تحليل الذهب - اتجاه صاعد واستمرار الزخم!لا يزال الذهب يتحرك ضمن اتجاه صاعد واضح على إطار الأربع ساعات، مع احترام السعر لخط الاتجاه الصاعد وتشكيل قمم وقيعان أعلى، ما يؤكد سيطرة المشترين على الحركة الحالية.
بعد الاختراق القوي أعلى القمة التاريخية السابقة، نلاحظ أن السعر بدأ يدخل في مرحلة تصحيح صحي، حيث يتراجع حاليًا باتجاه منطقة الطلب المتداخلة مع خط الاتجاه الصاعد. هذا التلاقي بين الدعم الأفقي والدعم الديناميكي يعزز من أهمية المنطقة الحالية كمحطة محتملة لاستئناف الصعود.
🔹 السيناريو المفضل
طالما السعر يحافظ على التداول أعلى منطقة الطلب وخط الاتجاه الصاعد، سنكون مهتمين بالبحث عن فرص شراء مع الاتجاه، مع احتمالية استمرار الحركة الصاعدة واستهداف قمم جديدة.
🔹 السيناريو البديل
كسر واضح وإغلاق أسفل منطقة الطلب وخط الاتجاه قد يفتح المجال لتصحيح أعمق، لكن هذا السيناريو يبقى ثانويًا ما لم يظهر كسر مؤكد.
🔑 الخلاصة
الاتجاه العام صاعد، والتصحيحات الحالية تُعد فرصًا محتملة للانضمام إلى الاتجاه بدل مطاردة القمم.
هل ترى هذا التراجع فرصة شراء جديدة أم تتوقع تصحيحًا أعمق؟ 🤔
⚠️ هذا التحليل تعليمي فقط وليس توصية تداول.
Tickmill - تداول بدقة ~
SAFE
الاستقرار العالمي وعاصفة الين: تحدٍ مالي؟شهد زوج العملات الدولار/الين (USD/JPY) ارتفاعًا ملحوظًا مؤخرًا، مما دفع الين الياباني إلى أدنى مستوياته مقابل الدولار الأمريكي خلال شهر. يعزى هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى تحسن كبير في ثقة المستثمرين العالمية، بعد التوصل إلى اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والصين. يهدف الاتفاق إلى تقليص العجز التجاري الأمريكي، مما عزز تفاؤل الأسواق وقلل من جاذبية الين كملاذ آمن. كما دعم قوة الدولار موقف الاحتياطي الفيدرالي المتشدد، الذي أكد عدم وجود خطط فورية لخفض أسعار الفائدة. هذا الموقف زاد من جاذبية الأصول المقومة بالدولار، خاصة مع تراجع المخاوف من ركود اقتصادي أمريكي.
في المقابل، يواجه الين ضغوطًا اقتصادية داخلية كبيرة في اليابان. فقد وصل الدين العام إلى مستويات غير مسبوقة، مدفوعًا بزيادة الإنفاق الدفاعي وتكاليف الرعاية الاجتماعية الناتجة عن شيخوخة السكان. كما تزيد إعانات الطاقة الحكومية والحاجة إلى إصدار سندات جديدة لتغطية النفقات المتزايدة من هذا الضغط المالي. يشكل هذا الواقع الداخلي الصعب تباينًا واضحًا مع سياسة الاحتياطي الفيدرالي، مما يوسع الفارق بين السياسات النقدية لصالح الدولار عبر تفاوت العائدات، رغم حذر بنك اليابان من تعديل أسعار الفائدة.
علاوة على ذلك، ساهم تراجع التوترات الجيوسياسية العالمية في الابتعاد عن العملات الآمنة. فقد عززت اتفاقات وقف إطلاق النار الأخيرة وآفاق الحوار الدبلوماسي في مناطق النزاع بيئة "زيادة الإقبال على المخاطرة" في الأسواق المالية. يقلل هذا التوجه من الطلب على الين الياباني، مما يعزز تأثير العوامل الاقتصادية الأساسية وتباين السياسات النقدية على سعر صرف الدولار/الين. يبقى مسار هذا الزوج مرتبطًا بتطورات الأوضاع العالمية، والبيانات الاقتصادية المقبلة، وتوجهات البنوك المركزية.
هل يمكن أن ترتفع أسعار الفضة إلى مستويات قياسية جديدة؟في عالم المعادن الثمينة، لطالما أسرت الفضة المستثمرين بتقلباتها ودورها المزدوج كعنصر أساسي في الصناعة وملاذٍ آمنٍ. تشير التحليلات الحديثة إلى أن سعر الفضة قد يرتفع إلى مستويات غير مسبوقة، وربما يصل إلى 100 دولار للأونصة. هذه التوقعات ليست مجرد تكهنات فارغة، بل تستند إلى تفاعل معقد بين قوى السوق والتوترات الجيوسياسية والطلب الصناعي، مما قد يعيد تشكيل مشهد سوق الفضة.
يقدم الأداء التاريخي للفضة خلفية لهذه التوقعات. فبعد الارتفاع الملحوظ في عام 2020 وذروته في مايو 2024، تأثر سعر الفضة بشعور المستثمرين والتحولات الأساسية في السوق. كان Keith Neumeyer من شركة First Majestic Silver من أشد المدافعين عن إمكانات الفضة، مستشهداً بالدورات التاريخية وديناميكيات العرض والطلب الراهنة كمؤشرات على ارتفاع الأسعار في المستقبل. وقد أكد في العديد من المنصات أن الفضة لديها القدرة على اختراق الأسقف السعرية المعتادة.
تضيف المخاطر الجيوسياسية بعدًا آخر من التعقيد إلى تقييم الفضة. فقد يؤدي احتمال فرض حظر بسبب تصاعد التوترات بين الصين وتايوان إلى تعطيل سلاسل التوريد العالمية، خاصة في الصناعات التي تعتمد بشكل كبير على الفضة مثل التكنولوجيا والتصنيع. قد تؤدي هذه الاضطرابات إلى ارتفاع الأسعار بسبب القيود على العرض، بالإضافة إلى تعزيز مكانة الفضة كاستثمار آمن في أوقات عدم اليقين الاقتصادي. علاوة على ذلك، فإن الطلب المستمر من قطاعات مثل الطاقة المتجددة والإلكترونيات والتطبيقات الصحية يواصل الضغط على العرض المتاح، مما يمهد الطريق لارتفاع كبير في الأسعار إذا تصاعدت هذه الاتجاهات.
ومع ذلك، فإن سيناريو وصول الفضة إلى 100 دولار للأونصة يعتمد على توافق العديد من العوامل بشكل مثالي. يجب على المستثمرين النظر ليس فقط إلى العوامل الإيجابية ولكن أيضًا إلى المخاطر مثل التلاعب في السوق والسياسات الاقتصادية ومستويات مقاومة سابقة حدّت من نمو سعر الفضة. لذلك، بينما يحمل مستقبل الفضة وعودًا كبيرة، فإنه يتطلب أيضًا نهجًا استراتيجيًا من أولئك الذين يسعون للاستفادة من إمكاناتها، مما يدفع المستثمرين إلى التفكير النقدي بشأن ديناميكيات السوق والموازنة بين التفاؤل والحذر الاستراتيجي.


