قاعدة “إذا احتجت أن تراقب… فلا تدخل”قبل أي صفقة، اسأل نفسك بصدق:
هل هذه صفقة يمكنني وضعها… ثم الابتعاد عن الشاشة؟
إذا كانت الإجابة لا،
فهذا يعني أن الدخول لم يكن واضحًا بما يكفي.
الصفقات الجيدة تُبنى على:
مستوى واضح
سبب دخول محدد
خطة خروج معروفة
ولا تحتاج متابعة كل شمعة.
عندما تدخل صفقة وتبدأ:
تراقب باستمرار
تغيّر رأيك مع كل حركة
تتوتّر مع كل ذيل شمعة
فغالبًا المشكلة لم تكن في السوق،
بل في قرار الدخول نفسه.
المتداول الذكي لا يبحث عن الإثارة.
يبحث عن الوضوح.
إذا كانت الصفقة صحيحة،
فالسوق سيفعل ما عليه…
بدون أن تراقبه.
جرّبها اليوم:
أي صفقة تشعر أنك “لازم تتابعها”…
أعد التفكير فيها من الأساس.
سؤال عملي
آخر صفقة دخلتها،
هل كنت مرتاحًا لتركها… أم كنت تراقبها كل دقيقة؟
⚠️ محتوى تعليمي وليس نصيحة استثمارية.
Tickmill تداول بدقة ~
نماذج فنيه
قاعدة “ثلاث نعم” قبل أي صفقةقبل أن تدخل أي صفقة، لا تسأل عن الدخول.
اسأل إن كانت الصفقة تستحق ثلاث نعم واضحة.
نعم للاتجاه.
هل السوق يتحرك باتجاه واضح أم في حالة تذبذب؟
نعم للمكان.
هل السعر عند مستوى فعلي يبرّر ردّة فعل، أم في منتصف الطريق؟
نعم للمخاطرة.
هل الخسارة المحتملة مقبولة نفسيًا ولا تؤثر على قراراتك التالية؟
إذا غابت واحدة فقط،
فالصفقة غير مكتملة… مهما كان شكلها جميلًا.
هذه القاعدة البسيطة:
تمنع الدخول المتسرّع
تقلّل عدد الصفقات
وترفع جودة التنفيذ
المتداول الذكي لا يبحث عن “صفقة تعمل”.
يبحث عن صفقة مكتملة الشروط.
جرّبها هذا الأسبوع:
لا تدخل أي صفقة قبل أن تسمع ثلاث نعم صادقة.
سؤال عملي
آخر صفقة دخلتها، كم “نعم” كانت موجودة فعلًا؟
⚠️ محتوى تعليمي وليس نصيحة استثمارية.
Tickmill تداول بدقة ~
قاعدة “لو لم أكن داخل الصفقة”قبل أي دخول، اسأل نفسك هذا السؤال بصدق:
لو لم أكن داخل هذه الصفقة الآن،
هل كنت سأدخلها من هذا المكان بالضبط؟
إذا كان الجواب لا،
فهذا يعني أن الصفقة لم تعد تستحق البقاء.
هذه القاعدة لا تُستخدم فقط قبل الدخول،
بل أثناء إدارة الصفقة أيضًا.
كثير من المتداولين يبقون في صفقات
لم يعودوا يختارونها لو رأوها من جديد.
والسبب؟
التعلّق… وليس التحليل.
المتداول الذكي لا يدافع عن قراره السابق.
يعيد تقييمه وكأنه يراه لأول مرة.
السوق لا يكافئ من يتمسّك.
يكافئ من يملك الشجاعة ليعيد السؤال.
جرّبها اليوم:
كلما ترددت في صفقة،
اخرج خطوة للخلف
واسأل نفس السؤال.
ستتفاجأ كم قرار سيتغيّر… للأفضل.
سؤال عملي
هل آخر صفقة لديك ما زلت تختارها لو لم تكن داخلها؟
⚠️ محتوى تعليمي وليس نصيحة استثمارية.
Tickmill تداول بدقة ~
سكالبينغ – التداول اليومي – السوينغ: ما الفرق؟عند دخول عالم التداول، ما يسبب الارتباك ليس الرسم البياني بل كثرة المصطلحات. السكالبينغ والتداول اليومي والـSwing ليست استراتيجيات سرية، بل أنماط تداول. الاختلاف الأساسي يكمن في مدة الاحتفاظ بالصفقة، سرعة القرار، والضغط النفسي.
السكالبينغ – سريع ومتكرر
يعمل على أطر زمنية قصيرة جدًا، أحيانًا ثوانٍ فقط. كل صفقة تستهدف ربحًا صغيرًا لكن بعدد كبير يوميًا. يناسب من يستطيع الجلوس أمام الشاشة طويلًا ويتحمل الضغط العالي. التحدي الأكبر هو الانضباط.
التداول اليومي – خلال اليوم وحاسم
يحتفظ بالصفقات لساعات ويغلقها قبل نهاية الجلسة. أبطأ من السكالبينغ لكنه يتطلب تركيزًا عاليًا. مناسب لمن يريد تجنب مخاطر الأخبار الليلية ويبحث عن توازن بين السرعة والسيطرة العاطفية.
