نظرة على السوق
Black Crab تسبق الحركة على US500🔴 تحليل US500 – Black Crab
📌 السيناريو: بيع
⏳ الفريم المعتمد: وفق إعدادات Black Crab
🔒 الوصف:
السلوك السعري الحالي على US500 دخل نطاقًا يتوافق مع شروط استراتيجية Black Crab،
حيث تم رصد خلل إيقاعي دقيق وتغيّر في توازن الحركة لا يظهر عبر أدوات التحليل التقليدي.
⚫ نحن Black Crab لا نفسّر الحركة… بل تنتظر لحظة الخل.
⚫ التوقيت و الحركة الخفية هو العامل الحاسم، وليس الاتجاه الظاهر.
⚫ إدارة الصفقة تتم على مراحل ضمن منطق الاستراتيجية.
📊 جميع مستويات الدخول وإدارة المخاطر موضّحة بوضوح على الشارت فقط.
لا ترند، لا دعم/مقاومة، ولا نماذج كلاسيكية.
المنهج المستخدم خاص بـ Black Crab.
⚠️ إدارة رأس المال مسؤولية المتداول.
يناير 2026: العوامل الأساسية الحاسمة فعلاً لمؤشر S&P 500
كان عام 2025 عامًا إيجابيًا للغاية للأصول عالية المخاطر في الأسواق المالية، ويبدأ مؤشر S&P 500 عام 2026 بالقرب من أعلى مستوياته التاريخية، في سياق يتسم بتقييمات سوقية مرتفعة جدًا واستمرار التفاؤل بشأن نمو أرباح الشركات، ولا سيما في قطاع التكنولوجيا الأمريكي.
يبقى السؤال المطروح: هل سيواصل مؤشر S&P 500 زخمه الصعودي أم سيدخل في مرحلة جني أرباح خلال شهر يناير؟ الإجابة تعتمد على مجموعة من العوامل الأساسية، والتي ستتضح معالمها خلال هذا الشهر الحاسم.
الأسئلة الأساسية التي ستحدد الاتجاه:
• هل تمّت السيطرة فعليًا على التضخم في الولايات المتحدة؟
(مؤشر أسعار المستهلك CPI في 13 يناير، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي PCE في 29 يناير)
• عامل حاسم محتمل: هل ستُعدّل الاحتياطي الفيدرالي هدف التضخم في عام 2026؟
• هل خرج معدل البطالة الأمريكي عن السيطرة؟
(تقرير الوظائف NFP يوم الجمعة 9 يناير)
• هل سيقوم الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة في الربع الأول؟
(اجتماع الفيدرالي في 28 يناير)
• هل سيكون نمو أرباح الشركات على مستوى التوقعات؟
• من سيكون “رئيس الفيدرالي الظلّي” مع بداية العام؟
• هل سيتحوّل برنامج QE التقني إلى QE تقليدي؟
تنطلق الأسواق في يناير 2026 وسط حالة من عدم اليقين الأساسي. فبعد سنوات من تضخم مرتفع جدًا فوق هدف 2%، وسياسة نقدية شديدة التشدد، وتركيز كبير للأداء السوقي في عدد محدود من شركات التكنولوجيا العملاقة، يجب أن تتغير هذه العوامل مجتمعة لتفادي تصحيح حاد في النصف الأول من عام 2026.
1 - التضخم الأمريكي : حجر الأساس
القضية لم تعد فقط ما إذا كان التضخم يتباطأ، بل ما إذا كان قد أصبح تحت السيطرة بشكل مستدام وقريبًا من هدف الاحتياطي الفيدرالي. بيانات يناير CPI في 13 يناير وPCE في 29 ينايرستكون محط أنظار الأسواق.
في هذا السياق، تبرز فرضية تغيير هدف التضخم في 2026 كعامل محتمل “مغيّر لقواعد اللعبة”، وهي فكرة أشار إليها وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت. يتمثل هذا الطرح في التخلي عن هدف صارم عند 2% لصالح نطاق أوسع (مثل 1.5% – 2.5%)، بهدف منح السياسة النقدية مرونة أكبر، شرط استعادة مصداقية الفيدرالي عبر عودة التضخم أولًا إلى 2%.
من شأن هذا النقاش أن يعيد تشكيل قراءة الأسواق لأسعار الفائدة الحقيقية وتقييمات الأسهم. ويُذكر أن عددًا من البنوك المركزية الكبرى يعتمد بالفعل نطاقات تضخم بدل هدف ثابت.
للحفاظ على الاتجاه الصعودي طويل الأجل للأسهم الأمريكية، من الضروري أن يؤكد التضخم مساره نحو 2%، كما تشير إليه مؤشرات التضخم في الوقت الحقيقي، وخاصة مؤشر PCE الصادر عن Truflation.
2 - سوق العمل الأمريكي : الركيزة الثانية
يمثل سوق العمل العامل الأساسي الثاني. سيتم تحليل معدل البطالة وخلق الوظائف من خلال تقرير NFP وقاعدة Sahm، التي تُستخدم كمؤشر متقدم على الركود.
أي تباطؤ حاد في التوظيف قد يقوّض سيناريو “الهبوط الناعم” ويعيد مخاوف الانكماش الاقتصادي، ما سيؤثر سلبًا على الأرباح وثقة المستثمرين. ويُذكر أن معدل البطالة الأمريكي أصبح بالفعل أعلى من المستوى المستهدف من قبل الفيدرالي لعام 2026، ما يجعل تقرير NFP ليوم الجمعة 9 يناير بالغ الأهمية.
3 - سياسة أسعار الفائدة في بداية 2026
السؤال الثالث يتمحور حول سياسة الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة خلال النصف الأول من عام 2026. الأسواق تتساءل عن احتمال خفض أول للفائدة في الربع الأول.
اجتماع 28 يناير يمثل محطة مهمة، لكن من غير المرجح حدوث خفض فوري. هذه الاحتمالات ستتغير بشكل كبير وفقًا لتقرير NFP في 9 يناير وبيانات التضخم CPI 13 يناير وPCE 29 يناير.
4- أرباح الشركات : جوهر التقييمات
نمو الأرباح يشكل القلب النابض للتقييمات في عام 2026. موسم نتائج الربع الرابع 2025، الممتد من منتصف يناير إلى منتصف فبراير، سيكون حاسمًا لتأكيد أو نفي إجماع متفائل للغاية.
التوقعات تشير إلى نمو قوي في الإيرادات وربحية السهم عبر معظم القطاعات، مع استمرار الدور المحوري للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. غير أن هذه التوقعات مطالبة بتبرير تقييمات تاريخيًا مرتفعة. أي خيبة أمل في النتائج أو التوجيهات المستقبلية قد تؤدي إلى جني أرباح بنحو 10% على مؤشر S&P 500.
5 - السيولة: عامل حاسم مجددًا
تعود السيولة إلى صدارة النقاش. تطور ميزانية الاحتياطي الفيدرالي، والسيولة الصافية في الولايات المتحدة، واحتمال الانتقال من QE تقني إلى QE تقليدي تمثل عوامل جوهرية للأصول عالية المخاطر.
الأسواق شديدة الحساسية لأي تحول في سياسة السيولة. فقد أنهى الفيدرالي برنامج QT في 1 ديسمبر، وبدأ برنامج شراء سندات قصيرة الأجل QE تقني. لكن QE تقليدي سيكون العامل الحاسم فعليًا لخفض الضغوط الناجمة عن ارتفاع العوائد طويلة الأجل.
تطور ميزانية الفيدرالي والسيولة الصافية الأمريكية سيكون له تأثير كبير على سوق الأسهم الأمريكية في النصف الأول من العام.
عوامل المخاطر الإضافية
تشمل المخاطر الأخرى: الجغرافيا السياسية (ذات الأهمية الخاصة في يناير 2026)، الوضع الفني لقطاع التكنولوجيا الأمريكي، صمود مؤشر S&P 500 رغم غياب تصحيح كبير، وسلوك عوائد السندات، لا سيما الأمريكية واليابانية، والتي تبقى مرتبطة بشكل وثيق بسياسات البنوك المركزية.
الخلاصة
تمثل بداية عام 2026 لحظة مفصلية، حيث يجب أن تتوافق التضخم، السياسة النقدية، الأرباح، السيولة والجغرافيا السياسية من أجل استمرار الاتجاه الصعودي للأسواق.
قد يحدد شهر يناير نغمة الربع الأول بأكمله، بين سيناريو جني أرباح يدفع مؤشر S&P 500 نحو دعم 6200 نقطة (المتوسط المتحرك لـ 200 يوم)، أو استمرار الزخم الصعودي للأشهر الأخيرة.
تنويه:
هذا المحتوى مخصص للأفراد الذين لديهم دراية بالأسواق والأدوات المالية وهو مخصص لأغراض المعلومات فقط. الفكرة المعروضة (بما في ذلك تعليقات السوق وبيانات السوق وملاحظاته) ليست نتاج عمل أي قسم أبحاث تابع لسويسكوت أو الشركات التابعة لها. تهدف هذه المادة إلى تسليط الضوء على حركة السوق ولا تشكل نصيحة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. إذا كنت مستثمر تجزئة أو تفتقر إلى الخبرة في تداول المنتجات المالية المعقدة، فمن المستحسن طلب المشورة المهنية من مستشار مرخص قبل اتخاذ أي قرارات مالية.
