤشر صعوبة عند نطاق 10,900 - 11,000 نقطة، فقد نشهد توقفاً مؤقتاً أو تراجعاً جديداً.
وهذا ما يجعل سعر الإغلاق لهذا الأسبوع بالغ الأهمية.
إذن، ما الذي ينبغي على المتداولين مراقبته؟
بدلاً من ملاحقة حركة المؤشر بعد صعوده القوي الأسبوع الماضي، ينبغي التركيز على الأسهم التي تظهر قوة وترتد من مستويات دعم هامة.
الفكرة بسيطة:
ابحث عن القوة.
انتظر التأكيد.
أدر المخاطر.
لقد أثبت مؤشر TASI أن المشترين لا يزالون مستعدين للدفاع عن السوق.
والآن، يكمن السؤال في ما إذا كانوا يمتلكون القوة الكافية لدفع المؤشر لتجاوز حاجز 11,000 نقطة.
Indexanalysis
مؤشر "تاسي" يدخل مرحلة حاسمة.. والتحرك القادم قد يحدد أغسطسلم يكن الأسبوع الماضي مجرد أسبوع هبوطي عادي.
فقد مؤشر تداول لجميع الأسهم (TASI) ما يقارب 2%، مما بدد التفاؤل الذي ساد الجلسات السابقة، وانزلق مباشرةً إلى إحدى أهم مناطق الدعم على الرسم البياني.
والآن يبدأ الاختبار الحقيقي.
لماذا يترقب الجميع مستوى 10500-10400؟
لأن التاريخ له أهميته.
هذا ليس رقمًا عشوائيًا على الرسم البياني.
على مدار العامين الماضيين، مثّلت هذه المنطقة نقطة انطلاق عدة مرات. في كل مرة وصل فيها مؤشر TASI إلى هذه المنطقة، تدخل المشترون ودفعوا السوق نحو الأعلى.
والآن، يعود المؤشر إلى نفس المستوى.
السؤال بسيط:
هل سيدافع المشترون عنه مجددًا؟
أم...
هل استنفد السوق قوته أخيرًا؟
مساران مختلفان تمامًا من هنا
✅ السيناريو الأول: عودة المشترين
إذا صمد هذا الدعم وتمكن مؤشر تاسي من استعادة مستوى 10800-10900، فسيكون ذلك أول مؤشر على عودة الثقة.
قد يمهد ذلك الطريق لانتعاش أوسع في الأسابيع القادمة.
⚠️ السيناريو الثاني: كسر الدعم
إذا لم يصمد مستوى 10400، فسيتغير الوضع بسرعة.
المنطقة التالية التي يجب مراقبتها هي مستوى 10100-10000، وهو مستوى قد يصبح نقطة التوقف الرئيسية التالية للسوق.
لهذا السبب تُعد المنطقة الحالية بالغة الأهمية.
لا تخلط بين يوم إيجابي واحد واتجاه جديد.
كان ارتداد يوم الجمعة مُشجعًا.
لكن جلسة إيجابية واحدة لا تعني بالضرورة انتهاء التصحيح.
المتداولون الأذكياء لا يشترون لمجرد ارتداد السوق.
إنهم يشترون عندما يُثبت السوق عودة المشترين.
حتى الآن، لا يزال هذا الدليل غير متوفر.
الخلاصة
أحيانًا، لا يكمن أفضل استثمار في توقع الارتفاع القادم في السوق،
بل في تجنب الارتفاع الخاطئ.
هذا الأسبوع، قد يكون الصبر أكثر قيمة من التنبؤ.
مؤشر تداول جميع الأسهم ينتعش. هل هو انتعاش أم مجرد توقف مؤقت؟بعد أربعة أسابيع متتالية من البيع، استعاد مؤشر تداول جميع الأسهم (TASI) عافيته أخيرًا.
ارتفع المؤشر بنسبة 0.78% الأسبوع الماضي، ليغلق عند 10,804 نقطة.
للوهلة الأولى، يبدو هذا مشجعًا.
لكن هل يعني أسبوع إيجابي واحد نهاية الاتجاه الهبوطي؟
ليس تمامًا.
إذا نظرنا إلى الرسم البياني الأسبوعي، نجد أن الاتجاه العام لا يزال يشير إلى انخفاض. يستمر السوق في التداول دون خط اتجاه هبوطي رئيسي، مما يعني أن البائعين لم يتخلوا تمامًا عن مراكزهم بعد.
الأخبار الجيدة تظهر على الرسم البياني اليومي.
خلال الجلسات القليلة الماضية، بدأ مؤشر تداول جميع الأسهم (TASI) في بناء قاعدة حول مستوى 10,650 نقطة. يشير هذا إلى أن ضغط البيع بدأ يخف، وأن المشترين بدأوا يُبدون اهتمامًا.
مع ذلك، لا يزال هذا الانتعاش في مراحله الأولى.
يبدو أن تحركًا قصير المدى نحو مستوى 11,000 نقطة ممكن إذا استمر الشراء، ولكن على المستثمرين توقع استمرار التقلبات المرتفعة نظرًا لتأثير التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على معنويات السوق.
إذن، ما الذي ينبغي على المتداولين فعله؟
ليس هذا هو نوع السوق الذي يُنصح فيه بمتابعة كل ارتفاع.
بدلًا من ذلك، يُنصح باستغلال أي ارتفاع لإعادة توازن المراكز، وجني الأرباح من الأسهم الأضعف، والتركيز على الأسهم القوية أساسيًا والتي تُظهر مرونة بالقرب من مستويات الدعم الرئيسية.
أحيانًا، يكون الحفاظ على رأس المال بنفس أهمية إيجاد الفرصة التالية.
لا يتعلق الأمر هذا الأسبوع بتوقع حركة السوق، بل بمراقبة ما إذا كان هذا الانتعاش سيكتسب قوة كافية ليصبح اتجاهًا حقيقيًا.
يقترب مؤشر تداول من مستوى دعم حاسم. هل سيتدخل المشترون أخيرًا؟ظل سوق الأسهم السعودي تحت ضغط خلال الأسبوع الماضي.
انخفض مؤشر تداول الأسهم السعودية (تاسي) بنسبة 0.81%، منهيًا الأسبوع عند 10,720 نقطة.