Swing Trading – أبطأ لكن أوسع
يركز على الاتجاهات الكبرى والسياق العام، مع صفقات تمتد لأيام أو أسابيع. عدد صفقات أقل لكن أهداف ربح أكبر. مناسب لمن لا يملك وقتًا لمراقبة السوق باستمرار. ميزته ضغط أقل وإيقاع أهدأ.
مقارنة سريعة:
السكالبينغ: سريع – صفقات كثيرة – ضغط عالٍ
التداول اليومي: خلال اليوم – وتيرة متوسطة – تركيز عالٍ
Swing: بطيء – صفقات قليلة – يعتمد على الاتجاه
لا يوجد أسلوب أفضل من الآخر؛ الأمر يعتمد على شخصيتك ووقتك وقدرتك على تحمل الضغط.
قاعدة صفقة واحدة في اليومقبل أن تبدأ التداول، قرّر شيئًا واحدًا فقط:
اليوم أبحث عن أفضل صفقة واحدة… لا أكثر.
ليس لأن السوق لا يقدّم فرصًا،
بل لأن العقل لا يتعامل بجودة عالية مع تعدد القرارات.
عندما تعرف أن لديك فرصة واحدة فقط:
تنتقي بعناية
تتأنّى في الدخول
وتتوقف عن مطاردة كل حركة
معظم الأخطاء لا تأتي من صفقة سيئة،
بل من الصفقة الثانية والثالثة بعد الأولى.
الصفقة الأولى غالبًا تكون مبنية على هدوء.
التي بعدها تكون مبنية على ردّة فعل.
المتداول الذكي لا يسأل:
كم صفقة أستطيع أن أدخل اليوم؟
بل يسأل:
ما الصفقة الوحيدة التي تستحق تركيزي؟
جرّب هذه القاعدة لمدة أسبوع:
صفقة واحدة في اليوم
إما تُنفَّذ بجودة…
أو لا تُنفَّذ أبدًا.
ستتفاجأ كيف يتحسّن أداؤك بدون أي تغيير في الاستراتيجية.
سؤال عملي
آخر يوم تداول لك،
هل كانت أفضل صفقة… أم مجرد واحدة من عدة محاولات؟
⚠️ محتوى تعليمي وليس نصيحة استثمارية.
Tickmill تداول بدقة ~
ارتداد الين الياباني (JPY): هل يشكّل تهديدًا نظاميًا؟
يقترب الين الياباني من أدنى مستوياته منذ 40 عامًا، وهو منذ عدة سنوات أضعف عملة في سوق الصرف الأجنبي. غير أنه منذ نهاية شهر يناير 2026، بدأ يسجّل دفعة صعودية قد تمثل نقطة انطلاق لمرحلة صعودية على مدى أطول. فهل يشكّل هذا التغير في اتجاه الين تهديدًا لليابان، ولسوق العملات، وللنظام المالي العالمي بشكل عام؟
من المهم أولًا التأكيد على أن الارتداد الأخير في الين (JPY)، أي تراجع زوج USD/JPY منذ يوم الجمعة الماضي، لا يغيّر حتى الآن الاتجاه الأساسي لليـن، والذي لا يزال اتجاهًا هبوطيًا. ومع ذلك، إذا ما تحوّل هذا الاتجاه الأساسي من هابط إلى اتجاه صاعد طويل الأجل، فقد تنشأ بالفعل مخاطر مهمة على مستوى النظام المالي العالمي. هذه المخاطر لا ترتبط بارتداد الين بحد ذاته، بل بسرعة هذا الارتداد وقوته وزخمه.
يكمن الخطر النظامي الرئيسي في احتمال فك مراكز الـ Carry Trade المقومة بالين، والتي لا تزال مفتوحة حتى الآن. ومع ذلك، لا ينبغي إغفال أن ارتداد الين قد يحمل أيضًا مزايا، لا سيما للاقتصاد الياباني الذي يسعى إلى مكافحة التضخم.
فيما يلي الحالات التي قد تظهر فيها المخاطر النظامية على مستوى المالية العالمية:
• إذا ارتد الين بسرعة مفرطة (فالسرعة هي العامل الحاسم)، فقد يؤدي ذلك إلى تفكيك كامل لما يقارب 200 مليار دولار من مراكز الـ Carry Trade المقومة بالين، ما قد يتسبب في هبوط حاد للأسواق العالمية
• إذا ارتد الين بقوة بالتزامن مع استمرار ارتفاع معدلات الفائدة اليابانية، فقد تختفي إحدى أهم مصادر التمويل للمالية العالمية
• إذا ارتد الين بقوة وبسرعة في آن واحد، فقد يعمد المستثمرون المؤسسيون اليابانيون إلى إعادة رؤوس أموالهم المستثمرة في الخارج إلى الداخل، مما يخلق ضغوط بيع على الأسواق العالمية
• من الناحية الفنية، يجب ألا ينخفض زوج USD/JPY دون مستوى الدعم عند 140 ين
ومع ذلك، ينبغي وضع هذه المخاطر في سياق اقتصادي كلي أوسع. فالين الضعيف لفترة طويلة دعم القدرة التنافسية للصادرات اليابانية وعزّز أرباح الشركات الكبرى المدرجة، لكنه في المقابل أدى إلى استيراد تضخم ملحوظ، خاصة في مجالي الطاقة والغذاء. وفي هذا الإطار، يمكن النظر إلى ارتداد منضبط لليـن كعامل استقرار اقتصادي كلي لليابان.