لا يهدف هذا المحتوى إلى التلاعب بالسوق أو التشجيع على أي سلوك مالي محدد.
لا تقدم Swissquote أي تعهد أو ضمان فيما يتعلق بجودة هذا المحتوى أو اكتماله أو دقته أو شموليته أو عدم انتهاكه. الآراء المعبر عنها هي آراء المستشار ويتم تقديمها لأغراض تعليمية فقط. لا ينبغي تفسير أي معلومات مقدمة تتعلق بمنتج أو سوق على أنها توصية باستراتيجية أو صفقة استثمارية. الأداء السابق ليس ضماناً للنتائج المستقبلية.
لا تتحمل سويسكوت وموظفيها وممثليها بأي حال من الأحوال المسؤولية عن أي أضرار أو خسائر تنشأ بشكل مباشر أو غير مباشر عن القرارات التي يتم اتخاذها على أساس هذا المحتوى.
إن استخدام أي علامات تجارية أو علامات تجارية لأطراف ثالثة هو للعلم فقط ولا يعني تأييد سويسكوت لها، أو أن مالك العلامة التجارية قد فوض سويسكوت بالترويج لمنتجاتها أو خدماتها.
Swissquote هي العلامة التجارية التسويقية لأنشطة Swissquote Bank Ltd (سويسرا) الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية السويسرية (FINMA)، Swissquote Capital Markets Limited الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية القبرصية (قبرص)، Swissquote Bank Europe SA (لوكسمبورغ) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Ltd (المملكة المتحدة) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Financial Services (مالطا) المحدودة الخاضعة لرقابة هيئة الخدمات المالية المالطية، Swissquote MEA Ltd. (الإمارات العربية المتحدة) الخاضعة لرقابة سلطة دبي للخدمات المالية، وسويسكوت بي تي إي المحدودة (سنغافورة) الخاضعة لرقابة سلطة النقد في سنغافورة، وسويسكوت آسيا المحدودة (هونج كونج) المرخصة من قبل هيئة هونج كونج للأوراق المالية والعقود الآجلة وسويسكوت جنوب أفريقيا المحدودة (Pty) الخاضعة لإشراف هيئة الأوراق المالية.
منتجات وخدمات Swissquote مخصصة فقط لأولئك المسموح لهم بتلقيها بموجب القانون المحلي.
جميع الاستثمارات تنطوي على درجة من المخاطرة. يمكن أن تكون مخاطر الخسارة في التداول أو الاحتفاظ بالأدوات المالية كبيرة. يمكن أن تتقلب قيمة الأدوات المالية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر الأسهم والسندات والعملات المشفرة وغيرها من الأصول، صعوداً وهبوطاً. هناك مخاطر كبيرة للخسارة المالية عند شراء هذه الأدوات المالية أو بيعها أو الاحتفاظ بها أو المراهنة عليها أو الاستثمار فيها. لا يقدم SQBE أي توصيات فيما يتعلق بأي استثمار أو معاملة معينة أو استخدام أي استراتيجية استثمار معينة.
إن عقود الفروقات هي أدوات معقدة وتنطوي على مخاطر عالية لخسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. تتكبد الغالبية العظمى من حسابات عملاء التجزئة خسائر في رأس المال عند التداول في عقود الفروقات. يجب أن تفكر فيما إذا كنت تفهم كيفية عمل عقود الفروقات وما إذا كنت تستطيع تحمل المخاطرة العالية بخسارة أموالك.
الأصول الرقمية غير منظمة في معظم البلدان وقد لا تنطبق عليها قواعد حماية المستهلك. وباعتبارها استثمارات مضاربة شديدة التقلب، فإن الأصول الرقمية ليست مناسبة للمستثمرين الذين لا يتحملون مخاطر عالية. تأكد من فهمك لكل أصل رقمي قبل أن تتداول.
لا تُعتبر العملات الرقمية عملة قانونية في بعض الولايات القضائية وتخضع للشكوك التنظيمية.
قد ينطوي استخدام الأنظمة المستندة إلى الإنترنت على مخاطر عالية، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، الاحتيال والهجمات الإلكترونية وفشل الشبكة والاتصالات، بالإضافة إلى سرقة الهوية وهجمات التصيد الاحتيالي المتعلقة بالأصول الرقمية.
US500 السوق على الحافة… والقرار لم يُعلن بعدقراءة محمد الحلواني 🔱
تنبيه للمحافظ الصغيرة:
هذا المؤشر في مرحلة خداع كلاسيكية. الحركة البطيئة ليست أمانًا، بل فخ استنزاف قبل الضربة الحقيقية.
التحليل
US500 يتحرك داخل نطاق ضغط علوي بعد صعود طويل، مع فشل متكرر في الثبات أعلى منطقة العرض القريبة.
المنطقة بين 6,850 – 6,900 تمثل عرضًا نشطًا أوقف الاندفاع أكثر من مرة.
السعر حاليًا حول 6,857، وهي منطقة توازن هشّة لا تصلح للدخول العشوائي.
الطلب الأقرب يقع بين 6,800 – 6,830: ارتكاز واضح، لكنه غير كافٍ وحده لتأكيد صعود جديد.
الطلب العميق بين 6,700 – 6,740 يُعد منطقة حماية قوية في حال تسارع الهبوط.
الهيكل العام يقول:
السوق لم ينهِ الصعود، لكنه يُفرغ السيولة قبل اتخاذ القرار.
التوقعات
السيناريو الإيجابي (المشروط):
ثبات أعلى 6,830 ثم اختراق حاسم لـ 6,900 → انطلاقة نحو 7,000 – 7,050، ومع زخم مؤسساتي قد تمتد الحركة إلى قمم جديدة.
السيناريو السلبي:
فشل متكرر أسفل 6,900 → كسر 6,830 → تسارع هابط نحو 6,740، وكسرها يفتح الطريق إلى 6,680 – 6,650.
التوصيات
الشراء يكون من التصحيحات فقط: 6,800 – 6,830 مع تأكيد.
وقف الخسارة: إغلاق أسفل 6,780.
البيع يُفضّل من 6,900 – 6,930 بإشارات واضحة.
لا تداول في المنتصف… هذه منطقة طحن حسابات.
كلمة مدرسة السيطرة
المؤشرات لا تسقط فجأة…
هي تُنهكك أولًا، ثم تتحرك بلا رحمة.
⚠️ تحذير أخير:
هذه قراءة تحليلية لا تُعد توصية إلزامية.
إدارة رأس المال شرط البقاء، والسيطرة تبدأ من الانضباط لا من التوقع.
S&P 500 … الصعود لم ينتهِ، لكنه يطلب الثمن
ما نراه على مؤشر S&P 500 ليس اتجاهًا نظيفًا ولا صعودًا مريحًا.
السوق أنهى مرحلة الاندفاع، ودخل مرحلة الفرز القاسي.
كل حركة صعودية حاليًا تُبنى فوق مناطق تم اختبارها أكثر من مرة، ما يعني أن السوق لا يبحث عن قمم جديدة بقدر ما يبحث عن من يستطيع الصمود.
هنا لا يوجد تفاؤل أعمى.
هناك اختبار سيولة وصبر.
مناطق القرار
6925 – 6900
هذه المنطقة هي محور الصراع الحالي.
التداول أعلى منها يعني أن السوق ما زال يحتفظ بحق الصعود، لكن دون اندفاع.
6880 – 6840
منطقة دعم واضحة ومُختبرة.
أي عودة إليها دون كسر فعلي تُقرأ كإعادة تجميع لا كضعف.
6765 – 6720
هذه المنطقة تمثل خط الدفاع العميق.
كسرها بإغلاق واضح يعني أن السوق بدأ يفكر بالسيناريو الآخر.
7000 – 7045
منطقة احتكاك عليا.
الوصول إليها قد يخلق تذبذبًا حادًا أو جني أرباح مؤلم للمتأخرين.
7080 – 7130
هذه ليست قمة عاطفية.
هذه منطقة قرار: إما اختراق يفتح مرحلة جديدة، أو رفض يعيد السعر لاختبار العمق.
التوقع كما يُفهم لا كما يُمنّى
طالما السعر يحافظ على التداول أعلى 6880،
فالسيناريو الصاعد ما زال حيًا، لكن بزخم متقطّع لا اندفاعي.
السوق قد يهبط… نعم.
لكن الهبوط المتوقع هو تنظيف قبل الاستمرار، لا بداية انهيار.
السيناريو الهابط الجاد لا يبدأ إلا مع كسر واضح أسفل 6765،
وقبل ذلك، أي ذعر هو خروج مجاني من اللعبة.
التوصيات بأسلوب السيطرة
الشراء لا يكون من القمم، بل من التراجعات المحسوبة.
6900 – 6880 مناطق تعامل ذكي، لا عاطفي.
جني أرباح مرحلي قرب 7000 – 7045، وترك جزء مفتوح لمن يفهم معنى الموجة الكبيرة.
كلمة محمد الحلواني
المؤشرات لا تنهار فجأة…
هي تُرهق أولًا، ثم تُقصي، ثم تتحرك.