ومن المثير للاهتمام أن هذا التحرك جاء مطابقًا تقريبًا لما ناقشناه في توقعات الأسبوع الماضي، مما يؤكد استمرار السوق في اتجاه هبوطي قصير الأجل.
والآن، تتجه الأنظار إلى منطقة مهمة.
لطالما شكلت منطقة 10,500-10,400 نقطة دعمًا قويًا في الماضي. وها هو مؤشر تاسي يقترب مجددًا من هذا المستوى.
لماذا يُعد هذا مهمًا؟
لأن هذا الدعم قد يُحدد الخطوة الرئيسية التالية للسوق.
إذا دافع المشترون عن هذه المنطقة، فقد نشهد انتعاشًا مؤقتًا.
أما إذا انخفض المؤشر دون مستوى 10,400 نقطة، فقد يشتد ضغط البيع ويدفع السوق نحو مستوى 10,000 نقطة.
في الوقت الحالي، لا يزال الرسم البياني اليومي يُظهر سيطرة البائعين، دون وجود مؤشرات واضحة على انتهاء الاتجاه الهبوطي.
ماذا ينبغي على المستثمرين فعله؟
ليس هذا وقت التكهنات.
بل وقت المراقبة.
إلى أن يُظهر المشترون قوة واضحة، قد يكون الصبر هو الاستراتيجية الأمثل.
أحيانًا، تكون حماية رأس المال بنفس أهمية تنميته.
تراجع مؤشر تداول مع ضغوط البيع: التركيز على الدعم الرئيسيبعد تحركه بشكل عرضي خلال الأسبوع الماضي، أغلق مؤشر السوق الرئيسية (TASI) عند مستوى 10,808 نقطة، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 0.17% مقارنة بإغلاق الأسبوع السابق.
قد يبدو هذا الانخفاض طفيفاً للوهلة الأولى.
ولكن عند النظر إلى المشهد العام، نجد أن الصورة الكبيرة تروي قصة مختلفة.
لا يزال السوق ضمن اتجاه هابط أوسع نطاقاً، ويبدو أن الحركة العرضية الأخيرة تمثل فترة توقف مؤقتة (استراحة) أكثر من كونها بداية لاتجاه صاعد جديد.
إليك ما يظهره الرسم البياني:
على مدار الأسبوع الماضي، حاول المؤشر (TASI) تشكيل قاعدة سعرية حول نطاق 10,750 - 10,800 نقطة.
وما هو التحدي هنا؟
لم يُظهر المشترون القوة الكافية لتحويل هذه المنطقة إلى مستوى دعم موثوق.
ببساطة، يحافظ السوق على تماسكه، لكنه يفتقر إلى زخم الشراء اللازم لتحقيق تعافٍ ملموس.
وفي ظل الوضع الراهن، لا يزال الاتجاه العام يميل نحو الهبوط.
وإذا استمر الضغط البيعي، فإن المنطقة الرئيسية التالية التي يجب مراقبتها تقع بين 10,400 و10,500 نقطة.
لقد جذبت هذه المنطقة المشترين في الماضي، وقد تتحول مجدداً إلى مستوى دعم مهم.
ومع ذلك، لا تتسرع في الشراء لمجرد وصول المؤشر إلى هذا النطاق.
بدلاً من ذلك، انتظر تأكيداً على عودة المشترين إلى السوق قبل الدخول في مراكز شرائية كبيرة (مراكز طويلة).
ماذا يجب أن يفعل المتداولون؟
قد تكون "الصبر" هو أكبر ميزة لديك.
دع السوق يثبت صمود مستوى الدعم قبل الإقدام بقوة على جانب الشراء.
وحتى ذلك الحين، يجب أن تظل الأولوية للانتقائية في اختيار الصفقات وإدارة المخاطر.
سؤال للمجتمع:
إذا تراجع مؤشر (TASI) إلى منطقة الدعم بين 10,400 و10,500 نقطة هذا الأسبوع...
🔹 هل ستبدأ في الشراء، أم ستنتظر تأكيداً فعلياً على تغير الاتجاه؟
👇 نود سماع آرائكم.
كسر مؤشر تاسي مستوى الدعم. هل يتجه إلى مزيد من الضعف؟لقد تحرك السوق السعودي أخيراً.
بعد أسابيع من التداول في نطاق ضيق، تراجع مؤشر السوق السعودي (TASI) دون مستوى الدعم البالغ 10,900 نقطة، لينهي الأسبوع منخفضاً بنسبة 1% عند مستوى 10,826 نقطة.
للوهلة الأولى، قد لا يبدو الانخفاض بنسبة 1% أمراً كبيراً.
لكن القصة الحقيقية لا تكمن في حجم التراجع.
بل تكمن في حقيقة أن السوق قد كسر مستوى دعم مهماً، مما يشير إلى أن البائعين بدأوا في بسط سيطرتهم.
إذن، ما هي الخطوة التالية؟
النطاق الأول الذي يجب مراقبته يقع بين 10,500 و10,400 نقطة.
هذا ليس مجرد رقم عابر على الرسم البياني، بل هو منطقة تدخل فيها المشترون عدة مرات في السابق. وإذا ما تكرر التاريخ، فقد يجد السوق دعماً ويحاول الارتداد صعوداً من هذا المستوى.
لكن الأسواق لا تكرر التاريخ دائماً.
إذا استمرت ضغوط البيع وانهار مستوى الدعم هذا، فإن المستوى الرئيسي التالي يقع عند حاجز 10,000 نقطة تقريباً، وهو مستوى يتزامن أيضاً مع الحد السفلي للقناة الهبوطية الأوسع نطاقاً.
ولهذا السبب، قد يكون هذا الأسبوع مهماً للغاية.
هل سيهبّ المشترون للدفاع عن مستوى الدعم مرة أخرى؟
أم سيدفع البائعون السوق نحو المرحلة التالية من التصحيح؟
في الوقت الراهن، يميل الاتجاه العام إلى الحذر.
وبدلاً من السعي وراء فرص شراء جديدة، قد يكون من الأفضل انتظار ظهور مؤشرات تدل على استقرار السوق وتماسكه. وحتى ذلك الحين، تظل استراتيجية "البيع عند الارتفاعات" هي الخيار المفضل.