فالين الأقوى من شأنه أن يخفف من التضخم المستورد، ويحسن القدرة الشرائية للأسر اليابانية، ويعيد بعض المصداقية لسياسة بنك اليابان (BoJ) النقدية، التي لطالما اعتُبرت شديدة التيسير ومعزولة مقارنةً بباقي البنوك المركزية الكبرى. كما يمنح ذلك بنك اليابان هامشًا أكبر لتطبيع سياسته النقدية تدريجيًا دون التسبب في صدمة تضخمية.
خلاصة القول، إن ارتداد الين لا يشكّل بحد ذاته تهديدًا نظاميًا. لكنه قد يصبح خطيرًا إذا كان سريعًا وعنيفًا وأدّى إلى إنهاء مفاجئ لتجارة الـ Carry Trade بالين. أما في السيناريو الأساسي المتمثل في تطبيع تدريجي، فقد يساهم الين الأقوى، على
تنويه:
هذا المحتوى مخصص للأفراد الذين لديهم دراية بالأسواق والأدوات المالية وهو مخصص لأغراض المعلومات فقط. الفكرة المعروضة (بما في ذلك تعليقات السوق وبيانات السوق وملاحظاته) ليست نتاج عمل أي قسم أبحاث تابع لسويسكوت أو الشركات التابعة لها. تهدف هذه المادة إلى تسليط الضوء على حركة السوق ولا تشكل نصيحة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. إذا كنت مستثمر تجزئة أو تفتقر إلى الخبرة في تداول المنتجات المالية المعقدة، فمن المستحسن طلب المشورة المهنية من مستشار مرخص قبل اتخاذ أي قرارات مالية.
لا يهدف هذا المحتوى إلى التلاعب بالسوق أو التشجيع على أي سلوك مالي محدد.
لا تقدم Swissquote أي تعهد أو ضمان فيما يتعلق بجودة هذا المحتوى أو اكتماله أو دقته أو شموليته أو عدم انتهاكه. الآراء المعبر عنها هي آراء المستشار ويتم تقديمها لأغراض تعليمية فقط. لا ينبغي تفسير أي معلومات مقدمة تتعلق بمنتج أو سوق على أنها توصية باستراتيجية أو صفقة استثمارية. الأداء السابق ليس ضماناً للنتائج المستقبلية.
لا تتحمل سويسكوت وموظفيها وممثليها بأي حال من الأحوال المسؤولية عن أي أضرار أو خسائر تنشأ بشكل مباشر أو غير مباشر عن القرارات التي يتم اتخاذها على أساس هذا المحتوى.
إن استخدام أي علامات تجارية أو علامات تجارية لأطراف ثالثة هو للعلم فقط ولا يعني تأييد سويسكوت لها، أو أن مالك العلامة التجارية قد فوض سويسكوت بالترويج لمنتجاتها أو خدماتها.
Swissquote هي العلامة التجارية التسويقية لأنشطة Swissquote Bank Ltd (سويسرا) الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية السويسرية (FINMA)، Swissquote Capital Markets Limited الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية القبرصية (قبرص)، Swissquote Bank Europe SA (لوكسمبورغ) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Ltd (المملكة المتحدة) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Financial Services (مالطا) المحدودة الخاضعة لرقابة هيئة الخدمات المالية المالطية، Swissquote MEA Ltd. (الإمارات العربية المتحدة) الخاضعة لرقابة سلطة دبي للخدمات المالية، وسويسكوت بي تي إي المحدودة (سنغافورة) الخاضعة لرقابة سلطة النقد في سنغافورة، وسويسكوت آسيا المحدودة (هونج كونج) المرخصة من قبل هيئة هونج كونج للأوراق المالية والعقود الآجلة وسويسكوت جنوب أفريقيا المحدودة (Pty) الخاضعة لإشراف هيئة الأوراق المالية.
منتجات وخدمات Swissquote مخصصة فقط لأولئك المسموح لهم بتلقيها بموجب القانون المحلي.
جميع الاستثمارات تنطوي على درجة من المخاطرة. يمكن أن تكون مخاطر الخسارة في التداول أو الاحتفاظ بالأدوات المالية كبيرة. يمكن أن تتقلب قيمة الأدوات المالية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر الأسهم والسندات والعملات المشفرة وغيرها من الأصول، صعوداً وهبوطاً. هناك مخاطر كبيرة للخسارة المالية عند شراء هذه الأدوات المالية أو بيعها أو الاحتفاظ بها أو المراهنة عليها أو الاستثمار فيها. لا يقدم SQBE أي توصيات فيما يتعلق بأي استثمار أو معاملة معينة أو استخدام أي استراتيجية استثمار معينة.