من يدخل هنا بلا خطة،
لن يخسر لأن السوق ضده…
بل لأنه لم يفهم أين يقف.
⚠️ تحذير صريح
هذه المرحلة لا تناسب المتداول القصير النفس ولا الحسابات الضعيفة.
إدارة المخاطر هنا ليست رفاهية،
بل الفاصل بين من يبقى ومن يُمحى من الشاشة.
S&P500--spx فريم شهري ( الحذر واجب )ليست قراءه نزول .. ولكن اقدر اقول عليها (لفت انتباه ) الى حين تأكيدات النزول الفنيه اليوميه والأسبوعيه
هناك تشابه كبير جدا في مؤشرات اليوم ومؤشرات عام 2021
اولا : نحن نقف عند نفس الشهر من اخر السنه وفي قمه
ثانيا : RSI تشبع على الفريم الشهري
ثالثا: جرت العادة ان تكون بدايات التصحيح في شهر يناير
رابعا : اخر 3 مرات وصل فيها المؤشر للتشبع الشهري وتجاوز 70 RSI كانت في يناير 2018 و يناير 2015 بالإضافه الى يناير2021
سيناريو 2021 نزل المؤشر من القمة 25%
اسباب النزول تختلف لذلك يبقى توقع نزول 25% حاليا ( محتمل بنسبة ضعيفه ) والأقرب للصحة 15% لأنها نسبة تصحيح اعتياديه ( حسب سناريو الهبوط ) ( ان حصل )
اؤوكد مرة اخرى (لفت انتباه لا اكثر)
بالتوفيق للجميع
كيفن وورش مقابل كيفن هاسيت: من هو الأكثر ميلاً للتيسير النقدي؟
في الوقت الذي قام فيه الاحتياطي الفيدرالي بخفض سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية إلى 3.75% وبدأ برنامج تيسير كمي تقني بعد إنهاء برنامج التشديد الكمي (QT)، سيكون شهر يناير 2026 خاضعًا بشكل مباشر للتأثير النقدي لقرار دونالد ترامب بشأن خليفة جيروم باول، الذي سيتولى مهامه اعتبارًا من مايو 2026.
من المتوقع أن يعلن الرئيس الأمريكي اختياره في بداية العام المقبل، وتشير أحدث بيانات الإجماع المتاحة إلى أن القرار سيكون بين كيفن هاسيت وكيفن وورش. وقد اتخذ الاحتياطي الفيدرالي مسارًا أكثر تيسيرًا من خلال إعادة توسيع ميزانيته بشكل محدود جدًا (عبر شراء سندات قصيرة الأجل لضمان حسن سير سوق النقد والسوق بين البنوك)، إلا أن دورة أسعار الفائدة القادمة لا تزال غير مؤكدة وستعتمد على بيانات سوق العمل الأمريكي (تقارير NFP) وبيانات التضخم (مؤشرات PCE وCPI) التي ستُنشر في يناير وفبراير.
لكن من الضروري إدراك أن الأسواق ستكون أيضًا تحت تأثير قوي لما يُعرف بـ "رئيس الاحتياطي الفيدرالي الظلّي" الذي سيتم تعيينه في يناير ويتولى مهامه رسميًا في الربيع.
أيّ من كيفن هاسيت أو كيفن وورش يمكن اعتباره الأكثر ميلاً للتيسير من حيث آفاق السياسة النقدية؟
يظهر كيفن هاسيت اليوم باعتباره المرشح الأكثر "ميلًا للتيسير" من وجهة نظر الأسواق. يتميز ملفه بكونه اقتصاديًا يركز على النمو، وحساسًا جدًا لتأثير الأوضاع المالية على الاستثمار وسوق العمل وتقييم الأصول. تاريخيًا، دافع هاسيت عن فكرة أن السياسة النقدية يجب أن تبقى مرنة وبراغماتية، حتى وإن استلزم الأمر تحمل فترات من التضخم أعلى قليلًا من الهدف، وذلك لتجنب تشديد مفرط في الأوضاع المالية. وفي السياق الحالي، الذي يتسم بارتفاع الدين العام واعتماد الأسواق المتزايد على السيولة العالمية، يُنظر إلى نهجه على أنه داعم لاستمرار التوجه التيسيري أو على الأقل لتطبيع بطيء جدًا لأسعار الفائدة الحقيقية.
في المقابل، يجسد كيفن وورش نهجًا نقديًا أكثر تقليدية وانضباطًا. وبصفته حاكمًا سابقًا في الاحتياطي الفيدرالي، عبّر مرارًا عن تحفظاته تجاه السياسات غير التقليدية الممتدة، معتبرًا أن التيسير الكمي الضخم أدى إلى تشوهات كبيرة في الأسواق المالية وسوء تخصيص لرأس المال. ورغم إدراكه للقيود النظامية الحالية، فمن المرجح أن يميل وورش إلى الحد من توسع ميزانية الاحتياطي الفيدرالي وإعطاء أولوية لمصداقية مكافحة التضخم، حتى لو أدى ذلك إلى زيادة التقلبات في أسواق الأسهم.
وبالتالي، فإن الفارق بين هذين الملفين يُعد محوريًا لمسار الأصول عالية المخاطر في المستقبل. فاختيار كيفن هاسيت سيعزز سيناريو احتياطي فيدرالي "صديق للأسواق"، يحافظ على ظروف سيولة مواتية ويدعم ضمنيًا مضاعفات التقييم، ولا سيما في مؤشر S&P 500 . أما تعيين كيفن وورش فسيُدخل ميلًا أكثر تشددًا على المدى المتوسط، مع مخاطر إعادة تقييم توقعات أسعار
تنويه:
هذا المحتوى مخصص للأفراد الذين لديهم دراية بالأسواق والأدوات المالية وهو مخصص لأغراض المعلومات فقط. الفكرة المعروضة (بما في ذلك تعليقات السوق وبيانات السوق وملاحظاته) ليست نتاج عمل أي قسم أبحاث تابع لسويسكوت أو الشركات التابعة لها. تهدف هذه المادة إلى تسليط الضوء على حركة السوق ولا تشكل نصيحة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. إذا كنت مستثمر تجزئة أو تفتقر إلى الخبرة في تداول المنتجات المالية المعقدة، فمن المستحسن طلب المشورة المهنية من مستشار مرخص قبل اتخاذ أي قرارات مالية.
لا يهدف هذا المحتوى إلى التلاعب بالسوق أو التشجيع على أي سلوك مالي محدد.
لا تقدم Swissquote أي تعهد أو ضمان فيما يتعلق بجودة هذا المحتوى أو اكتماله أو دقته أو شموليته أو عدم انتهاكه. الآراء المعبر عنها هي آراء المستشار ويتم تقديمها لأغراض تعليمية فقط. لا ينبغي تفسير أي معلومات مقدمة تتعلق بمنتج أو سوق على أنها توصية باستراتيجية أو صفقة استثمارية. الأداء السابق ليس ضماناً للنتائج المستقبلية.
لا تتحمل سويسكوت وموظفيها وممثليها بأي حال من الأحوال المسؤولية عن أي أضرار أو خسائر تنشأ بشكل مباشر أو غير مباشر عن القرارات التي يتم اتخاذها على أساس هذا المحتوى.
إن استخدام أي علامات تجارية أو علامات تجارية لأطراف ثالثة هو للعلم فقط ولا يعني تأييد سويسكوت لها، أو أن مالك العلامة التجارية قد فوض سويسكوت بالترويج لمنتجاتها أو خدماتها.
Swissquote هي العلامة التجارية التسويقية لأنشطة Swissquote Bank Ltd (سويسرا) الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية السويسرية (FINMA)، Swissquote Capital Markets Limited الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية القبرصية (قبرص)، Swissquote Bank Europe SA (لوكسمبورغ) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Ltd (المملكة المتحدة) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Financial Services (مالطا) المحدودة الخاضعة لرقابة هيئة الخدمات المالية المالطية، Swissquote MEA Ltd. (الإمارات العربية المتحدة) الخاضعة لرقابة سلطة دبي للخدمات المالية، وسويسكوت بي تي إي المحدودة (سنغافورة) الخاضعة لرقابة سلطة النقد في سنغافورة، وسويسكوت آسيا المحدودة (هونج كونج) المرخصة من قبل هيئة هونج كونج للأوراق المالية والعقود الآجلة وسويسكوت جنوب أفريقيا المحدودة (Pty) الخاضعة لإشراف هيئة الأوراق المالية.
منتجات وخدمات Swissquote مخصصة فقط لأولئك المسموح لهم بتلقيها بموجب القانون المحلي.
جميع الاستثمارات تنطوي على درجة من المخاطرة. يمكن أن تكون مخاطر الخسارة في التداول أو الاحتفاظ بالأدوات المالية كبيرة. يمكن أن تتقلب قيمة الأدوات المالية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر الأسهم والسندات والعملات المشفرة وغيرها من الأصول، صعوداً وهبوطاً. هناك مخاطر كبيرة للخسارة المالية عند شراء هذه الأدوات المالية أو بيعها أو الاحتفاظ بها أو المراهنة عليها أو الاستثمار فيها. لا يقدم SQBE أي توصيات فيما يتعلق بأي استثمار أو معاملة معينة أو استخدام أي استراتيجية استثمار معينة.