لأنه في ظل الأسواق التي تتسم بعدم اليقين، غالباً ما تتفوق سمة الصبر على محاولات التنبؤ.
سجل مؤشر "تاسي" للتو أسوأ أداء أسبوعي له منذ شهر.. فماذا بعد؟شهد السوق السعودي للتو أسوأ أسبوع له منذ أكثر من شهر.
خمس جلسات تداول متتالية.
عمليات بيع مستمرة.
وتزايد في حالة عدم اليقين.
ولكن إليك ما يغفل عنه معظم المستثمرين.
قد لا تكون الحركة الأكبر قد حدثت بعد.
إليك سبب أهمية هذا الأسبوع:
أغلق مؤشر السوق الرئيسية (تاسي - TASI) عند مستوى 10,933 نقطة، بعد أن فقد 1.7% من قيمته خلال الأسبوع الماضي.
وهو الآن يستقر فوق مستوى دعم حرج مباشرة عند حدود 10,900 نقطة.
وهذا ليس مجرد رقم عابر على الرسم البياني.
بل هو المستوى الذي قد يحدد الوجهة القادمة للسوق.
ما الذي قد يحدث انطلاقاً من هذه النقطة؟
هناك سيناريوهان واقعيان فقط:
1️⃣ صمود مستوى الدعم
يعود المشترون للتدخل مرة أخرى.
يواصل السوق التحرك ضمن نطاقه الحالي ويحاول تحقيق تعافٍ جديد.
2️⃣ كسر مستوى الدعم
قد تؤدي أي حركة حاسمة دون مستوى 10,900 نقطة إلى تسريع وتيرة ضغوط البيع.
وستكون المنطقة الرئيسية التالية التي يجب مراقبتها هي نطاق 10,500 - 10,400 نقطة.
وهي المنطقة التي شهدت عودة المشترين إلى السوق سابقاً.
إذن، ما الذي يجعل هذا الوضع مختلفاً؟
لأن مؤشر "تاسي" لم يعد يتداول ضمن نطاق مريح.
فهو يختبر الآن الحد الأدنى للنطاق، بينما لا يزال يتحرك داخل قناة هابطة أوسع نطاقاً.
وفي الوقت نفسه، لا تزال حالة عدم اليقين بشأن أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية الإقليمية تضع المستثمرين في حالة ترقب وقلق.
هذه ليست البيئة المناسبة للسعي وراء الصفقات المتلاحقة.
بل هي بيئة تتطلب الانتظار للحصول على إشارات مؤكدة.
الميزة الحقيقية في الوقت الراهن تكمن في:
عدم محاولة التنبؤ.
عدم التسرع في رد الفعل.
بل انتظار السوق ليحدد اتجاهه بنفسه.
فأي حركة مستمرة فوق مستوى 11,200 نقطة من شأنها أن تحسّن النظرة المستقبلية على المدى القصير.
وحتى ذلك الحين...
قد يكون التحلي بالصبر هو الموقف الأكثر ربحية.
مؤشر تاسي يرتفع. لكن هل طرأ أي تغيير حقيقي؟أغلق مؤشر تاسي الأسبوع الماضي عند 11,121 نقطة، مرتفعًا بنسبة 0.72%، مواصلًا صعوده التدريجي.
للوهلة الأولى، يبدو هذا مُشجعًا.
لكن عند النظر إلى الصورة الأوسع، نجد أن السوق لا يزال يتداول ضمن النطاق الواسع نفسه الذي ظل قائمًا لأشهر.
الفرق هو أن مؤشر تاسي يقترب الآن من قمة هذا النطاق.
هذه علامة إيجابية.
لكن هذا لا يعني بالضرورة حدوث اختراق.
ما الذي يجب على المستثمرين مراقبته؟
🔹 منطقة المقاومة الرئيسية حاليًا هي 11,150-11,200 نقطة.
تحرك المؤشر لفترة وجيزة نحو هذه المنطقة خلال الأسبوع، لكنه لم يتمكن من اختراقها. قد يشير تحرك قوي فوق هذه المنطقة إلى سيطرة المشترين.
🔹 يبقى مستوى 10,900 نقطة مستوى دعم هامًا.
طالما بقي مؤشر تاسي أعلى من هذا المستوى، فمن المرجح أن يبقى التوجه العام إيجابيًا.
🔹 منطقة المقاومة الأكبر هي 11700-11800.
إذا استمر السوق في التحسن، فقد يصبح هذا المستوى الاختبار الرئيسي التالي للمشترين.
أهمية هذا الأسبوع
يتعرض السوق لضغط تدريجي بين مستوى الدعم الأدنى ومستوى المقاومة الأعلى.
هذا الوضع لا يدوم طويلًا.
عاجلًا أم آجلًا، عادةً ما يشهد السوق تحركًا أقوى في أحد الاتجاهين.
في الوقت الراهن، يبقى الصبر هو المفتاح.
يتحسن الاتجاه، لكن لا يزال على السوق إثبات قدرته على اختراق مستوى المقاومة قبل أن يتمكن المستثمرون من تأكيد وجود اتجاه صعودي جديد.
الخيار الأمثل هو انتظار اختراق واضح ومستدام لهذه المستويات الرئيسية قبل أن يصبح المستثمرون أكثر ثقة في أي من الاتجاهين.
حتى ذلك الحين، ينبغي على المستثمرين التحلي بالصبر وترك السوق يكشف عن تحركه التالي.
مؤشر السوق السعودي يواصل التحرك ضمن نطاق محدد بانتظار اتجاهه القاستهل السوق السعودي تداولات الأسبوع الماضي بأداء ضعيف.
وفي مرحلة ما، بدا وكأن البائعين يفرضون سيطرتهم على السوق.
إلا أن المؤشر تمكن من التعافي بحلول نهاية الأسبوع، ليغلق محققاً مكاسب طفيفة بلغت نحو 0.5%.
قد يبدو هذا الأمر إيجابياً للوهلة الأولى.
لكن الصورة الأكبر تكشف عن واقع مختلف.
لم يحسم السوق أمره بعد.