إن عقود الفروقات هي أدوات معقدة وتنطوي على مخاطر عالية لخسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. تتكبد الغالبية العظمى من حسابات عملاء التجزئة خسائر في رأس المال عند التداول في عقود الفروقات. يجب أن تفكر فيما إذا كنت تفهم كيفية عمل عقود الفروقات وما إذا كنت تستطيع تحمل المخاطرة العالية بخسارة أموالك.
الأصول الرقمية غير منظمة في معظم البلدان وقد لا تنطبق عليها قواعد حماية المستهلك. وباعتبارها استثمارات مضاربة شديدة التقلب، فإن الأصول الرقمية ليست مناسبة للمستثمرين الذين لا يتحملون مخاطر عالية. تأكد من فهمك لكل أصل رقمي قبل أن تتداول.
لا تُعتبر العملات الرقمية عملة قانونية في بعض الولايات القضائية وتخضع للشكوك التنظيمية.
قد ينطوي استخدام الأنظمة المستندة إلى الإنترنت على مخاطر عالية، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، الاحتيال والهجمات الإلكترونية وفشل الشبكة والاتصالات، بالإضافة إلى سرقة الهوية وهجمات التصيد الاحتيالي المتعلقة بالأصول الرقمية.
قاعدة الدقيقة الواحدة التي تحميك من القرارات السيئةقبل أي صفقة، أعطِ نفسك دقيقة واحدة فقط بدون شارت.
اسأل نفسك:
لو لم أكن أمام الشاشة الآن،
هل كنت سأبحث عن هذه الصفقة أصلًا؟
هذه الدقيقة البسيطة تكشف الكثير.
كثير من الصفقات لا تأتي من خطة،
بل من التواجد الطويل أمام الشارت
ومشاهدة السعر يتحرك.
الدقيقة الواحدة تفصل بين:
قرار مبني على منطق
وقرار مبني على الإغراء اللحظي
المتداول الذكي لا يتخذ قراره لأنه “رأى شيئًا”.
يتخذه لأنه كان ينتظر شيئًا محددًا.
إذا احتجت إلى الشارت ليقنعك بالدخول،
فغالبًا لا يجب أن تدخل.
جرّبها:
ابتعد دقيقة،
ثم عد واسأل نفسك نفس السؤال.
ستتفاجأ كم صفقة كانت ستختفي تلقائيًا.
سؤال عملي
آخر صفقة دخلتها،
هل كنت ستبحث عنها أصلًا… أم ظهرت لأنها كانت أمامك؟
⚠️ محتوى تعليمي وليس نصيحة استثمارية.
Tickmill تداول بدقة ~
إذا لم تكن مستعدًا للخسارة… فلا تدخل الصفقةقبل أي صفقة، اسأل نفسك سؤالًا واحدًا فقط:
هل أقبل هذه الخسارة كما هي بدون غضب أو تبرير؟
إذا كان الجواب لا،
فالمشكلة ليست في السوق…
بل في حجم المخاطرة أو في قرار الدخول نفسه.
كثير من الأخطاء لا تحدث بعد الخسارة،
بل قبل الدخول،
عندما نختار مخاطرة لا تناسب حالتنا النفسية.
الصفقة الجيدة لا تُقاس فقط بعائدها،
بل بمدى هدوئك لو سارت عكسك.
المتداول الذكي لا يحاول إزالة الخسارة من التداول.
يحاول جعلها غير مؤذية.
وعندما تصبح الخسارة مقبولة نفسيًا،
يتحوّل التنفيذ من صراع…
إلى عملية هادئة.
سؤال عملي
آخر صفقة دخلتها،
هل كنت مستعدًا لخسارتها فعلًا؟
⚠️ محتوى تعليمي وليس نصيحة استثمارية.
Tickmill تداول بدقة ~
قاعدة الخروج قبل الدخولقبل أن تفكّر أين ستدخل،
قرّر أولًا أين ستخرج إذا كنت مخطئًا.
إذا لم يكن لديك جواب واضح لهذا السؤال،
فالدخول غير مسموح.
كثير من المتداولين يحدّدون:
دخولًا دقيقًا
هدفًا جميلًا
لكن يتركون الخروج مفتوحًا…
وهنا تبدأ المشاكل.
الصفقة الجيدة تُبنى بالعكس:
أين تُلغى الفكرة؟
كم أخاطر إذا حصل ذلك؟
وهل هذا مقبول نفسيًا؟
بعدها فقط تسأل:
هل العائد يستحق هذه المخاطرة؟
هذه القاعدة البسيطة:
تمنع التعلّق بالصفقة
تمنع تحريك الستوب بدافع الأمل
وتحوّل الخسارة إلى قرار… لا صدمة
المتداول الذكي لا يخاف من الخسارة.
