Search in ideas for "NIKE"
2 تقارير الأرباح لمشاهدة أكتوبر 2022في ذلك الوقت من السنة مرة أخرى؛ جلسة الكسب للأسهم الأمريكية. مع وجود العديد من المتغيرات الأخرى التي تساهم في التقلبات في أسواق الولايات المتحدة (على سبيل المثال ، التضخم ، ورفع أسعار الفائدة الفيدرالية ، والركود ، وأسعار النفط ، والتيسير الكمي) ، يمكن أن يؤدي أي شيء خارج عن المألوف إلى تحركات ضخمة في أسعار الأسهم. وقد شهدنا هذا بالفعل في تقرير مبكر من Nike (NYSE: NKE) الأسبوع الماضي ، حيث أخطأ في بعض المقاييس وعوقب بانخفاض -12.8٪ في سعر سهمها.
لذلك ، مع وضع هذا في الاعتبار ، إليك تقريرين عن الأرباح لمشاهدتهما في أكتوبر.
الأجهزة الدقيقة المتقدمة (NASDAQ: AMD)
تقوم AMD بتحديث السوق بأرباحها يوم الثلاثاء 25 أكتوبر ، جنبًا إلى جنب مع بعض الشركات الكبرى الأخرى في NASDAQ ، بما في ذلك Microsoft (NASDAQ: MSFT) و Alphabet (NASDAQ: GOOG).
انخفضت أسهم AMD بنسبة 23٪ في سبتمبر ، متأثرة جزئيًا بالتقرير الضعيف من شركة Micron Technology (NASDAQ: MU). إن توقعات الطلب الضعيفة التي رسمتها شركة Micron لمنتجات الكمبيوتر الشخصي هي التي تجعل إعلان AMD القادم يستحق المشاهدة.
وبالمثل ، فإن شركة Taiwan Semiconductor (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز NYSE: TSM) تقدم تقريرًا في 13 أكتوبر ، والذي يمكن أن يكون بمثابة مقياس آخر للصناعة قبل أن تقدم AMD تقريرها.
Netflix (NASDAQ: NFLX)
قد يكون تقرير أرباح ناجح أو فاشل لـ Netflix يوم الثلاثاء 18 أكتوبر.
ارتفعت أسهم Netflix + 8.4٪ خلال سبتمبر ، وأكثر من 30٪ منذ آخر تحديث للسوق في يونيو ، حيث أبلغت عن خسارة ما يقرب من مليون مشترك. في الواقع ، كانت Netflix واحدة من أفضل الشركات أداءً في مؤشر S&P 500 الشهر الماضي ، حيث انخفض مؤشر السوق الأوسع بنسبة -8.0٪.
في الإعلان القادم ، سوف يبحث المستثمرون عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بخطة الشركة لتنويع قاعدة إيراداتها من خلال الاشتراك في الطبقة الإعلانية وتغلغلها المعتدل حتى الآن في مجال الألعاب.
تشير بعض الاستطلاعات إلى أن ما يقرب من نصف مشتركي Netflix يفكرون في التحول إلى خطط الطبقة الإعلانية للشركة ، مما يعني أنه سيتعين على Netflix سد فجوة إيرادات المشتركين عن طريق بيع ما قيمته 5.4 مليار دولار من المساحة الإعلانية.
فيروس كورونا: ما بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين (الجزء 3)فيروس كورونا ما بين الولايات المتحدة الامريكية والصين(3)
نعود مجددا لاستكمال سلسلة مقالات فيروس كورونا ما بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين وذلك بعد مرور ما يقارب عامان من ظهور العديد من الاحداث المؤثرة واخرها الحرب ما بين روسيا وأوكرانيا والتي أظهرت لنا بعض النقاط الذي تثير العديد من التساؤلات حول مصدر فايروس كورونا والذي كنا نحاول توضيحه من خلال المقالات السابقة
ولو نعود بالذاكرة الى ازمة كورونا شاهدنا الادارتان الأمريكية والصينية تتبادل الاتهامات بخصوص صناعة الفايروس وبإمكانكم الاطلاع على التفاصيل من خلال المقال السابق فيروس كورونا ما بين الولايات المتحدة الامريكية والصين(1) وتحدثنا أيضا في المقال السابق الجزء الثاني عن كيفية احتواء الازمة من قبل الصين بشكل منتظم وتجدون تفاصيل من خلال المقال السابق فيروس كورونا ما بين الولايات المتحدة الامريكية والصين(2) واستمرت الاحداث في التسارع وظهور اللقاحات من قبل الشركات الامريكية بالدرجة الأولى وبدأت تتضح لنا بعض النقاط بشكل واضح المستفيد الأول من خلال ازمة فايروس كورونا ومن خلال دراستي للأحداث أرى ان الإدارة الامريكية هي المستفيد الأول من ازمة كورونا وذلك من خلال بعض النقاط الذي سوف نتطرق لها وهي :
1- كبح النمو والهيمنة الاقتصادية للصين من خلال نشر فايروس كورونا فجميعنا يعلم ان الند المرعب للولايات المتحدة الامريكية هو الصين .