عند النظر إلى الصورة الأوسع، نجد أن مؤشر تاسي لا يزال يتداول ضمن قناة هبوطية واسعة قائمة منذ فترة.
في الوقت نفسه، لا يُظهر المؤشر ضعفًا كافيًا للهبوط.
ولا يُظهر قوة كافية للارتفاع.
بمعنى آخر:
السوق يتحرك، لكنه لا يتقدم.
منطقة الصراع الجديرة بالمراقبة
في الوقت الراهن، تبرز المنطقة الأهم عند المستويات التالية:
📍 10,900 – 11,150
لقد بات هذا النطاق يمثل منطقة الحسم في السوق.
فقد يؤدي أي تحرك مقنع فوق هذا المستوى إلى جذب اهتمام شرائي جديد.
في المقابل، قد يؤدي الهبوط دونه إلى تحويل الزخم مجدداً لصالح البائعين (الدببة).
وحتى يحسم أحد الطرفين الصراع لصالحه، يُتوقع استمرار تذبذب الأسعار صعوداً وهبوطاً.
وبعيداً عن هذا النطاق، تظل المنطقة الواقعة بين 10,400 و10,500 منطقة دعم قوية، بينما يستمر النطاق 11,700–11,800 في تشكيل عقبة رئيسية أمام المشترين (الثيران).
ماذا يعني هذا للمستثمرين؟
يقع العديد من المتداولين في خطأ التسرع في التداول عندما لا يكون للسوق اتجاه واضح.
وهذا غالبًا ما يؤدي إلى خسائر غير ضرورية.
يُرسل الوضع الحالي رسالة واضحة:
قد يكون الصبر أكثر قيمة من التنبؤ.
الخلاصة
لا يزال مؤشر تاسي محصوراً ضمن نطاق محدد، دون سيطرة واضحة من جانب المشترين أو البائعين.
في الوقت الراهن، ينبغي على المستثمرين التركيز بشكل أقل على تتبع كل تحركات السوق، وأكثر على كيفية تفاعل السوق حول هذه المستويات الرئيسية.
لا يزال مؤشر تاسي يتحرك دون اتجاه واضح، وهذا قد يزيد من المخاطرلم يحسم السوق السعودي قراره بعد.
على مدى الأسابيع القليلة الماضية، ظل مؤشر السوق السعودي (TASI) متقلباً، متأرجحاً بين المكاسب والخسائر دون تشكيل اتجاه واضح.
ولم يختلف الأسبوع الماضي عن ذلك.
أغلق المؤشر على انخفاض طفيف بنسبة 0.34%، مواصلاً مرحلة أوسع من عدم اليقين والحركة العرضية.
وفي الوقت الراهن، ترسل الرسوم البيانية رسالة مهمة:
السوق يمر بمرحلة انحصار سعري (تجميع) بالقرب من منطقة حاسمة.
ما الذي يخبرنا به السوق؟
على الرسم البياني الأسبوعي، يواصل المؤشر التداول ضمن نطاق هابط، حيث تواصل القمم المتناقصة الضغط على المؤشر.
وعلى الرسم البياني اليومي، لا يزال السوق في مرحلة تماسك بعد كسر نموذج هبوطي في وقت سابق.
ببساطة:
👉 يحاول المشترون الدفاع عن السوق
👉 لكن الزخم لا يزال ضعيفاً
في الوقت الحالي، يبدو أن المؤشر بصدد بناء قاعدة سعرية قصيرة الأجل حول مستوى 11,000 – 10,950 نقطة.
يُعد هذا المستوى بالغ الأهمية.
لأنه في حال تراجع المؤشر دون هذه المنطقة، فقد يكون مستوى الدعم الرئيسي التالي بالقرب من 10,500 نقطة.
لماذا ينبغي على المتداولين توخي الحذر؟
يكافح السوق حالياً دون مستوى 11,200 نقطة.
وما لم يتم استعادة هذا المستوى بشكل مقنع، فقد تظل فرص الصعود محدودة على المدى القريب.
هذا ليس سوقاً يُظهر قوة اندفاعية أو صعوداً قوياً.
إنه سوق ينتظر محفزاً ما.
لماذا تُعد هذه المرحلة خطيرة؟
غالباً ما تسبب الأسواق ذات الحركة العرضية حالة من الإحباط.
فهي توقع بالمشترين الذين يراهنون على الاختراق الصعودي.
وتوقع بالبائعين الذين يتحركون بدافع الذعر.
ثم فجأة، تشهد حركة حادة في وقت لا يتوقع فيه معظم المشاركين ذلك.
ولهذا السبب، يصبح التحلي بالصبر أمراً بالغ الأهمية هنا.
فليست كل مراحل السوق مناسبة للتداول المكثف أو الجريء.
مؤشر "تاسي" يعود بعد العيد... أسبوع حاسم يبدأ الآنيعود السوق السعودي إلى التداول بعد عطلة العيد حاملاً معه تساؤلاً كبيراً:
هل يستعد مؤشر "تاسي" لاختراق صعودي... أم لموجة رفض وهبوط أخرى؟
قبل حلول العطلة، اتسم أداء السوق بالهدوء النسبي؛
فلم يشهد السوق أي موجات صعود كبرى، كما لم يشهد أي هبوط حاد.
ولكن ثمة أمر واحد يحمل أهمية جوهرية:
👈 لقد نجح مؤشر "تاسي" في الحفاظ على موقعه فوق الحاجز النفسي عند مستوى 11,000 نقطة.
وهذا المؤشر يخبرنا بأن المشترين لا يزالون حاضرين ونشطين في السوق.
ما يُظهره الرسم البياني حاليًا
على نطاق أوسع، لا يزال السوق يتحرك ضمن قناة هبوطية واسعة.
بعبارة أخرى:
تحسّن الاتجاه على المدى القصير،
لكن السوق لم يخرج تمامًا من منطقة الضغط الأكبر بعد.
في الوقت نفسه، يُظهر الرسم البياني اليومي علامات استقرار قرب مستوى 10950، حيث يبدو أن المؤشر يُرسي قاعدة.
لهذا السبب يُصبح هذا الأسبوع بالغ الأهمية.
المستوى الذي يجب على الجميع مراقبته
في الوقت الحالي، يجب أن تتجه الأنظار إلى مستوى 11200.