يخاف من صفقة لا يعرف كيف يخرج منها.
جرّبها اليوم:
حدّد الخروج أولًا،
ثم قرّر إن كان الدخول يستحق أصلًا.
سؤال عملي
آخر صفقة دخلتها… هل كان خروجك واضحًا قبل دخولك؟
⚠️ محتوى تعليمي وليس نصيحة استثمارية.
Tickmill تداول بدقة ~
من متعلم المؤشرات إلى قارئ السوقكان هناك وقت اعتقدت فيه أن السوق يمكن “فك شفرته” باستخدام المؤشرات. تعلمت الكثير منها — من RSI وMACD إلى Bollinger Bands — وجرّبت أنظمة وتركيبات لا حصر لها، مقتنعًا بأنني إذا وجدت المعادلة الصحيحة فسيتبعها السعر.
عندما ينجح التداول، كنت أظن أنني اقتربت من الحقيقة. وعندما أخسر، أعتقد أن المشكلة في المؤشر، فأبحث عن غيره. استمرت هذه الدائرة أطول مما أود الاعتراف به.
إلى أن بدأت أواجه حقيقة مزعجة لكنها صادقة:
المؤشرات لا تتنبأ بشيء.
هي فقط تصف ما فعله السوق بالفعل. كل الإشارات التي وثقت بها كانت تأتي بعد حركة السعر، لا قبلها.
التغيير الحقيقي في طريقة تفكيري لم يأتِ من تعلم مؤشر جديد، بل من التخلي عن بعض الأدوات. توقفت عن السؤال: “هل هذا المؤشر يقول شراء أم بيع؟” وبدأت أطرح أسئلة أصعب ولكن أكثر واقعية:
في أي مرحلة يوجد السوق الآن؟
هل نحن في اتجاه، أم تصحيح، أم مجرد ضوضاء؟
أين يتم قبول السعر، وأين يتم رفضه؟
والأهم: من يسيطر على السوق في هذه اللحظة؟
بهذا المنظور أدركت أن السعر لا يتحرك عشوائيًا. إنه يتحرك وفق السلوك، وتدفق الأموال، وعلم النفس الجماعي. ما كنت أسميه “إشارات” لم يكن سوى نتيجة لقصة كانت قد كُتبت بالفعل على الرسم البياني.
من هنا، فقدت المؤشرات دورها المركزي. ليس لأنها عديمة الفائدة، بل لأنها لا تروي القصة.
القصة الحقيقية تكمن في سلوك السعر. كل شمعة لم تعد مجرد خضراء أو حمراء، بل تعكس التردد، القبول، الرفض، والقرارات التي يتخذها السوق. عندما تقرأ ذلك، تتوقف عن الهوس بالقمة أو القاع، وتركّز على الاتجاه الذي يريد السوق أن يسلكه — وهل من الأفضل أن تشارك أم تبتعد.
أكبر تحول حدث عندما قبلت فكرة تبدو متناقضة:
المتداول لا يحتاج إلى التنبؤ بالمستقبل.
مهمتي هي قراءة الحاضر بشكل صحيح.
عندما أقرأه بشكل صحيح، أعرف متى لا يجب أن أتداول. أقبل تفويت الفرص غير الواضحة. وأفهم أن الصبر أيضًا موقف — وأحيانًا هو أفضل موقف.
المؤشرات لا تزال موجودة، لكنها عادت إلى دورها الصحيح: أدوات مساعدة للرؤية، لا مركز القرار. ومنذ أن انتقلت من “البحث عن الإشارات” إلى “قراءة السوق”، لم أعد أتداول أكثر، لكنني أصبحت أفهم بوضوح ما أفعله ولماذا أفعله.
إذا كنت قد مررت بمرحلة تعلم المؤشرات مثلي، فربما تفهم هذا جيدًا:
المشكلة لم تكن يومًا في الأداة، بل في الطريقة التي ننظر بها إلى السوق.
وأنت، كيف تقرأ الرسم البياني اليوم؟
قاعدة المستوى الواحد التي تقضي على الإفراط في التداولقبل أي صفقة، حدّد مستوى واحد فقط.
ليس ثلاث مناطق.
ليس سيناريوهين.
مستوى واحد يقرّر كل شيء.
إذا وصل السعر إليه وتفاعل، تدرس الصفقة.
وإذا تجاهله أو كسره بوضوح، تبتعد بدون نقاش.
هذه القاعدة البسيطة تفعل ثلاث أشياء قوية:
تفرض الوضوح.
تمنع الدخول العاطفي.
وتنهي فكرة “خليني أعدّل شوي”.
معظم الإفراط في التداول لا يأتي من ضعف التحليل،
بل من تغيير الفكرة أثناء الحركة.
المتداول المحترف لا يفاوض السعر.
يضع شرطًا… وينتظر.
إذا لم يكن المستوى قويًا بما يكفي لإلغاء فكرتك،
فهو ليس قويًا بما يكفي للدخول منه.