إن عقود الفروقات هي أدوات معقدة وتنطوي على مخاطر عالية لخسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. تتكبد الغالبية العظمى من حسابات عملاء التجزئة خسائر في رأس المال عند التداول في عقود الفروقات. يجب أن تفكر فيما إذا كنت تفهم كيفية عمل عقود الفروقات وما إذا كنت تستطيع تحمل المخاطرة العالية بخسارة أموالك.
الأصول الرقمية غير منظمة في معظم البلدان وقد لا تنطبق عليها قواعد حماية المستهلك. وباعتبارها استثمارات مضاربة شديدة التقلب، فإن الأصول الرقمية ليست مناسبة للمستثمرين الذين لا يتحملون مخاطر عالية. تأكد من فهمك لكل أصل رقمي قبل أن تتداول.
لا تُعتبر العملات الرقمية عملة قانونية في بعض الولايات القضائية وتخضع للشكوك التنظيمية.
قد ينطوي استخدام الأنظمة المستندة إلى الإنترنت على مخاطر عالية، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، الاحتيال والهجمات الإلكترونية وفشل الشبكة والاتصالات، بالإضافة إلى سرقة الهوية وهجمات التصيد الاحتيالي المتعلقة بالأصول الرقمية.
Us500تمام، هذا تحليل شامل لمؤشر US500 (S&P 500) اعتماداً على الصورة المرفقة وبنفس الصيغة المنظمة 👇
⸻
🔹 أولاً: التحليل الفني (Technical Analysis)
• الفريم: 4 ساعات
• الاتجاه العام: صاعد متوسط المدى داخل قناة صاعدة
• الحركة الحالية:
• السعر خرج من القناة الصاعدة سابقاً
• ثم عاد بتصحيح صاعد واصطدم بـ منطقة عرض قوية
• السعر حالياً يتذبذب أسفل مقاومة رئيسية قرب 6840
⸻
🔹 التحليل الموجي (Elliott Wave)
• الموجة الصاعدة داخل القناة: موجة دافعة مكتملة
• الهبوط الأخير: موجة A
• الصعود الحالي: موجة B تصحيحية
• السيناريو المرجّح:
• استمرار موجة C الهابطة ما لم يتم اختراق القمة السابقة
⸻
🔹 التحليل الزمني
• السعر وصل إلى نافذة زمنية انعكاسية
• تزامن زمني بين:
• اكتمال التصحيح
• الوصول إلى مقاومة
• الاحتمال الزمني يميل إلى الضغط البيعي خلال الجلسات القادمة
⸻
🔹 التحليل الرقمي والزخم
• الزخم الإيجابي ضعيف رغم الصعود
• الهيستوغرام سلبي → تباعد سلبي
• القوة الشرائية غير قادرة على دفع السعر أعلى من منطقة العرض
⸻
🔹 التحليل الأساسي (Fundamental)
• المؤشر مدعوم على المدى البعيد بسبب:
• أرباح الشركات
• التفاؤل الاقتصادي
• لكن على المدى القصير:
• الأسواق حساسة لأي بيانات فائدة / تضخم
• أي تشدد نقدي = ضغط تصحيحي على المؤشر
⸻
🔹 البرايس أكشن (Price Action)
• شموع:
• تردد
• ذيول علوية
• فشل واضح في الإغلاق أعلى المقاومة
• السلوك السعري يشير إلى توزيع وليس تجميع
⸻
🔹 مناطق العرض والطلب (Supply & Demand)
🔴 مناطق العرض:
• 6830 – 6900 (منطقة قوية جداً)
• 7000 – 7050 (عرض علوي)
🟢 مناطق الطلب:
• 6750 – 6700
• 6600 – 6550 (طلب رئيسي)
⸻
🔹 الدعوم والمقاومات
المقاومات:
• 6840
• 6900
• 7000
الدعوم:
• 6750
• 6680
• 6600
⸻
🔹 النماذج الفنية
• نموذج:
• Rising Channel Break + Pullback
• إشارة كلاسيكية لاستمرار الهبوط بعد إعادة الاختبار
⸻
🔹 النماذج الرقمية
• تكرار قمم أضعف
• فشل رقمي في تحقيق قمة جديدة
• نموذج Weak High Formation
⸻
🔹 نماذج الهارمونيك
• احتمال تشكل:
• Bearish Gartley / Bat
• منطقة الانعكاس:
• 6830 – 6900
⸻
🔹 نقاط التثبيت (Fixation Points)
• تثبيت سعري سابق عند:
• 6750
• 6600
⸻
🔹 المنطقة المحورية (Pivot Zone)
• المنطقة المحورية الحالية:
• 6780 – 6820
• التداول أسفلها يعزز السيناريو السلبي
⸻
✅ التوصية النهائية
🔻 السيناريو المفضل (بيع)
• الدخول بيع:
6900 – 6880
• وقف الخسارة:
6950
• الأهداف:
• TP1: 6750
• TP2: 6680
⸻
🔹 سيناريو الشراء (بديل ومشروط)
❗ الشراء غير مفضل حالياً
ويُفعل فقط إذا:
• اختراق وإغلاق واضح فوق 6900
• الأهداف:
• 7000
• 7100
• وقف الخسارة:
• 6820
الحذر: نسبة السيولة لدى مديري الصناديق عند أدنى مستوياتها التاري
وفقًا لأحدث دراسة Global Fund Manager Survey الصادرة عن بنك أوف أمريكا، انخفضت نسبة السيولة النقدية لدى مديري الصناديق إلى 3.3%، وهو أدنى مستوى منذ عام .1999 تاريخيًا، تزامنت المستويات المنخفضة جدًا من السيولة لدى المديرين مع قمم أسواق الأسهم، في حين أن الفترات التي ارتفعت فيها نسبة السيولة كانت غالبًا مؤشرًا استباقيًا على قيعان رئيسية للأسواق ونهاية الأسواق الهابطة.
وفي وقت تتواجد فيه تقييمات مؤشر S&P 500 في منطقة مبالغة صعودية، فإن هذا الانخفاض التاريخي الجديد في نسبة السيولة لدى المديرين يُعد إشارة واضحة إلى الحذر. عاجلًا أم آجلًا، من المرجح أن تعود السيولة إلى الارتفاع، وهو ما سينعكس في ضغوط هبوطية على أسواق الأسهم. ويجسد ذلك المبدأ الأساسي لتوزيع الأصول بين السيولة والأسهم والسندات، حيث تنتقل التدفقات المالية من خزان إلى آخر. هذا هو الأساس الجوهري لعملية توزيع الأصول.
وتكتسب هذه الإشارة أهمية إضافية لأن انخفاض السيولة إلى هذا الحد يعني أن المديرين مستثمرون بالفعل بدرجة كبيرة. وبعبارة أخرى، تم تخصيص معظم رؤوس الأموال المتاحة بالفعل لسوق الأسهم. في هذا السياق، يتراجع عدد المشترين الهامشيين المحتملين بشكل كبير، ما يجعل السوق أكثر عرضة لأي صدمة سلبية، سواء كانت خيبة أمل اقتصادية كلية، أو ارتفاعًا في العوائد طويلة الأجل، أو توترات جيوسياسية، أو حتى مجرد عمليات جني أرباح.
علاوة على ذلك، فإن انخفاض السيولة إلى مستويات تاريخية يعكس إجماعًا صعوديًا مفرطًا. غير أن الأسواق المالية تميل عادةً إلى التحرك عكس الإجماعات المفرطة في ترسخها. فعندما يكون الجميع في الاتجاه نفسه، تصبح معادلة العائد مقابل المخاطرة غير مواتية. وفي مثل هذه الحالات، لا يحتاج السوق بالضرورة إلى خبر سلبي كبير كي يصحح مساره؛ إذ قد يكفي غياب الأخبار الإيجابية لإطلاق موجة تصحيح أو تماسك.
كما يجدر التذكير بأن صعود مؤشر S&P 500 ترافق مع تركّز شديد في الأداء على عدد محدود من الأسهم، لا سيما المرتبطة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وفي مثل هذا المناخ، يمكن لعملية إعادة توازن بسيطة للمحافظ أو لدورة تناوب قطاعي أن تُضخم التحركات الهبوطية.
وأخيرًا، فإن العودة التدريجية للسيولة نادرًا ما تكون دون تكلفة على أسواق الأسهم. فهي غالبًا ما تترافق مع مرحلة من ارتفاع التقلبات، أو حتى مع تصحيح سعري، بما يسمح بإعادة التوازن بشكل أكثر صحة بين التقييمات، والتمركزات، والآفاق الاقتصادية.
خلاصة القول، إن هذا المستوى التاريخي المنخفض من السيولة لدى مديري الصناديق لا يُعد إشارة إلى انهيار وشيك، لكنه يدعو بوضوح إلى الحذر، وإلى إدارة أكثر صرامة للمخاطر، وإلى انتقائية أعلى في التعامل مع مؤشر S&P 500، في بيئة يبدو أن التفاؤل فيها قد تم تسعيره إلى حد كبير بالفعل.