لماذا؟
لأن هذه المنطقة هي التي قد يتخذ فيها السوق قراره الرئيسي التالي.
السيناريو الأول: اختراق صعودي
إذا تجاوز مؤشر تاسي مستوى 11200 بقوة، فقد يدفع الزخم المؤشر سريعًا نحو منطقة 11500.
وهذا سيشير إلى استعادة المشترين السيطرة.
السيناريو الثاني: رفض حاد
لكن إذا فشل السوق في الارتداد قرب مستوى 11200 ودخل البائعون بقوة، فسيُفتح المجال مجددًا للهبوط نحو مستوى 10500.
وهذا هو بالضبط ما يقع فيه المتداولون عادةً - السعي وراء الصعود قبل تأكيد الاتجاه.
إذن، ما هو النهج الأمثل الآن؟
لا يبدو أن السوق مناسب للشراء المكثف.
على الأقل ليس بعد.
يشير الوضع الحالي إلى مرحلة أكثر حيادية وتذبذبًا ضمن نطاق محدد، بدلًا من ارتفاع حاد.
هذا يعني أن الصبر أهم من التنبؤ.
الميزة الحقيقية هذا الأسبوع
ليس التخمين.
ليس الانفعال العاطفي.
بل مراقبة أداء السوق قرب مستوى 11200.
لأن هذا الأداء قد يحدد الخطوة المهمة التالية لسهم TASI.
تاسي يتراجع مجددًا دون مستوى 11,000. هل بدأ هبوط أكبر؟بدأ السوق السعودي الأسبوع بنبرة متفائلة.
لكن مع جرس الإغلاق، تغيرت المعنويات بشكل واضح.
أنهى مؤشر السوق السعودي تاسي الأسبوع دون مستوى 11,000 المهم مرة أخرى.
وعلى الورق، كان التراجع الأسبوعي محدودًا عند 0.33%.
لكن الرسم البياني قد يشير إلى شيء أكثر أهمية.
ماذا يشير إليه السوق الآن؟
على الرسم البياني اليومي، يبدو أن تاسي يواجه رفضًا من منطقة مقاومة مهمة مرتبطة بنموذج الرأس والكتفين.
وقد يؤدي ذلك إلى تحول الزخم قصير الأجل مرة أخرى نحو الهبوط.
لماذا هذا المستوى مهم؟
منطقة 11,200 أصبحت الآن مقاومة رئيسية للسوق.
وطالما بقي المؤشر دون هذا المستوى، فقد يظل الزخم الصاعد محدودًا.
وإذا استمر الضعف، فقد يشهد السوق مزيدًا من التراجع خلال الجلسات القادمة.
ماذا يجب أن يفعل المتداولون الآن؟
قد لا تكون هذه البيئة المثالية لمطاردة مراكز الشراء بقوة.
وقد يكون التحلي بالصبر هو الخيار الأفضل حاليًا.
اختراق قوي ومستدام فوق 11,200 قد يشير إلى استعادة المشترين للسيطرة، وربما يفتح الباب أمام تعافٍ جديد.
وحتى ذلك الحين، يبقى الحذر أمرًا مهمًا.
هل كسر تاسي الأخير إشارة سلبية للسوق السعودي؟قدّم الأسبوع الماضي إشارةً مهمةً للسوق السعودي.
أغلق مؤشر تداول لجميع الأسهم منخفضًا بنسبة 1.4% تقريبًا، منهيًا الأسبوع عند مستوى 11,031 نقطة.
للوهلة الأولى، قد يبدو هذا انخفاضًا أسبوعيًا طبيعيًا.
لكن عند النظر إلى الصورة الأوسع من خلال الرسوم البيانية الأسبوعية واليومية، تتضح أهمية الرسالة.
لا يزال الاتجاه العام ضعيفًا
على مدى أسابيع، تحرك مؤشر تاسي داخل قناة هابطة، ما يعني أن السوق سجل قممًا أدنى تدريجيًا.
في آخر مرة حاول فيها المؤشر الارتفاع، تدخل البائعون مجددًا قرب الحد العلوي للقناة.
هذا الرفض مهم.
لأنه يشير إلى أن السوق لا يزال يفتقر إلى زخم شراء قوي.
ظهر نمط هبوطي الآن
على الرسم البياني اليومي، ظهر نمط الرأس والكتفين الهبوطي، وانخفض المؤشر الآن إلى ما دون خط العنق.
باختصار:
👉 قد يبدأ زخم الهبوط بالازدياد.
وهذا يزيد من احتمالية حدوث تصحيح قصير الأجل.
مستويات رئيسية يجب على المستثمرين مراقبتها
في الوقت الراهن، تكتسب منطقتان هبوطيتان أهمية بالغة:
🔹 مستوى الدعم الأول: 10,500 – 10,400
🔹 مستوى الدعم التالي: 10,100 – 10,000
تُعد هذه المناطق هي المواضع التي قد يحاول فيها المشترون العمل على استقرار السوق.
أما على الجانب الصعودي، فلن تتغير الصورة إلا إذا تمكن مؤشر "تاسي" (TASI) من استعادة مستوى 11,100 والحفاظ على تداولاته فوقه.
وفي حال تحقق ذلك، فقد يحاول المؤشر القيام بتحرك صعودي آخر باتجاه مستوى 11,500.
ولكن في الوقت الراهن، يبدو تحقق هذا السيناريو أمراً مستبعداً.
ماذا يعني هذا للأسبوع القادم؟
تشير الأوضاع الحالية إلى أن السوق السعودي قد يبقى في حالة محايدة أو مائلة للهبوط على المدى القريب.
في مثل هذه الظروف، لا يُنصح بالشراء المكثف.
في هذه المرحلة، الصبر أهم من التنبؤ.
النهج الأكثر حكمة في الوقت الراهن
بدلاً من مطاردة كل تحرك في السوق، ينبغي على المتداولين التركيز على ما يلي:
✔ مراقبة سلوك المؤشر عند اقترابه من مناطق الدعم.
✔ تجنب اتخاذ مراكز شراء (Long positions) جريئة أو متهورة.
✔ انتظار إشارات التأكيد قبل الدخول في أي مراكز استثمارية جديدة.