جرّبها اليوم:
مستوى واحد.
قرار واحد.
بدون تعديل.
ستتداول أقل…
وتفكّر بشكل أفضل.
⚠️ محتوى تعليمي وليس نصيحة استثمارية.
Tickmill تداول بدقة ~
اختبار الـ 30 ثانية قبل أي صفقةقبل أن تضغط زر التنفيذ،
توقف 30 ثانية فقط…
واطرح على نفسك هذه الأسئلة البسيطة.
هل أعرف بالضبط لماذا أدخل من هذا المكان؟
هل أعرف أين تُلغى الفكرة بدون نقاش؟
هل حجم المخاطرة مريح حتى لو خسرت الصفقة؟
هل هذه الصفقة أفضل من عدم التداول الآن؟
إذا ترددت في أي جواب،
فالصفقة لم تنضج بعد.
هذا الاختبار البسيط يمنع:
الدخول بدافع الملل
الدخول بسبب حركة سريعة
الدخول بعد فوات الفرصة
والدخول لأن “الشكل حلو”
المتداول الذكي لا يبحث عن صفقة كل دقيقة،
بل ينتظر صفقة تجيب عن هذه الأسئلة بسهولة.
الفرق بين المحترف والمبتدئ
ليس في التحليل
بل في القدرة على قول
“ليس الآن”.
جرّب هذا الاختبار اليوم،
وستتفاجأ كم عدد الصفقات التي ستتجنبها…
وكم سيصبح تداولك أهدأ وأنظف.
سؤال بسيط
آخر صفقة دخلتها، هل اجتازت هذا الاختبار فعلًا؟
⚠️ محتوى تعليمي وليس نصيحة استثمارية.
Tickmill تداول بدقة ~
الفضة (XAG) : تحقيق الهدف الفني الرئيسي
احتلت الفضة (XAG/USD) موقع الصدارة في الأسواق المالية خلال عام 2025، مسجلة أداءً يفوق بشكل واضح مؤشرات الأسهم، كما تفوقت بشكل كبير على الذهب ضمن فئة المعادن الثمينة في سوق السلع.
وقد جاء صعود الفضة نتيجة تضافر مجموعة قوية من العوامل الأساسية، من بينها ضعف الدولار الأمريكي في سوق العملات، وتراجع أسعار الفائدة، والانفجار في الطلب الصناعي الذي تواجهه صعوبات واضحة على مستوى العرض، إضافة إلى بيئة جيوسياسية شديدة التوتر في عدة مناطق من العالم في الوقت نفسه.
ولا يمكن التشكيك بجدية في قوة هذا المزيج من العوامل الأساسية.
ومع ذلك، من الضروري عدم إغفال حقيقة سوقية ملموسة بنفس القدر: الارتفاع العمودي للأسعار غير قابل للاستمرار على المدى الطويل. عاجلاً أم آجلاً، تظهر مرحلة تصحيح، والفضة لن تكون استثناءً من هذه القاعدة.
من دون محاولة استباق توقيت هذا التصحيح، يمكن تسجيل عدد من الملاحظات الفنية:
• مع بلوغ منطقة 95–100 دولار، حقق زوج XAG/USD هدفاً فنياً طويل الأجل يعتمد على قياس نطاق التداول القديم الممتد بين 5 و50 دولاراً والذي تشكل على مدى عقود
• تُظهر بيانات تموضع المستثمرين المؤسساتيين أن عمليات جني الأرباح بدأت تدريجياً
من منظور الرسم البياني على المدى الطويل جداً، يُظهر التحرك الحالي جميع خصائص مرحلة نشوة في السوق. الزخم الشهري مفرط التمدد، مع اقتراب مؤشر القوة النسبية (RSI) من مستويات ارتبطت تاريخياً بتشكّل قمم رئيسية في سوق الفضة. هذا النوع من التكوين لا يعني بالضرورة انعكاساً فورياً أو حاداً، لكنه يسلط الضوء بوضوح على اختلال التوازن بين السعر واتجاهه الأساسي.
علاوة على ذلك، تم اختراق منطقة المقاومة الرئيسية السابقة الواقعة بين 48 و50 دولاراً بشكل واضح، ما يحولها الآن إلى منطقة دعم استراتيجية طويلة الأجل. وطالما بقيت الأسعار فوق هذا المستوى، فإن البنية الصعودية الرئيسية تظل قائمة.
ومن الجدير بالملاحظة أيضاً أن سرعة الارتفاع الأخير تقلل من احتمالية الدخول في مرحلة تماسك جانبي طويلة. تاريخياً، غالباً ما أعقب مثل هذا التسارع العمودي في الفضة إما تصحيحات حادة وسريعة، أو تصحيحات زمنية تتميز بعدة أشهر من التقلبات المرتفعة والتحركات غير المنتظمة.