تنويه:
هذا المحتوى مخصص للأفراد الذين لديهم دراية بالأسواق والأدوات المالية وهو مخصص لأغراض المعلومات فقط. الفكرة المعروضة (بما في ذلك تعليقات السوق وبيانات السوق وملاحظاته) ليست نتاج عمل أي قسم أبحاث تابع لسويسكوت أو الشركات التابعة لها. تهدف هذه المادة إلى تسليط الضوء على حركة السوق ولا تشكل نصيحة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. إذا كنت مستثمر تجزئة أو تفتقر إلى الخبرة في تداول المنتجات المالية المعقدة، فمن المستحسن طلب المشورة المهنية من مستشار مرخص قبل اتخاذ أي قرارات مالية.
لا يهدف هذا المحتوى إلى التلاعب بالسوق أو التشجيع على أي سلوك مالي محدد.
لا تقدم Swissquote أي تعهد أو ضمان فيما يتعلق بجودة هذا المحتوى أو اكتماله أو دقته أو شموليته أو عدم انتهاكه. الآراء المعبر عنها هي آراء المستشار ويتم تقديمها لأغراض تعليمية فقط. لا ينبغي تفسير أي معلومات مقدمة تتعلق بمنتج أو سوق على أنها توصية باستراتيجية أو صفقة استثمارية. الأداء السابق ليس ضماناً للنتائج المستقبلية.
لا تتحمل سويسكوت وموظفيها وممثليها بأي حال من الأحوال المسؤولية عن أي أضرار أو خسائر تنشأ بشكل مباشر أو غير مباشر عن القرارات التي يتم اتخاذها على أساس هذا المحتوى.
إن استخدام أي علامات تجارية أو علامات تجارية لأطراف ثالثة هو للعلم فقط ولا يعني تأييد سويسكوت لها، أو أن مالك العلامة التجارية قد فوض سويسكوت بالترويج لمنتجاتها أو خدماتها.
Swissquote هي العلامة التجارية التسويقية لأنشطة Swissquote Bank Ltd (سويسرا) الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية السويسرية (FINMA)، Swissquote Capital Markets Limited الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية القبرصية (قبرص)، Swissquote Bank Europe SA (لوكسمبورغ) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Ltd (المملكة المتحدة) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Financial Services (مالطا) المحدودة الخاضعة لرقابة هيئة الخدمات المالية المالطية، Swissquote MEA Ltd. (الإمارات العربية المتحدة) الخاضعة لرقابة سلطة دبي للخدمات المالية، وسويسكوت بي تي إي المحدودة (سنغافورة) الخاضعة لرقابة سلطة النقد في سنغافورة، وسويسكوت آسيا المحدودة (هونج كونج) المرخصة من قبل هيئة هونج كونج للأوراق المالية والعقود الآجلة وسويسكوت جنوب أفريقيا المحدودة (Pty) الخاضعة لإشراف هيئة الأوراق المالية.
منتجات وخدمات Swissquote مخصصة فقط لأولئك المسموح لهم بتلقيها بموجب القانون المحلي.
جميع الاستثمارات تنطوي على درجة من المخاطرة. يمكن أن تكون مخاطر الخسارة في التداول أو الاحتفاظ بالأدوات المالية كبيرة. يمكن أن تتقلب قيمة الأدوات المالية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر الأسهم والسندات والعملات المشفرة وغيرها من الأصول، صعوداً وهبوطاً. هناك مخاطر كبيرة للخسارة المالية عند شراء هذه الأدوات المالية أو بيعها أو الاحتفاظ بها أو المراهنة عليها أو الاستثمار فيها. لا يقدم SQBE أي توصيات فيما يتعلق بأي استثمار أو معاملة معينة أو استخدام أي استراتيجية استثمار معينة.
إن عقود الفروقات هي أدوات معقدة وتنطوي على مخاطر عالية لخسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. تتكبد الغالبية العظمى من حسابات عملاء التجزئة خسائر في رأس المال عند التداول في عقود الفروقات. يجب أن تفكر فيما إذا كنت تفهم كيفية عمل عقود الفروقات وما إذا كنت تستطيع تحمل المخاطرة العالية بخسارة أموالك.
الأصول الرقمية غير منظمة في معظم البلدان وقد لا تنطبق عليها قواعد حماية المستهلك. وباعتبارها استثمارات مضاربة شديدة التقلب، فإن الأصول الرقمية ليست مناسبة للمستثمرين الذين لا يتحملون مخاطر عالية. تأكد من فهمك لكل أصل رقمي قبل أن تتداول.
لا تُعتبر العملات الرقمية عملة قانونية في بعض الولايات القضائية وتخضع للشكوك التنظيمية.
قد ينطوي استخدام الأنظمة المستندة إلى الإنترنت على مخاطر عالية، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، الاحتيال والهجمات الإلكترونية وفشل الشبكة والاتصالات، بالإضافة إلى سرقة الهوية وهجمات التصيد الاحتيالي المتعلقة بالأصول الرقمية.
الأسواق تترقب: هل يحسم S&P 500 اتجاهه القادم؟تحليل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأمريكي (SP500) – ما بعد بيانات التوظيف والسيناريوهات المتوقعة؟
كان هناك على الأجندة الاقتصادية بالأمس، الثلاثاء، الإعلان عن بيانات التوظيف غير الزراعي لشهرين ومعدل البطالة، حيث جاءت بيانات التوظيف فيما يخص تقرير التوظيف غير الزراعي عن شهر أكتوبر بالسالب عند -105 ألف، فيما جاءت البيانات عن شهر نوفمبر أعلى من المتوقع عند 64 ألف. وجاء معدل البطالة أيضًا عند 4.6%، بقيمة أعلى قليلًا من المتوقع والذي كان عند 4.5%. كما جاءت بيانات متوسط الأجور في الساعة الشهرية عن شهري أكتوبر ونوفمبر متفاوتة بين الارتفاع والانخفاض، لتستقر على انخفاض عن شهر نوفمبر بأقل من المتوقع، حيث جاء المتوسط عند 0.1% بأقل من المتوقع والذي كان عند 0.3%.
ربما تشير تلك البيانات إلى استمرار حالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق، والمخاوف التي ما زالت قائمة من رؤية موجة تضخمية أخرى، خاصة مع خفض الفائدة.
أما عن وجهة النظر الفنية للمؤشر، ومن خلال الرسم البياني اليومي كما هو واضح، فقد استمرت التحركات العرضية أدنى مستوى 6926.20 بعد إعادة الاختبار والتراجع دونه مرة أخرى، وجاءت هذه التحركات ضمن نطاق حده العلوي عند المستوى المذكور وحده السفلي عند 6489 تقريبًا. تلك التحركات تشير إلى نفس وجهة النظر التي تسود الأسواق، ووجود توازن بين قوى العرض والطلب، وذلك لحالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق.
وجاءت المؤشرات معبرة عن نفس وجهة النظر، حيث نرى تقاطعًا إيجابيًا وسلبيًا بين الأسعار والمتوسطين المتحركين 20 و50 يوم، وأيضًا نرى منحنى مؤشر القوة النسبية متذبذبًا حول مستوى 50، مع حركة عرضية دون رؤية اتجاه واضح.
بناءً على هذه التحركات حتى الآن، فهناك سيناريوهات محتملة خلال التداولات القادمة:
السيناريو الإيجابي:
الاختراق والثبات أعلى 6926.20 قد يشير إلى التحول للسيطرة الشرائية من خلال جانب الطلب، وربما نرى مزيدًا من الصعود واستهداف مستويات قياسية جديدة أعلى هذا المستوى.
السيناريو العرضي:
امتداد التحركات العرضية، ويكون ذلك بالثبات أدنى 6926.20 وأعلى 6489.88، للتعبير عن الاستمرار في حالة عدم اليقين والتوازن بين قوى العرض والطلب.
السيناريو السلبي:
الكسر والثبات أدنى مستوى 6489.88 قد يشير إلى وجود سيطرة بيعية من خلال جانب العرض، وربما استهداف مستويات أقل عند 6215.
==================================================================
إن أي آراء أو أخبار أو أبحاث أو تحليلات أو أسعار أو معلومات أخرى واردة هي عبارة عن تعليق عام على السوق ولا تشكل نصيحة استثمارية. لن تتحمل ThinkMarkets المسؤولية عن أي خسائر مالية أو أضرار، على سبيل المثال لا الحصر، او أي خسارة في الأرباح قد تنشأ بشكل مباشر أو غير مباشر من استخدام هذه المعلومات أو الاعتماد عليها.
الأسهم الأمريكية تتوقف عند القممبعد الارتفاع نحو مناطق المقاومة الأسبوع الماضي، واجهت المؤشرات الأمريكية موجة من الاضطراب مع تعرض عمالقة التكنولوجيا لضغوط بيعية. ومع تباطؤ الزخم وتذبذب الثقة حول تقييمات الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بدأ المتداولون يتساءلون ما إذا كان السوق يستعد لمرحلة توقف. لنلقِ نظرة على أسباب هذا التحول وكيف يبدو الرسم البياني لمؤشر US500.
