Oil - Brent (UKOIL)

النفط يرتد داخل النطاق بعد مفاجأة أوبك+

102
بدا أن النفط يتجه نحو مزيد من التراجع الأسبوع الماضي بعدما انخفض خام برنت أسفل الحد السفلي من نطاقه السعري الممتد لعدة أشهر، منهياً الأسبوع على نغمة سلبية.
لكن مع إعادة افتتاح التداولات يوم الاثنين، ارتفعت الأسعار مجددًا داخل النطاق، مما يشير إلى أن عمليات البيع الأخيرة كانت بدافع الذعر أكثر من كونها حركة قائمة على قناعة.


أوبك+ تهدئ الأسواق
خلال عطلة نهاية الأسبوع، أعلنت أوبك+ عن خطط لزيادة الإنتاج بمقدار 137 ألف برميل يوميًا فقط في شهر نوفمبر، وهو رقم أقل بكثير من نصف مليون برميل التي تم تداولها في الشائعات قبل الاجتماع.
هذا النهج الأكثر تحفظًا ساعد على تهدئة معنويات السوق بعد واحدة من أشد موجات التراجع الأسبوعية لخام برنت منذ أشهر، عندما دفعت مخاوف زيادة الإمدادات بشكل أكبر الأسعار إلى الهبوط الحاد.
من المتوقع أن يُسهم القرار في تخفيف الضغوط السياسية القادمة من واشنطن، وفي الوقت نفسه يمنح أوبك+ القدرة على الحفاظ على روايتها بشأن "استقرار السوق".
حتى الآن، يبدو أن الزيادة المحدودة في الإنتاج قد طمأنت المتداولين إلى أن المجموعة ما زالت ملتزمة بإدارة الإمدادات بحذر، بدلًا من إغراق السوق استجابة لتقلبات قصيرة الأمد.

اختراق كاذب أم تحول في الاتجاه؟
قضى خام برنت معظم الأشهر الثلاثة الماضية في التحرك داخل نطاق سعري ضيق ومحدد بوضوح.
فبعد أن شكّل نموذج "Pin Bar" انعكاسي كلاسيكي عند المقاومة في أواخر سبتمبر، تحركت الأسعار هبوطًا بشكل حاد، وتمكن السوق الأسبوع الماضي من كسر الحد السفلي للنطاق.
هبوط النفط دون الدعم بدا في البداية مقنعًا، لكن الارتداد السريع مجددًا داخل النطاق يحمل كل علامات "الاختراق الكاذب".
فعادة ما تؤدي هذه الاختراقات إلى إخراج البائعين المتأخرين من السوق وتفعيل أوامر وقف الخسارة، ما يؤدي إلى مسح السيولة قبل أن ينعكس الاتجاه بشكل حاد في الاتجاه المعاكس.
هذا الارتداد أعاد للمشترين فرصة استعادة السيطرة، لكن السعر بحاجة إلى التحرك بعيدًا عن قاع النطاق بزخم واضح لتأكيد ذلك.
أما في حال استقرت الأسعار بالقرب من القيعان الأخيرة لفترة طويلة، فسيُعد ذلك إشارة إلى قبول السوق بمستويات الأسعار المنخفضة تلك، وهو ما قد يعكس تحوّلًا أعمق في هيكل السوق.
في الوقت الحالي، تبقى قصة النفط قصة توتر داخل النطاق السعري، حيث ستكشف الحركة التالية الحاسمة ما إذا كان ما شهدناه مجرد "فخ بيعي" أم بداية لتصحيح أعمق.
الرسم البياني اليومي لخام برنت UKOIL
لقطة
الأداء السابق لا يُعَد مؤشرًا موثوقًا على النتائج المستقبلية

إخلاء المسؤولية: ان هذا المقال هو لأغراض تعليمية فقط. لا تشكل المعلومات المقدمة نصيحة استثمارية ولا تأخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو أهداف أي مستثمر. أي معلومات قد يتم تقديمها فيما يتعلق بالأداء السابق ليست مؤشرًا موثوقًا به للنتائج أو الأداء المستقبلي.

إن 71%–82.67% من حسابات المستثمرين الأفراد تخسر الأموال عند تداول العقود مقابل الفروقات مع كابيتال دوت كوم غروب. يجب أن تفكر مليّاً فيما إذا كنت تفهم آلية عمل العقود مقابل الفروقات وما إذا كان بإمكانك تحمل المخاطر العاليّة المتمثلة في خسارة أموالك.

إخلاء المسؤولية

لا يُقصد بالمعلومات والمنشورات أن تكون، أو تشكل، أي نصيحة مالية أو استثمارية أو تجارية أو أنواع أخرى من النصائح أو التوصيات المقدمة أو المعتمدة من TradingView. اقرأ المزيد في شروط الاستخدام.