أخيراً، يجب مراقبة السياق الاقتصادي الكلي عن كثب. أي انعكاس في اتجاه الدولار الأمريكي، أو ارتفاع غير متوقع في أسعار الفائدة الحقيقية، أو تباطؤ في الطلب الصناعي قد يشكل محفزاً لمرحلة تصحيحية. وعلى العكس، فإن استمرار مسار إزالة الدولرة وتصاعد التوترات الجيوسياسية قد يؤخر هذه المرحلة دون أن يلغيها بالكامل.
خلاصة القول: تم بلوغ الهدف الفني الرئيسي، ولا يزال الاتجاه العام صاعداً، لكن نسبة العائد إلى المخاطر أصبحت أقل جاذبية بوضوح على المدى القصير والمتوسط. وعليه، تفرض المرحلة الحالية قدراً أكبر من الحذر وإدارة نشطة للمخاطر في
تنويه:
هذا المحتوى مخصص للأفراد الذين لديهم دراية بالأسواق والأدوات المالية وهو مخصص لأغراض المعلومات فقط. الفكرة المعروضة (بما في ذلك تعليقات السوق وبيانات السوق وملاحظاته) ليست نتاج عمل أي قسم أبحاث تابع لسويسكوت أو الشركات التابعة لها. تهدف هذه المادة إلى تسليط الضوء على حركة السوق ولا تشكل نصيحة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. إذا كنت مستثمر تجزئة أو تفتقر إلى الخبرة في تداول المنتجات المالية المعقدة، فمن المستحسن طلب المشورة المهنية من مستشار مرخص قبل اتخاذ أي قرارات مالية.
لا يهدف هذا المحتوى إلى التلاعب بالسوق أو التشجيع على أي سلوك مالي محدد.
لا تقدم Swissquote أي تعهد أو ضمان فيما يتعلق بجودة هذا المحتوى أو اكتماله أو دقته أو شموليته أو عدم انتهاكه. الآراء المعبر عنها هي آراء المستشار ويتم تقديمها لأغراض تعليمية فقط. لا ينبغي تفسير أي معلومات مقدمة تتعلق بمنتج أو سوق على أنها توصية باستراتيجية أو صفقة استثمارية. الأداء السابق ليس ضماناً للنتائج المستقبلية.
لا تتحمل سويسكوت وموظفيها وممثليها بأي حال من الأحوال المسؤولية عن أي أضرار أو خسائر تنشأ بشكل مباشر أو غير مباشر عن القرارات التي يتم اتخاذها على أساس هذا المحتوى.
إن استخدام أي علامات تجارية أو علامات تجارية لأطراف ثالثة هو للعلم فقط ولا يعني تأييد سويسكوت لها، أو أن مالك العلامة التجارية قد فوض سويسكوت بالترويج لمنتجاتها أو خدماتها.
Swissquote هي العلامة التجارية التسويقية لأنشطة Swissquote Bank Ltd (سويسرا) الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية السويسرية (FINMA)، Swissquote Capital Markets Limited الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية القبرصية (قبرص)، Swissquote Bank Europe SA (لوكسمبورغ) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Ltd (المملكة المتحدة) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Financial Services (مالطا) المحدودة الخاضعة لرقابة هيئة الخدمات المالية المالطية، Swissquote MEA Ltd. (الإمارات العربية المتحدة) الخاضعة لرقابة سلطة دبي للخدمات المالية، وسويسكوت بي تي إي المحدودة (سنغافورة) الخاضعة لرقابة سلطة النقد في سنغافورة، وسويسكوت آسيا المحدودة (هونج كونج) المرخصة من قبل هيئة هونج كونج للأوراق المالية والعقود الآجلة وسويسكوت جنوب أفريقيا المحدودة (Pty) الخاضعة لإشراف هيئة الأوراق المالية.
منتجات وخدمات Swissquote مخصصة فقط لأولئك المسموح لهم بتلقيها بموجب القانون المحلي.
جميع الاستثمارات تنطوي على درجة من المخاطرة. يمكن أن تكون مخاطر الخسارة في التداول أو الاحتفاظ بالأدوات المالية كبيرة. يمكن أن تتقلب قيمة الأدوات المالية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر الأسهم والسندات والعملات المشفرة وغيرها من الأصول، صعوداً وهبوطاً. هناك مخاطر كبيرة للخسارة المالية عند شراء هذه الأدوات المالية أو بيعها أو الاحتفاظ بها أو المراهنة عليها أو الاستثمار فيها. لا يقدم SQBE أي توصيات فيما يتعلق بأي استثمار أو معاملة معينة أو استخدام أي استراتيجية استثمار معينة.
إن عقود الفروقات هي أدوات معقدة وتنطوي على مخاطر عالية لخسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. تتكبد الغالبية العظمى من حسابات عملاء التجزئة خسائر في رأس المال عند التداول في عقود الفروقات. يجب أن تفكر فيما إذا كنت تفهم كيفية عمل عقود الفروقات وما إذا كنت تستطيع تحمل المخاطرة العالية بخسارة أموالك.