حماسة الذكاء الاصطناعي تصطدم بالواقع
كان الضغط البيعي يوم الجمعة ناتجًا عن التراجع الحاد في سهم Broadcom، حيث أعاد ضعف توقعات الهوامش إشعال المخاوف بشأن التكلفة الباهظة لسباق الريادة في الذكاء الاصطناعي. وعلى الرغم من تحقيق الشركة لإيرادات وأرباح قوية، فإن تحذيرها من انخفاض الهوامش الإجمالية على المدى القريب أدى إلى موجة بيع سريعة، مما سحب مؤشر ناسداك إلى الأسفل وأضعف معنويات قطاع التكنولوجيا. وزادت Oracle من الضغوط بعد تأجيل خطط بناء مراكز البيانات، مما عمّق المخاوف بشأن ارتفاع تكاليف الاستثمار وطبيعة العوائد المتوقعة من الاستثمارات الكبرى في الذكاء الاصطناعي.
ورغم ذلك، حافظ السوق الأوسع على تماسكه. فقد ارتفع قطاعا السلع الاستهلاكية الدورية والصناعات يوم الجمعة، مما يشير إلى أن المستثمرين قاموا بإعادة التوزيع بدلاً من الخروج الكامل من المخاطر. ومع قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض الفائدة الأسبوع الماضي وتراجع عوائد السندات، ما تزال بعض قطاعات الأسهم مدعومة بشكل قوي. ويُعد هذا التباين بين قيادة التكنولوجيا المجهدة والقطاعات الأكثر استقرارًا من العوامل المهمة التي يجب مراقبتها خلال الفترة المتبقية من العام.
نطاق عرضي محتمل يبدأ بالتشكّل
يُظهر مؤشر US500 إشارات مبكرة على تكوّن نطاق عرضي. فقد حافظ تراجع نوفمبر على منطقة القاع المسجلة في أكتوبر، تلاه صعود تدريجي نحو قمم نوفمبر قبل أن يتوقف الزخم. السوق يختبر الآن طرفي هذا النطاق المتطور، مما يثير سؤالًا حول ما إذا كانت هذه الحركة العرضية ستصبح البنية الرئيسية حتى نهاية العام.
دفع الارتفاع نحو المقاومة الأسبوع الماضي المؤشر إلى إغلاق أعلى بشكل طفيف يوم الخميس، لكن القمة اليومية توافقت تمامًا مع ذروة نوفمبر — وهو تحذير كلاسيكي بأن العرض ما يزال قائمًا أعلاه. ثم جاءت جلسة الجمعة لتلغي مكاسب الأسبوع بالكامل في حركة واحدة، مما يشير إلى إرهاق المشترين عند الحد العلوي للنطاق ويعكس هشاشة الزخم.
وأصبحت مجموعة القيعان الصغيرة حول مستوى 6,800 علامة مهمة على المدى القصير. فطالما يدافع المشترون عن هذا المستوى، يبقى النطاق العرضي قائمًا ويتجنب السوق تصحيحًا أعمق. أما كسر هذا المستوى فقد يفتح الباب أمام تراجع أوسع مع إعادة تقييم المتداولين لقدرة أسهم الذكاء الاصطناعي على استعادة الزخم.
الرسم البياني اليومي لمؤشر US500
الأداء السابق ليس مؤشرًا موثوقًا على النتائج المستقبلية
إخلاء المسؤولية: ان هذا المقال هو لأغراض تعليمية فقط. لا تشكل المعلومات المقدمة نصيحة استثمارية ولا تأخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو أهداف أي مستثمر. أي معلومات قد يتم تقديمها فيما يتعلق بالأداء السابق ليست مؤشرًا موثوقًا به للنتائج أو الأداء المستقبلي.
إن 71%–82.67% من حسابات المستثمرين الأفراد تخسر الأموال عند تداول العقود مقابل الفروقات مع كابيتال دوت كوم غروب. يجب أن تفكر مليّاً فيما إذا كنت تفهم آلية عمل العقود مقابل الفروقات وما إذا كان بإمكانك تحمل المخاطر العاليّة المتمثلة في خسارة أموالك.
التيسير الكمي التقني والكلاسيكي لـ S&P 500
كشفت الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (FED) أمس عن آخر قرار للسياسة النقدية لهذا العام، مع خفض سعر فائدة الأموال الفيدرالية إلى 3.75% . كما عقد جيروم باول مؤتمراً صحفياً، وحدّثت الاحتياطي الفيدرالي توقعاتها الاقتصادية لعام 2026.
يوجد الآن توازن كامل بين هدف معدل البطالة وهدف التضخم. ويجب أن نتذكر أيضاً أن برنامج التشديد الكمي (QT) متوقف منذ يوم الاثنين 1 ديسمبر، وأن الفيدرالي مستعد لاستخدام أداة الميزانية العمومية لتخفيف أي توتر ناشئ في الأسواق بين البنوك أو أسواق النقد، ولمنع عوائد السندات من ممارسة ضغط على الدولة أو الشركات.
وبينما يتحرك مؤشر S&P 500 عند مستويات قياسية، ويجب تبرير مستوى تقييم تاريخي، يبرز السؤال: هل سيكون "التيسير الكمي التقني" من الفيدرالي خلال عام 2026 كافياً لاحتواء أسعار الفائدة طويلة الأجل ودعم سوق الأسهم؟
من الضروري فهم أن "التيسير الكمي التقني" ليس برنامج تيسير كمي (QE) كلاسيكي، وأن تأثيره على أسعار الفائدة طويلة الأجل يبقى محدوداً. فهو يضيف سيولة قصيرة الأجل، لكنه لا يوفر دعماً هيكلياً للسيولة.
عملياً، يقوم التيسير الكمي التقني أساساً باستقرار عمل سوق النقد: عمليات الريبو، تعديلات مؤقتة في الميزانية، تدخلات موجهة عند ظهور توترات. هذا يمنع ارتفاعاً مفاجئاً في أسعار الفائدة القصيرة، لكنه لا يعني أن الفيدرالي يدخل دورة تيسير واسعة النطاق. لذلك يجب على المستثمرين تجنب المبالغة في تفسير مصطلح "QE"، فالهدف هنا تشغيلياً وليس اقتصادياً كلياً.
في حين أن التيسير الكمي الكلاسيكي يضغط على كامل منحنى العائد، ويحفّز الإقراض، ويغذي دورة حقيقية من شهية المخاطرة، يعمل التيسير الكمي التقني كـ "ممتص صدمات" أكثر منه محركاً. فهو يمنع أزمة سيولة لكنه لا يخلق زخماً هيكلياً جديداً. بالنسبة لسوق أسهم عند أعلى مستوياته التاريخية، فإن هذه الفروقات مهمة للغاية.
هل يجب التقليل من أهميته؟ ليس تماماً. ففي بيئة ترتفع فيها تقييمات السوق الأمريكي، وحيث يمكن لأي توتر بسيط في أسعار الفائدة أن يسبب حالات جني أرباح عنيف، قد تكون قدرة الفيدرالي على التدخل بدقة لتهدئة الأسواق كافية للحفاظ على مناخ الثقة. التيسير الكمي التقني ليس وقوداً لموجة صعودية جديدة، لكنه قادر على منع الاضطرابات التي قد تضعف المؤشرات الأمريكية.
باختصار، بينما يخلق التيسير الكمي الكلاسيكي بيئة توسعية، يخلق التيسير الكمي التقني بالأساس بيئة مستقرة. ولـمؤشر S&P 500
تنويه:
هذا المحتوى مخصص للأفراد الذين لديهم دراية بالأسواق والأدوات المالية وهو مخصص لأغراض المعلومات فقط. الفكرة المعروضة (بما في ذلك تعليقات السوق وبيانات السوق وملاحظاته) ليست نتاج عمل أي قسم أبحاث تابع لسويسكوت أو الشركات التابعة لها. تهدف هذه المادة إلى تسليط الضوء على حركة السوق ولا تشكل نصيحة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. إذا كنت مستثمر تجزئة أو تفتقر إلى الخبرة في تداول المنتجات المالية المعقدة، فمن المستحسن طلب المشورة المهنية من مستشار مرخص قبل اتخاذ أي قرارات مالية.
لا يهدف هذا المحتوى إلى التلاعب بالسوق أو التشجيع على أي سلوك مالي محدد.
لا تقدم Swissquote أي تعهد أو ضمان فيما يتعلق بجودة هذا المحتوى أو اكتماله أو دقته أو شموليته أو عدم انتهاكه. الآراء المعبر عنها هي آراء المستشار ويتم تقديمها لأغراض تعليمية فقط. لا ينبغي تفسير أي معلومات مقدمة تتعلق بمنتج أو سوق على أنها توصية باستراتيجية أو صفقة استثمارية. الأداء السابق ليس ضماناً للنتائج المستقبلية.
لا تتحمل سويسكوت وموظفيها وممثليها بأي حال من الأحوال المسؤولية عن أي أضرار أو خسائر تنشأ بشكل مباشر أو غير مباشر عن القرارات التي يتم اتخاذها على أساس هذا المحتوى.
إن استخدام أي علامات تجارية أو علامات تجارية لأطراف ثالثة هو للعلم فقط ولا يعني تأييد سويسكوت لها، أو أن مالك العلامة التجارية قد فوض سويسكوت بالترويج لمنتجاتها أو خدماتها.