ذلك لأن حماية رأس المال، في أسواق كهذه، تصبح أمراً لا يقل أهمية عن العثور على الفرص الاستثمارية.
تاسي: هل يتشكل هبوط جديد بهدوء؟على السطح، بدا الأسبوع إيجابيًا.
مكسب بسيط. إغلاق مستقر.
لكن في العمق، قد تكون القصة تتغير.
أنهى مؤشر تداول للأسهم الأسبوعية عند مستوى 11,187، مرتفعاً بنسبة 0.7% فقط. ليست حركة كبيرة، كافية كافية للتفاؤل.
وهنا يبدأ القلق.
ماذا يوحي به الرسم البياني
على النظرة الأوسع، لا يزال المؤشر يتحرك ضمن هيكل هابط، وهذا يعني أن الصعود قد لا يكون سهلاً كما يبدو.
نمط يستحق المتابعة
على الإطار الزمني اليومي، بدأ يتشكل نموذج الرأس والكتفين.
👉 وهو نموذج غالبًا ما يظهر قبل حدوث هبوط
المستوى الأهم هنا هو خط العنق.
إذا كسر السوق هذا المستوى واستقر تحته، فقد يفتح المجال لهبوط أعمق.
لماذا يبدو الصعود محدودًا في الوقت الحالي
حتى لو حاول السوق الارتداد، فهناك حاجز قوي بالقرب من المستويات 11,700-11,800.
وهذا يعني:
● أي صعود قصير الأجل قد يواجه صعوبة
● قد يدخل البائعون بسرعة
● قد يضعف الزخم أسرع من المتوقع
ماذا يجب على المتداولين فعله؟
هذه ليست منطقة مريحة للشراء
لأن المخاطر ترتفع بهدوء
النهج الأذكى حاليًا:
● تجنب مطاردة الصعود
● كن حذرًا مع فتح مراكز شراء جديدة
● دع السوق يؤكد الاتجاه قبل اتخاذ القرار
ارتفاع مؤشر "تاسي" يتعثر الآن | هل هذه بداية لهبوط أعمق؟تغيّر المزاج في السوق السعودي.
بعد سبعة أسابيع متتالية من المكاسب، تعرّض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) لكسر واضح، متراجعًا بنسبة 3.85% خلال الأسبوع الماضي ليغلق عند 11,109 نقطة.
وهذا لم يكن مجرد تراجع عادي.
بل إشارة تحذير.
ماذا حدث فعليًا؟
لأسابيع، واصل السوق الصعود دون أي توقف حقيقي.
هذا النوع من الارتفاع يبدو قويًا على السطح…
لكن في الداخل يكون هشًا.
والأسبوع الماضي أكد هذا الضعف.
واجه المؤشر مقاومة عند الحد العلوي للقناة الهابطة،
ببساطة، الاتجاه فقد السيطرة.
ماذا بعد؟
حاليًا، السوق تحت ضغط.
بعد رفضه من الحد العلوي للقناة الهابطة، بدأ الاتجاه يميل إلى الهبوط نحو منطقة 10,500 – 10,400.
وإذا زادت ضغوط البيع، قد يمتد التراجع إلى نطاق 10,100 – 10,000، حيث يقع الحد السفلي للقناة.
لكن النقطة الأهم:
الأسواق لا تهبط في خط مستقيم.
قد نشهد ارتدادات قصيرة…
لكن النغمة العامة تغيّرت.
لماذا هذا الأسبوع مهم؟
لأننا لم نعد في مرحلة “اشترِ مع الصعود”.
بل دخلنا مرحلة “احمِ رأس مالك”.
سلوك السوق في الجلسات القادمة سيحدد:
هل هذا مجرد توقف مؤقت؟
أم بداية تصحيح أعمق؟
ماذا يفعل المستثمر الآن؟
في هذه المرحلة، الانضباط أهم من الحماس.
مطاردة الشراء الآن قد تكون مخاطرة.
الانتظار…
مراقبة الاستقرار…
والتأكد من عودة الاتجاه…
هنا تكون الأفضلية الحقيقية.
ارتفاع مؤشر "تاسي" مهدد بالاستنفاد: هل تشتري الآن أم تنتظر؟الاختراق حدث بالفعل.
مؤشر تاسي حقق الآن 7 أسابيع متتالية من الارتفاع، وأغلق عند مستوى 11,554.
الزخم قوي.
السعر مستقر فوق منطقة الاختراق.
كل شيء يبدو صعوديًا للوهلة الأولى.
لكن هناك نقطة يتجاهلها كثير من المستثمرين.
غالبًا ما يشعر السوق بالأمان بعد صعود قوي…
وهنا بالضبط تبدأ المخاطر في التكوّن.
ماذا يحدث فعليًا الآن؟
نعم، المؤشر يتجه نحو 11,700.
نعم، المعنويات تتحسن مع تراجع التوترات في الشرق الأوسط.
لكن إذا نظرت بشكل أعمق:
● السوق ارتفع بشكل كبير دون تصحيح حقيقي
● كثير من المشاركين يشعرون الآن بضغط الدخول المتأخر
وهنا تبدأ الأخطاء عادة.
سيناريوان محتملان
السيناريو الأول: استمرار الصعود
إذا استمر الزخم، قد يمتد تاسي إلى 11,700 وربما أعلى.
السيناريو الثاني: تصحيح
العودة نحو 11,000 ستكون تصحيحًا صحيًا وقد تمهد لموجة صعود جديدة.
المستوى الأهم
طالما أن المؤشر يحافظ على التداول فوق 11,000،
فإن الاتجاه العام يظل إيجابيًا.
وهذا يعني:
● لا داعي للذعر
● لكن أيضًا ليس الوقت المثالي للمطاردة العشوائية
الحقيقة غير المريحة
المستثمرون نادرًا ما يخسرون في الأسواق الضعيفة.
بل يخسرون في الأسواق القوية… عندما يدخلون في التوقيت الخاطئ.
ولهذا السبب، فإن الاستراتيجية في الوقت الراهن بسيطة:
👈 لا تلاحق القوة؛ بل انتظر الفرصة.
اختراق مؤشر تاسي يبدو حقيقي… أم أنه الفخ المثالي؟السوق السعودي للتو قام بشيء مهم.