2- الاستفادة ماديا من خلال انتاج لقاحات فايروس كورونا وكانت اللقاحات الأميركية هي اللقاحات ذات السبق والأكثر فاعلية في جميع انحاء العالم .
وأخيرا نقطة الفصل وهي الحرب ما بين روسيا وأوكرانيا بدأت في توضيح الامور بشكل ادق وهي عند نشوب الحرب وارتفاع أسعار النفط الخام وكما هو معروف دائما ان الإدارة الامريكية تسعى الى نفط رخيص ومثل ما نذكر ان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد غرد سابقا (ترامب لدول الشرق الأوسط: خفضوا أسعار النفط الآن "فأنتم لن تتمتعوا بالأمان طويلا بدوننا" )
وحاليا يقود الولايات المتحدة الامريكية الرئيس جو بايدن الذي اقل ما يوصف به انه اضعف رئيس للولايات المتحدة الامريكية وفي فترة حكمة نشاهد العديد من الدول بدأت بالتمرد على رغبات الإدارة الامريكية وعلى سبيل المثال مثل ما حدث في في فبراير من العام الحالي بدعوة الإدارة الامريكية لمجموعة أوبك بزيادة الإنتاج ومحاولة رفع العقوبات على ايران وفنزويلا الا ان الرد واضح من جميع الدول وعلى راسها المملكة العربية السعودية وبحسب ما ذكرت "وول ستريت جورنال" أن المسؤولين السعوديين قالوا إنهم لن يضخوا المزيد من النفط لخفض أسعار الذهب الأسود، التي صعدت إلى أعلى مستوى في 7 سنوات، على الرغم من الدعوات الأمريكية لزيادة إنتاج النفط.
مما دعي الإدارة الامريكية لكشف بعض أوراقها والذي تكشف لنا سر فايروس كورونا الذي دائما ما كنا نكتب العديد من المقالات حولة وفي ظل بدء انحسار فايروس كورونا من اغلب دول العالم وإلغاء القيود المفروضة وارتداء الكمامات وإلغاء فحوص PCR نشاهد فايروس كورونا يعود ليضرب وبقوه وبشراسة مدينة شنغهاي في الصين مجددا والذي تعتبر مركزا عالميا للنقل والتصنيع والتمويل والتجارة وتطل على نهر اليانغ تسي، أحد النهرين الرئيسيين في الصين، وتعتبر موطنا لأكثر الموانئ ازدحاما في العالم.
وأيضا مطار بودونغ في شنغهاي يعتبر ثالث أكثر مطارات الشحن ازدحامًا في العالم، بعد ممفيس وتينيسي وهونغ كونغ.
ناهيك عن أهمية شنغهاي في اعتبارها العاصمة الصناعية للشركات المتعددة الجنسية مثل شركات أبل وسامسونج وباناسونيك، وفيليبس، وجنرال الكتريك و شركات لوريال و P&G و LVMH و Nike و جونسون آند جونسون وغيرها العديد من الشركات العالمية.
ومن خلال ما ذكرنا سابقا يتضح لنا أهمية مدينة شنغهاي اقتصاديا على مستوى الصين وعلى مستوى العالم ككل وهنا نترك التساؤل هل تم استهداف مدينة شنغهاي عن طريق فايروس كورونا والذي يعتبر سلاح بيولوجي من قبل الإدارة الامريكية وفرض القيود على الحياة والإنتاج في مصانع الصين لتخفيض الطلب على النفط الخام مما يؤدي الى انخفاض سعرة لان الصين لا عب مؤثر في اسواق النفط لأنها تحتل المرتبة الثانية باستهلاك يومي يبلغ 13 مليون برميل من النفط، وهو ما يمثل 13 في المائة من اجمالي الاستهلاك العالمي.
وختما ومن وجهة نظري أرى ان حقيقة فيروس كورونا صارت واضحة للعيان وبالأدلة الدامغة وهي مثل ما ذكرنا في المقالات السابقة تطور للحرب الاقتصادية ما بين الولايات المتحدة الامريكية والصين
تقبلوا اطيب التحيات
أ/ محمد قيس عبد الغني