Swissquote هي العلامة التجارية التسويقية لأنشطة Swissquote Bank Ltd (سويسرا) الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية السويسرية (FINMA)، Swissquote Capital Markets Limited الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية القبرصية (قبرص)، Swissquote Bank Europe SA (لوكسمبورغ) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Ltd (المملكة المتحدة) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Financial Services (مالطا) المحدودة الخاضعة لرقابة هيئة الخدمات المالية المالطية، Swissquote MEA Ltd. (الإمارات العربية المتحدة) الخاضعة لرقابة سلطة دبي للخدمات المالية، وسويسكوت بي تي إي المحدودة (سنغافورة) الخاضعة لرقابة سلطة النقد في سنغافورة، وسويسكوت آسيا المحدودة (هونج كونج) المرخصة من قبل هيئة هونج كونج للأوراق المالية والعقود الآجلة وسويسكوت جنوب أفريقيا المحدودة (Pty) الخاضعة لإشراف هيئة الأوراق المالية.
منتجات وخدمات Swissquote مخصصة فقط لأولئك المسموح لهم بتلقيها بموجب القانون المحلي.
جميع الاستثمارات تنطوي على درجة من المخاطرة. يمكن أن تكون مخاطر الخسارة في التداول أو الاحتفاظ بالأدوات المالية كبيرة. يمكن أن تتقلب قيمة الأدوات المالية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر الأسهم والسندات والعملات المشفرة وغيرها من الأصول، صعوداً وهبوطاً. هناك مخاطر كبيرة للخسارة المالية عند شراء هذه الأدوات المالية أو بيعها أو الاحتفاظ بها أو المراهنة عليها أو الاستثمار فيها. لا يقدم SQBE أي توصيات فيما يتعلق بأي استثمار أو معاملة معينة أو استخدام أي استراتيجية استثمار معينة.
إن عقود الفروقات هي أدوات معقدة وتنطوي على مخاطر عالية لخسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. تتكبد الغالبية العظمى من حسابات عملاء التجزئة خسائر في رأس المال عند التداول في عقود الفروقات. يجب أن تفكر فيما إذا كنت تفهم كيفية عمل عقود الفروقات وما إذا كنت تستطيع تحمل المخاطرة العالية بخسارة أموالك.
الأصول الرقمية غير منظمة في معظم البلدان وقد لا تنطبق عليها قواعد حماية المستهلك. وباعتبارها استثمارات مضاربة شديدة التقلب، فإن الأصول الرقمية ليست مناسبة للمستثمرين الذين لا يتحملون مخاطر عالية. تأكد من فهمك لكل أصل رقمي قبل أن تتداول.
لا تُعتبر العملات الرقمية عملة قانونية في بعض الولايات القضائية وتخضع للشكوك التنظيمية.
قد ينطوي استخدام الأنظمة المستندة إلى الإنترنت على مخاطر عالية، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، الاحتيال والهجمات الإلكترونية وفشل الشبكة والاتصالات، بالإضافة إلى سرقة الهوية وهجمات التصيد الاحتيالي المتعلقة بالأصول الرقمية.
المؤشر S&P 500 على الأسبوعي
المؤشر S&P 500 على الأسبوعي:
الاتجاه العام صاعد بقوة وما زال محافظ على مساره من 2024 إلى 2025، لكن وصل الآن لمنطقة مقاومة قوية عند 6,900 وبدأ يظهر ضغط بيع.
الخلاصة:
• الاتجاه صاعد لكن عند قمة حرجة.
• اختراق 6,900 بإغلاق أسبوعي = استمرار الصعود وقمم جديدة.
• الفشل عند 6,900 = احتمال تصحيح نحو 6,332 ثم 5,986.
• الاتجاه الآن إيجابي، لكن المنطقة الحالية مخاطرة للشراء وآمنة فقط بعد اختراق القمة.
باختصار: ترند صاعد… لكن خلاص وصل سقف قوي، والسوق ينتظر يكسره أو يرتد منه.
قائمة فحص لتوزيع مخاطر محفظة العملات الرقمية
قائمة فحص لتوزيع مخاطر محفظة العملات الرقمية
عندما يشتعل السوق يشعر كثير من المتداولين برغبة في وضع معظم رأس المال في عملة واحدة تتحرك بقوة في تلك اللحظة. أحياناً ينجح هذا القرار لفترة قصيرة، ثم يبرد الزخم وتنخفض العملة ومعها رصيد الحساب. تنويع المحفظة لا يحوّل المتداول إلى عبقري. دوره أن يمنع خطأ واحداً من تدمير كل شيء.
ما معنى تنويع محفظة العملات الرقمية
ثلاث عملات بديلة مع عملة مستقرة واحدة تبدو أحياناً محفظة موزعة. في عالم الكريبتو من الأفضل النظر إلى الصورة من زوايا بسيطة واضحة.
نوع الأصل: بيتكوين، عملات كبيرة، متوسطة وصغيرة القيمة السوقية، عملات مستقرة
الدور داخل المحفظة: حماية رأس المال، نمو، مخاطرة عالية
القطاع: شبكات الطبقة الأولى، الطبقة الثانية، DeFi، البنية التحتية، عملات الميم وغيرها
مصدر العائد: سبوت فقط، تخزين (staking)، بروتوكولات DeFi، عقود مشتقة
كلما تركز الوزن في زاوية واحدة زاد تأثير سيناريو واحد على الحساب بالكامل.
قائمة فحص قبل إضافة عملة جديدة
1. حجم الصفقة
العملة الواحدة لا تشكل أكثر من 5–15٪ من إجمالي رأس المال
مجموع المراكز عالية الخطورة يبقى في نطاق يمكن تحمل هبوطه نفسياً
2. مخاطر القطاع
العملة الجديدة لا تكرر المخاطر الموجودة بالفعل: نفس القطاع، نفس المنظومة، نفس نوع الأخبار المحركة
إذا كانت المحفظة ممتلئة أصلاً برموز DeFi، فإن مشروعاً مشابهاً آخر نادراً ما يغيّر طبيعة المحفظة
3. السيولة
حجم التداول اليومي كافٍ للخروج من الصفقة من دون انزلاق سعري حاد
العملة متداولة في بورصتين أو ثلاث بورصات كبرى على الأقل، وليس في منصة صغيرة واحدة فقط
الفارق بين سعري الشراء والبيع يبقى معقولاً حتى في الأوقات الهادئة
4. تاريخ السعر
العملة مرّت على الأقل بمرحلة هبوط قوية في السوق
الرسم البياني يوضح فترات تجميع وتصحيح وتفاعل مع الأخبار، وليس شمعة عمودية واحدة فقط
السعر لا يبقى لفترات طويلة في منطقة يسبب فيها أي هبوط صغير ضرراً كبيراً للمحفظة
5. مخاطر الطرف المقابل
مكان حفظ الأصل معروف: بورصة مركزية، محفظة خاصة، بروتوكول DeFi
رأس المال غير مكدّس في بورصة واحدة أو دولة واحدة أو عملة مستقرة واحدة
توجد خطة للتعامل مع الحذف من البورصة، مشكلات السحب، أو الأعطال التقنية
6. أفق الاحتفاظ
يتم تحديد الإطار الزمني قبل الدخول: صفقة سريعة جداً، سوينغ، متوسطة الأجل، أو تجميع طويل الأجل
قواعد الخروج مكتوبة: أهداف ربح، حدود خسارة، أو شروط تلغي سبب الدخول في الأصل
كيف نحافظ على هيكل ثابت للمحفظة
قيمة التنويع تظهر عندما تبقى القواعد ثابتة أثناء تقلبات السوق. إطار بسيط يكفي كنقطة انطلاق.
النواة: بيتكوين وعملات كبيرة 50–70٪
النمو: عملات متوسطة القيمة وقصص واضحة 20–40٪
التجارب: عملات صغيرة ومشروعات جديدة 5–10٪
سيولة نقدية وعملات مستقرة لفرص دخول جديدة
العمل اليومي يتحول بعد ذلك إلى إعادة توازن نحو هذه الحدود مرة في الشهر أو في الربع، بدلاً من بناء المحفظة من جديد بعد كل حركة حادة.
ملاحظة قصيرة حول الأدوات
بعض المتداولين يحتفظون بهذه القائمة في دفتر أو ملف جدول بيانات. آخرون يعتمدون على مؤشرات تجمع معلومات عن السيولة والتذبذب والارتباط بين العملات وتظهر نقاط الضعف في هيكل المحفظة. شكل الأداة لا يهم كثيراً. المهم أن تساعد على مراجعة البنود نفسها قبل كل صفقة، وأن تختصر الوقت أمام الرسوم البيانية بدلاً من جعل العمل أكثر تعقيداً.
مضاربة اليوم علي سباكس نظرة الي اليومي مفروض عدم اغلاق اغلي من 6905 اليوم يكون سلبي و استفادة بوت اهم نقاط اللي ممكن نشتغل عليها مع اعتبار التاكيد 6903 - 6896 لدخول بوت طالما يتداول فوق 6873 مع وجود الحسابات الفلكية و موجية ان كول 6847 - 6840
الأسواق على حافة الانفجار… ساعات تفصلنا عن قرار الفيدرالي!
