تراجعت أسعار النفط مرة أخرى، تحت تأثير مزيج من إشارات ضعف الطلب والضبابية الجيوسياسية.
الارتداد الذي شهدته الأسعار الأسبوع الماضي فقد زخمه تدريجيًا، مما يشير إلى عودة الضغوط البيعية على السوق.
توترات تجارية وخلافات داخل أوبك+
التراجع الأخير في أسعار النفط لا يرتبط فقط بالأحداث المعلنة، بل بغياب الرسائل الواضحة.
الأسواق تواجه صعوبة في تقييم ما إذا كانت هناك تطورات حقيقية في محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين؛
فتارةً تبدو الأمور إيجابية، وتارةً أخرى يتضح أن الاتصالات بين الطرفين قد توقفت تمامًا.
هذا التخبط في الإشارات يزيد من صعوبة تمركز المستثمرين بثقة، لا سيما مع استمرار ضعف بيانات النمو العالمي.
في المقابل، برزت توترات جديدة داخل أوبك+. تشير الأنباء إلى أن بعض الدول الأعضاء تضغط من أجل زيادة إضافية في الإنتاج خلال الاجتماع المقبل.
رغم أن الزيادات الدورية في الإنتاج معتادة، إلا أن السرعة الملحوظة في إنهاء التخفيضات السابقة تثير المخاوف بشأن مدى التزام الأعضاء بالاتفاقات.
ويزداد المشهد تعقيدًا مع استمرار التوترات الإقليمية في إيران، وحدوث حادث كبير في أحد موانئها الرئيسية، مما يضفي مزيدًا من الغموض على التوقعات المستقبلية للسوق.
ارتداد فاشل وعدم إعادة اختبار الدعم المكسور
في بداية هذا الشهر، كسر خام برنت منطقة دعم محورية كانت قائمة منذ فترة طويلة، مما أدى إلى موجة بيع حادة وانزلاق مؤشر القوة النسبية (RSI) إلى منطقة التشبع البيعي.
شهدنا بعد ذلك ارتدادًا تقنيًا نموذجيًا، إلا أن هذا الارتداد افتقر إلى الزخم الكافي.
بدلًا من إعادة اختبار مستوى الدعم المكسور، توقفت الأسعار منتصف الطريق،
وسجلت شمعة ابتلاع هابطة نهاية الأسبوع الماضي—وهي إشارة كلاسيكية على ضعف المشترين وفقدان الزخم الصعودي.
منذ ذلك الحين، عاد الاتجاه الهابط للسيطرة، مع كسر الدعم قصير الأجل يوم الاثنين،
وتُظهر الأطر الزمنية القصيرة تصاعدًا واضحًا في ضغوط البيع.
ورغم أن الانخفاض لم يتحول بعد إلى انهيار كامل، إلا أن الضغوط تتزايد بشكل ملحوظ.
ما لم نشهد تغيرًا ملموسًا—سواء عبر إجراءات لدعم جانب العرض أو تحسن في المعنويات الاقتصادية العامة—
قد يعيد خام برنت اختبار القيعان المسجلة في أبريل خلال الفترة المقبلة.
الرسم البياني اليومي لخام برنت

الأداء السابق ليس مؤشرًا موثوقًا للنتائج المستقبلية
الرسم البياني الساعي لخام برنت

الأداء السابق ليس مؤشرًا موثوقًا للنتائج المستقبلية
إخلاء المسؤولية: ان هذا المقال هو لأغراض تعليمية فقط. لا تشكل المعلومات المقدمة نصيحة استثمارية ولا تأخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو أهداف أي مستثمر. أي معلومات قد يتم تقديمها فيما يتعلق بالأداء السابق ليست مؤشرًا موثوقًا به للنتائج أو الأداء المستقبلي.
إن 71%–82.67% من حسابات المستثمرين الأفراد تخسر الأموال عند تداول العقود مقابل الفروقات مع كابيتال دوت كوم غروب. يجب أن تفكر مليّاً فيما إذا كنت تفهم آلية عمل العقود مقابل الفروقات وما إذا كان بإمكانك تحمل المخاطر العاليّة المتمثلة في خسارة أموالك.
الارتداد الذي شهدته الأسعار الأسبوع الماضي فقد زخمه تدريجيًا، مما يشير إلى عودة الضغوط البيعية على السوق.