مؤشر السوق العام Tadawul All Share Index واصل سلسلة ارتفاعاته، وأغلق عند 11,343 نقطة، مرتفعًا بنحو 0.7%.
على الرسم البياني، يبدو كاختراق واضح فوق مستوى مقاومة.
لكن هنا النقطة اللي كثير ما يتكلمون عنها 👇
الاختراقات في هذه المرحلة قد تكون خطيرة
بعد أسابيع من الصعود، الأسواق ما تستمر بالارتفاع بسهولة.
هي تختبر ثقة المتداولين.
حالياً، تاسي فوق مستوى يخلي كثير من المتداولين يشعرون بالثقة…
وهذا بالضبط المكان اللي غالبًا تصير فيه الاختراقات الوهمية.
سيناريوهين مختلفين تمامًا من هنا
السيناريو الأول: قوة حقيقية
إذا حافظ المؤشر على هذا الاختراق، فالطريق إلى 11,700 – 11,800 يصبح مرجح جدًا.
الزخم يستمر. والمشترين يسيطرون.
السيناريو الثاني: الفخ
إذا بدأ الأسبوع بضعف (خصوصًا مع فجوة هبوطية)…
ممكن هذا الاختراق يفشل بسرعة.
ويرجع السوق ينزلق إلى 10,500 — وهو مستوى دعم ارتد منه سابقًا.
لكن في شيء أهم…
فيه مخاطر عالمية تتزايد.
التوترات بين United States وIran ما زالت بدون حل، وهذا ممكن:
● يرفع أسعار النفط
● يزيد حالة عدم اليقين عالميًا
● يسبب تقلبات مفاجئة
والأسواق ما تحب عدم الوضوح.
طيب وش التصرف الذكي الآن؟
الموضوع مو عن تكون صاعد أو هابط.
الموضوع عن إنك ما تنحط في الفخ.
إذا السوق ثبت → لا تلاحق الأسعار، ادخل تدريجيًا مع كل تصحيح وخلك محدد نقطة خروجك.
إذا ضعف → خفف المخاطرة واحمِ رأس مالك.
لأن في هالمرحلة، ردة الفعل أهم من التوقع.
تاسي يستعيد مستوى 11 ألف، والمقاومة تلوح في الأفقاستأنف مؤشر تداول لجميع الأسهم (TASI) تداولاته عقب عطلة شهر رمضان بإيجابية ملحوظة، محققاً مكاسب بنسبة 1.3% خلال الأسبوع ليغلق عند مستوى 11,090 نقطة.
وبعد أن شهد المؤشر فجوة سعرية هبوطية حادة في مطلع الشهر، تعافى تدريجياً وأصبح يتداول حالياً فوق مستوى 11,000 نقطة، مما يشير إلى تحسن في المعنويات السوقية على المدى القصير.
ومع ذلك، تكمن العقبة التالية أمام المؤشر في النطاق السعري ما بين 11,300 و11,400 نقطة، حيث يقع مستوى مقاومة خط الاتجاه؛ وهو مستوى قد يحد من استمرار الصعود في المدى القريب.
كما يظهر مستوى مقاومة أقوى عند النطاق ما بين 11,700 و11,800 نقطة؛ ولن يتأكد استمرار الاتجاه الصعودي إلا بحدوث اختراق واضح لهذا النطاق. وحتى ذلك الحين، قد يواصل المؤشر تداولاته ضمن نطاق سعري محدد (حركة جانبية) مع بعض التقلبات.
ومن الناحية التاريخية، يُعد شهر أبريل شهراً إيجابياً عادةً بالنسبة لمؤشر TASI، حيث سجل المؤشر مكاسب في 8 من أصل 10 سنوات ماضية؛ وسيكون من المهم متابعة ما إذا كان هذا الاتجاه سيستمر خلال الفترة الحالية.
وفي ظل الوضع الراهن للسوق، من المرجح أن تظل فرص التداول انتقائية؛ لذا ينبغي على المتداولين توخي الحذر والتركيز على الأسهم التي تُظهر قوة نسبية، وتلك التي ترتد بقوة من مستويات الدعم.
تعافي مؤشر تاسي، لكن حالة عدم اليقين لا تزال تخيم على السوقبدأ مؤشر تداول لجميع الأسهم (تاسي) الأسبوع الماضي بانخفاض حاد بلغ نحو 4.8%، ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى تصاعد التوترات الإقليمية. إلا أن السوق تعافى تدريجياً خلال الأسبوع، ليغلق في نهاية المطاف مرتفعاً بنحو 0.6% على أساس أسبوعي عند 10,776 نقطة.
وحتى بعد هذا التعافي، لا يزال المؤشر يبدو ضعيفاً من الناحية الفنية، إذ يتداول دون مستوى المقاومة المهم عند 11,000 نقطة، ما يعني أن السوق لم يستعد زخمه القوي بعد. وما لم يتجاوز المؤشر مستوى 11,000 نقطة بشكل واضح، فإن احتمالية حدوث انخفاض آخر لا تزال قائمة.
في الوقت نفسه، شهدت أسواق النفط انتعاشاً قوياً. ويتداول خام برنت حالياً عند حوالي 91 دولاراً للبرميل، بينما يقترب خام غرب تكساس الوسيط (WTI) من 90 دولاراً، مع ارتفاع الأسعار بنسبة 30-35% خلال أيام قليلة نتيجة للتوترات الجيوسياسية ومخاوف الإمدادات. وإذا استمرت الاضطرابات، يتوقع المحللون أن يرتفع سعر النفط إلى 100 دولار أو أكثر.
بالنسبة للمملكة العربية السعودية، ثمة بعض الدعم نظراً لقدرتها على تحويل جزء من صادراتها من النفط الخام عبر خط أنابيب الشرق والغرب إلى البحر الأحمر، الذي يمتلك طاقة فائضة تتراوح بين مليون ومليوني برميل يومياً. وهذا يُسهم في الحفاظ على حجم الصادرات. مع ذلك، قد تُبقي المخاطر الجيوسياسية العامة أسواق الأسهم تحت ضغط، على الرغم من أن ارتفاع أسعار النفط يدعم إيرادات الحكومة.