🏦 مع اقتراب إعلان معدل الفائدة،
تسود حالة ذعر صامت داخل الأسواق العالمية :
- الأسعار متجمدة، السيولة متوترة، والتحركات أصبحت محسوبة بالثواني.
⚠️ الجميع يدرك أن القرار هذه المرة قد يغيّر الاتجاهات بالكامل:
▪️ هزّات مفاجئة في العملات
▪️ احتمالات صدمة في الأسهم
▪️ وذهـب قد يخرج عن السيطرة
💼 مديرو المحافظ يتخفّفون من المخاطر، والمستثمرون الأفراد يقفون بلا يقين… ينتظرون ما سيقرره الفيدرالي.
🔻 القادم ثقيل… والاستعداد ليس خيارًا.
نهاية التشديد الكمي للفيدرالي وتأثيرها على S&P 500
من المتوقع أن يُنهي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (Fed) برنامجه للتشديد الكمي (QT) في 1 ديسمبر 2025. وتمثل هذه الخطوة توقّف خفض ميزانيته العمومية بعد سنوات كرّسها لسحب السيولة من النظام المالي لمكافحة التضخم بعد جائحة كوفيد. تاريخيًا، غالبًا ما تزامن انتهاء دورة التشديد الكمي مع تحسن في اتجاه مؤشر. S&P 500 ومع أن هذا التطور يُعد إشارة إيجابية نسبيًا، إلّا أنه يحتاج إلى تحليل دقيق في ظل سياق يتداول فيه المؤشر بالفعل عند مستويات تقييم مرتفعة تاريخيًا.
- 1 لمحة تاريخية : نقطة انعطاف غالبًا ما تكون إيجابية
في الفترات السابقة، لا سيما في عامي 2012 و2019، تزامن انتهاء التشديد الكمي مع استقرار ثم تسارع تدريجي في أسواق الأسهم. المنطق الاقتصادي واضح: عندما يتوقف الاحتياطي الفيدرالي عن خفض السيولة، تتراجع الضغوط على الأوضاع المالية، ويتوقع المستثمرون بيئة نقدية أكثر قابلية للتنبؤ، قد تكون مؤشرًا على بدء دورة تيسير. وقد ساهم هذا التحسن في المعنويات في دعم المؤشرات الأمريكية خلال الأشهر التالية.
لا يُعد هذا رابطًا ميكانيكيًا، بل هو اتجاه ملحوظ: فوقف التشديد الكمي يزيل عاملًا من عوامل الانكماش النقدي الذي كان يضغط على مضاعفات التقييم.
- 2لماذا يجب التحلّي بالحذر رغم هذه الإشارة؟
السياق الحالي يختلف من عدة جوانب. أولًا، يُسجّل مؤشر S&P 500 في نهاية عام 2025 مستويات تقييم قريبة من أعلى مستوياته التاريخية، مدعومًا بعدد محدود من الشركات التكنولوجية الكبرى. وهذا التركّز يعني أن جزءًا من الارتفاع المحتمل مستقبلاً أصبح مُسعرًا بالفعل. ثانيًا، حتى لو أوقف الاحتياطي الفيدرالي برنامج التشديد الكمي، فهذا لا يضمن خفضًا سريعًا للفائدة أو عودة فورية لسياسة نقدية شديدة التيسير. فقد يفضّل البنك المركزي الحفاظ على سياسة تقييدية طالما لم يتراجع التضخم بشكل مستدام نحو هدفه.
وأخيرًا، سيظل المستثمرون يواجهون حالة من عدم اليقين: تباطؤ النمو العالمي، ضغوط على هوامش الربحية في بعض القطاعات، وتوترات جيوسياسية قد تؤدي إلى زيادة التقلبات.
-3لماذا الحفاظ على ميل تفاؤلي؟
على الرغم من هذه التحفظات، هناك عدة عوامل تبرّر التفاؤل الحذر. فوقف التشديد الكمي يزيل رياحًا معاكسة مهمة أمام الأسهم. وإذا استمر التضخم في الاعتدال، فسيكون لدى الاحتياطي الفيدرالي مزيد من المرونة، مما قد يحسّن التوقعات الاقتصادية ويدعم أرباح الشركات. باختصار، نهاية التشديد الكمي ليست ضمانًا، لكنها تُعد محفّزًا إيجابيًا في سياق يشهد مخاطر تقييمات سوقية مرتفعة.
تنويه:
هذا المحتوى مخصص للأفراد الذين لديهم دراية بالأسواق والأدوات المالية وهو مخصص لأغراض المعلومات فقط. الفكرة المعروضة (بما في ذلك تعليقات السوق وبيانات السوق وملاحظاته) ليست نتاج عمل أي قسم أبحاث تابع لسويسكوت أو الشركات التابعة لها. تهدف هذه المادة إلى تسليط الضوء على حركة السوق ولا تشكل نصيحة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. إذا كنت مستثمر تجزئة أو تفتقر إلى الخبرة في تداول المنتجات المالية المعقدة، فمن المستحسن طلب المشورة المهنية من مستشار مرخص قبل اتخاذ أي قرارات مالية.
لا يهدف هذا المحتوى إلى التلاعب بالسوق أو التشجيع على أي سلوك مالي محدد.
لا تقدم Swissquote أي تعهد أو ضمان فيما يتعلق بجودة هذا المحتوى أو اكتماله أو دقته أو شموليته أو عدم انتهاكه. الآراء المعبر عنها هي آراء المستشار ويتم تقديمها لأغراض تعليمية فقط. لا ينبغي تفسير أي معلومات مقدمة تتعلق بمنتج أو سوق على أنها توصية باستراتيجية أو صفقة استثمارية. الأداء السابق ليس ضماناً للنتائج المستقبلية.
لا تتحمل سويسكوت وموظفيها وممثليها بأي حال من الأحوال المسؤولية عن أي أضرار أو خسائر تنشأ بشكل مباشر أو غير مباشر عن القرارات التي يتم اتخاذها على أساس هذا المحتوى.
إن استخدام أي علامات تجارية أو علامات تجارية لأطراف ثالثة هو للعلم فقط ولا يعني تأييد سويسكوت لها، أو أن مالك العلامة التجارية قد فوض سويسكوت بالترويج لمنتجاتها أو خدماتها.
Swissquote هي العلامة التجارية التسويقية لأنشطة Swissquote Bank Ltd (سويسرا) الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية السويسرية (FINMA)، Swissquote Capital Markets Limited الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية القبرصية (قبرص)، Swissquote Bank Europe SA (لوكسمبورغ) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Ltd (المملكة المتحدة) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Financial Services (مالطا) المحدودة الخاضعة لرقابة هيئة الخدمات المالية المالطية، Swissquote MEA Ltd. (الإمارات العربية المتحدة) الخاضعة لرقابة سلطة دبي للخدمات المالية، وسويسكوت بي تي إي المحدودة (سنغافورة) الخاضعة لرقابة سلطة النقد في سنغافورة، وسويسكوت آسيا المحدودة (هونج كونج) المرخصة من قبل هيئة هونج كونج للأوراق المالية والعقود الآجلة وسويسكوت جنوب أفريقيا المحدودة (Pty) الخاضعة لإشراف هيئة الأوراق المالية.
منتجات وخدمات Swissquote مخصصة فقط لأولئك المسموح لهم بتلقيها بموجب القانون المحلي.
جميع الاستثمارات تنطوي على درجة من المخاطرة. يمكن أن تكون مخاطر الخسارة في التداول أو الاحتفاظ بالأدوات المالية كبيرة. يمكن أن تتقلب قيمة الأدوات المالية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر الأسهم والسندات والعملات المشفرة وغيرها من الأصول، صعوداً وهبوطاً. هناك مخاطر كبيرة للخسارة المالية عند شراء هذه الأدوات المالية أو بيعها أو الاحتفاظ بها أو المراهنة عليها أو الاستثمار فيها. لا يقدم SQBE أي توصيات فيما يتعلق بأي استثمار أو معاملة معينة أو استخدام أي استراتيجية استثمار معينة.
إن عقود الفروقات هي أدوات معقدة وتنطوي على مخاطر عالية لخسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. تتكبد الغالبية العظمى من حسابات عملاء التجزئة خسائر في رأس المال عند التداول في عقود الفروقات. يجب أن تفكر فيما إذا كنت تفهم كيفية عمل عقود الفروقات وما إذا كنت تستطيع تحمل المخاطرة العالية بخسارة أموالك.
الأصول الرقمية غير منظمة في معظم البلدان وقد لا تنطبق عليها قواعد حماية المستهلك. وباعتبارها استثمارات مضاربة شديدة التقلب، فإن الأصول الرقمية ليست مناسبة للمستثمرين الذين لا يتحملون مخاطر عالية. تأكد من فهمك لكل أصل رقمي قبل أن تتداول.
لا تُعتبر العملات الرقمية عملة قانونية في بعض الولايات القضائية وتخضع للشكوك التنظيمية.
قد ينطوي استخدام الأنظمة المستندة إلى الإنترنت على مخاطر عالية، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، الاحتيال والهجمات الإلكترونية وفشل الشبكة والاتصالات، بالإضافة إلى سرقة الهوية وهجمات التصيد الاحتيالي المتعلقة بالأصول الرقمية.






