توترات تجارية وخلافات داخل أوبك+
التراجع الأخير في أسعار النفط لا يرتبط فقط بالأحداث المعلنة، بل بغياب الرسائل الواضحة.
الأسواق تواجه صعوبة في تقييم ما إذا كانت هناك تطورات حقيقية في محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين؛
فتارةً تبدو الأمور إيجابية، وتارةً أخرى يتضح أن الاتصالات بين الطرفين قد توقفت تمامًا.
هذا التخبط في الإشارات يزيد من صعوبة تمركز المستثمرين بثقة، لا سيما مع استمرار ضعف بيانات النمو العالمي.
في المقابل، برزت توترات جديدة داخل أوبك+. تشير الأنباء إلى أن بعض الدول الأعضاء تضغط من أجل زيادة إضافية في الإنتاج خلال الاجتماع المقبل.
رغم أن الزيادات الدورية في الإنتاج معتادة، إلا أن السرعة الملحوظة في إنهاء التخفيضات السابقة تثير المخاوف بشأن مدى التزام الأعضاء بالاتفاقات.
ويزداد المشهد تعقيدًا مع استمرار التوترات الإقليمية في إيران، وحدوث حادث كبير في أحد موانئها الرئيسية، مما يضفي مزيدًا من الغموض على التوقعات المستقبلية للسوق.
ارتداد فاشل وعدم إعادة اختبار الدعم المكسور
في بداية هذا الشهر، كسر خام برنت منطقة دعم محورية كانت قائمة منذ فترة طويلة، مما أدى إلى موجة بيع حادة وانزلاق مؤشر القوة النسبية (RSI) إلى منطقة التشبع البيعي.
شهدنا بعد ذلك ارتدادًا تقنيًا نموذجيًا، إلا أن هذا الارتداد افتقر إلى الزخم الكافي.
بدلًا من إعادة اختبار مستوى الدعم المكسور، توقفت الأسعار منتصف الطريق،
وسجلت شمعة ابتلاع هابطة نهاية الأسبوع الماضي—وهي إشارة كلاسيكية على ضعف المشترين وفقدان الزخم الصعودي.
منذ ذلك الحين، عاد الاتجاه الهابط للسيطرة، مع كسر الدعم قصير الأجل يوم الاثنين،
وتُظهر الأطر الزمنية القصيرة تصاعدًا واضحًا في ضغوط البيع.
ورغم أن الانخفاض لم يتحول بعد إلى انهيار كامل، إلا أن الضغوط تتزايد بشكل ملحوظ.
ما لم نشهد تغيرًا ملموسًا—سواء عبر إجراءات لدعم جانب العرض أو تحسن في المعنويات الاقتصادية العامة—
قد يعيد خام برنت اختبار القيعان المسجلة في أبريل خلال الفترة المقبلة.
الرسم البياني اليومي لخام برنت
الأداء السابق ليس مؤشرًا موثوقًا للنتائج المستقبلية
الرسم البياني الساعي لخام برنت
الأداء السابق ليس مؤشرًا موثوقًا للنتائج المستقبلية
إخلاء المسؤولية: ان هذا المقال هو لأغراض تعليمية فقط. لا تشكل المعلومات المقدمة نصيحة استثمارية ولا تأخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو أهداف أي مستثمر. أي معلومات قد يتم تقديمها فيما يتعلق بالأداء السابق ليست مؤشرًا موثوقًا به للنتائج أو الأداء المستقبلي.
إن 71%–82.67% من حسابات المستثمرين الأفراد تخسر الأموال عند تداول العقود مقابل الفروقات مع كابيتال دوت كوم غروب. يجب أن تفكر مليّاً فيما إذا كنت تفهم آلية عمل العقود مقابل الفروقات وما إذا كان بإمكانك تحمل المخاطر العاليّة المتمثلة في خسارة أموالك.
إخلاء المسؤولية
لا يُقصد بالمعلومات والمنشورات أن تكون، أو تشكل، أي نصيحة مالية أو استثمارية أو تجارية أو أنواع أخرى من النصائح أو التوصيات المقدمة أو المعتمدة من TradingView. اقرأ المزيد في شروط الاستخدام.
إخلاء المسؤولية
لا يُقصد بالمعلومات والمنشورات أن تكون، أو تشكل، أي نصيحة مالية أو استثمارية أو تجارية أو أنواع أخرى من النصائح أو التوصيات المقدمة أو المعتمدة من TradingView. اقرأ المزيد في شروط الاستخدام.