وبالنظر إلى كل هذه العوامل، قد يشهد السوق السعودي تقلبات حادة خلال الأسبوع المقبل. لذا، قد يكون من الحكمة للمتداولين تجنب اتخاذ مراكز شراء جديدة حتى يُظهر السوق استقراراً أوضح.
السوق السعودي تحت الضغط: تاسي يواجه أسبوعًا صعبًا قادمًاواجه مؤشر تداول لجميع الأسهم (TASI) ضغوط بيع شديدة الأسبوع الماضي، حيث انخفض بأكثر من 2% ليغلق عند 10,709 نقطة، مما يُظهر بوضوح سيطرة البائعين.
وكما ذُكر سابقًا، فإن استمرار المؤشر دون مستوى 11,000 نقطة الرئيسي يُمهد الطريق لتصحيح حاد نحو منطقة 10,500 نقطة، وهذا السيناريو يتكشف الآن.
ومما يزيد الوضع سوءًا، تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، مما زاد من حالة عدم اليقين الإقليمية والمخاوف بشأن انقطاع إمدادات النفط عبر مضيق هرمز. وبينما قد تُخفف أسعار النفط المرتفعة من حدة التوتر في أسهم الطاقة، فإن عزوف المستثمرين عن المخاطرة بشكل عام قد يُؤثر سلبًا على البنوك والقطاعات غير النفطية.
ويبدو أن افتتاح السوق بفجوة هبوطية مُرجح، مع اعتبار مستوى 10,500 نقطة منطقة إعادة اختبار رئيسية تالية.
ولا يُتوقع أي تحرك صعودي قوي ما لم يستعد مؤشر تداول لجميع الأسهم مستوى 11,000 نقطة بشكل حاسم.
قد يبقى الأسبوع المقبل مليئًا بالتحديات، لذا يُنصح بالحذر، ويُفضل تجنب عمليات الشراء الجديدة حتى عودة الاستقرار.
تاسي يتراجع دون مستوى 11,000 مع تزايد ضغوط البيعأنهى مؤشر تداول لجميع الأسهم (TASI) الأسبوع على انخفاض طفيف، متراجعًا بنسبة 2.7% تقريبًا ليغلق عند 10,947 نقطة، مما يعكس توجهًا سلبيًا واضحًا في معنويات السوق.
في تحليلنا السابق، أشرنا إلى أن المؤشر كان يواجه مقاومة قوية قرب خط الاتجاه. وقد تحقق هذا الرفض الآن، وأدى عدم القدرة على اختراقه إلى زيادة الضغط الهبوطي.
والأهم من ذلك، أن المؤشر قد انخفض إلى ما دون مستوى 11,000 نقطة الحاسم، والذي يُعد منطقة دعم نفسية وفنية رئيسية. ويزيد التداول المستمر دون هذا المستوى من احتمالية المزيد من الضعف، مع وجود مستوى دعم مهم آخر حول منطقة 10,500 نقطة.
ومع تحول المعنويات العامة إلى الحذر، فإن هذه ليست بيئة مثالية لمراكز الشراء الجريئة. في الوقت الراهن، ينبغي على المتداولين التركيز على الحفاظ على رأس المال بدلًا من الاندفاع وراء الفرص، وانتظار مؤشرات أوضح على قوة السوق قبل العودة إليه.
تاسي يضيق نطاقه: هل تتحضر حركة كبيرة؟يواصل مؤشر تداول جميع الأسهم (TASI) التداول ضمن نطاق ضيق، حيث أغلق الأسبوع الماضي عند 11,252، بانخفاض طفيف عن الأسبوع الذي سبقه.
على الرسم البياني الأسبوعي، يواجه مؤشر TASI مقاومة واضحة عند خط الاتجاه. ولتحقيق صعود قوي، يحتاج المؤشر إلى اختراق قوي وحاسم فوق هذا المستوى.
أما على الجانب الهبوطي، فيبقى مستوى 11,000 مستوى دعم قوي. وطالما بقي المؤشر فوق هذا المستوى، يبقى التوجه العام إيجابيًا.
بالنسبة للأسبوع المقبل، السؤال الرئيسي بسيط:
اختراق مستوى المقاومة ← زخم صعودي قصير الأجل.
البقاء دون مستوى المقاومة ← مزيد من التماسك.
الانخفاض دون مستوى 11,000 ← زيادة الضغط.
في الوقت الحالي، يشهد السوق حالة من التذبذب. وعندما يضيق النطاق، يكون الاختراق الذي يليه عادةً قويًا.
الاستراتيجية
الصبر مفتاح النجاح هنا.
دع السوق يحدد اتجاهه.
انتظر التأكيد.
تداول عند حدوث الاختراق - وليس عند التوقع.
تاسي يدخل مرحلة تماسك مع تراجع الزخمبعد ارتفاع قوي استمر لثلاثة أسابيع متتالية، يأخذ مؤشر تداول جميع الأسهم (TASI) قسطًا من الراحة أخيرًا.
خلال الأسبوع الماضي، تحرك المؤشر في نطاق محايد، تمامًا كما كان متوقعًا.
وكما ناقشنا في توقعاتنا الأسبوعية السابقة، كان من المرجح حدوث تراجع نحو مستوى 11000 نقطة، وقد سار المؤشر وفقًا لهذا السيناريو تمامًا. ارتد المؤشر من مستوى قريب من 11000 نقطة، لكن الزخم يبدو ضعيفًا الآن، حيث أظهرت جلسة التداول الأخيرة ضغطًا تصحيحيًا طفيفًا.
مستويات رئيسية للمراقبة:
الدعم: 11000
المقاومة: 11700 - 11800
في الوقت الحالي، لا يُتوقع أي تحرك اتجاهي كبير طالما بقي المؤشر داخل هذا النطاق.
ملاحظة للمتداولين:
مع احتمال بقاء المؤشر ضمن نطاق التداول بين 11000 و11800 نقطة، يُنصح بتجنب الصفقات عالية المخاطر. ركز على الشراء بالقرب من مستوى الدعم، وجني الأرباح بالقرب من مستوى المقاومة. انتظر حدوث اختراق واضح قبل اتخاذ مراكز اتجاهية.






