الأصول الرقمية غير منظمة في معظم البلدان وقد لا تنطبق عليها قواعد حماية المستهلك. وباعتبارها استثمارات مضاربة شديدة التقلب، فإن الأصول الرقمية ليست مناسبة للمستثمرين الذين لا يتحملون مخاطر عالية. تأكد من فهمك لكل أصل رقمي قبل أن تتداول.
لا تُعتبر العملات الرقمية عملة قانونية في بعض الولايات القضائية وتخضع للشكوك التنظيمية.
قد ينطوي استخدام الأنظمة المستندة إلى الإنترنت على مخاطر عالية، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، الاحتيال والهجمات الإلكترونية وفشل الشبكة والاتصالات، بالإضافة إلى سرقة الهوية وهجمات التصيد الاحتيالي المتعلقة بالأصول الرقمية.
لماذا تقوم الأسواق غالبًا بضخ قوي… ثم هبوط بلا رحمة؟هناك لحظة على الرسم البياني مرّ بها تقريبًا كل متداول. يتحرك السعر بشكل عرضي لفترة طويلة، ويبدأ الجميع بالشعور بالضجر. ثم فجأة، خلال بضع شموع فقط، ينفجر كل شيء. يتم اختراق المقاومة بوضوح، تغلق الشموع بقوة، وتظهر الأخبار في التوقيت المثالي لتبرير هذا الاختراق. عند النظر إلى الرسم، يصبح من الصعب عدم الاعتقاد بأن السوق بدأ اتجاهًا جديدًا.
غالبًا ما يحدث الضغط على زر الشراء في تلك اللحظة. ليس بدافع الطمع، بل لأن الأمر يبدو منطقيًا. الهيكل واضح، الزخم قوي، والرواية الاقتصادية تدعم الاتجاه. إن لم تدخل الآن، فمتى؟
وفي تلك اللحظة بالذات، يبدأ السوق في ملاحظتك.
نادراً ما ينعكس السعر فورًا. عادةً ما يتحرك قليلًا إضافيًا، بما يكفي لتعزيز القناعة بأن القرار كان صحيحًا. تظهر دخولات متأخرة أخرى. توضع أوامر وقف الخسارة بشكل متشابه، أسفل منطقة الاختراق السابقة مباشرة. على الرسم البياني، تبدو منطقة منظمة. بالنسبة للمتداول، هذا إدارة مخاطر. بالنسبة للسوق، هذه سيولة.
ثم، دون الحاجة لأي أخبار سلبية، يبدأ السعر في التباطؤ. في البداية شموع مترددة، ثم حركة معاكسة أسرع بكثير من الصعود السابق. يتم تفعيل أوامر وقف الخسارة الأولى، وتتبعها عمليات تصفية. ضغط البيع لا يأتي من الرغبة في البيع، بل من الاضطرار إلى البيع.
عند النظر إلى الأمر لاحقًا، لم يعد الضخ الأول يبدو كبداية اتجاه. بل يبدو كدعوة. دعوة منطقية جدًا، مقنعة جدًا، وصعبة الرفض.
الفكرة الجوهرية هنا: السوق لا يحتاج إلى أن يكون تحليلك خاطئًا. كل ما يحتاجه هو أن تتصرف وفق ما “يبدو صحيحًا”. عندما يؤمن عدد كافٍ من الناس بنفس السيناريو، يتحول هذا السيناريو إلى مصدر سيولة — وليس ميزة.
الخطوة التي تسبق كل صفقة ناجحة… هي صفقة لم تأخذهاليس كل تطوّر في التداول يعني إضافة أداة جديدة.
أحيانًا، التطوّر الحقيقي هو التخلّي.
التخلّي عن صفقة لأن السياق غير مكتمل.
التخلّي عن دخول لأن التوقيت ليس في صالحك.
التخلّي عن فكرة لأن المخاطرة لا تبرّر العائد.
هذا النوع من القرارات لا يظهر في سجل الصفقات،
ولا يراه أحد…
لكنه يغيّر النتائج على المدى الطويل.
المتداول غير الناضج يقيس نفسه بعدد الصفقات.
المتداول الناضج يقيس نفسه بعدد القرارات التي لم يتخذها.
عندما تصبح قادرًا على ترك فرصة تمرّ بدون توتر،
تعرف أنك بدأت تفهم اللعبة بشكل أعمق.
التداول ليس سباق جمع صفقات،
بل فن اختيار اللحظة التي تستحق الالتزام.
سؤال للتفكير
ما آخر صفقة لم تدخلها… وكانت أفضل قرار اتخذته؟
⚠️ محتوى تعليمي وليس نصيحة استثمارية.
Tickmill تداول بدقة ~
الين الياباني والعوائد: هل سيتدخل بنك اليابان؟
واصلت عوائد السندات الحكومية اليابانية ارتفاعها القوي، في وقت تثير فيه السياسة المالية للحكومة اليابانية مخاوف متزايدة في بلد يتجاوز فيه الدين العام 250٪ من الناتج المحلي الإجمالي. وفي المقابل، لا يزال الين الياباني (JPY) عند مستويات متدنية جدًا في سوق الصرف الأجنبي، وهي مستويات دفعت السلطات اليابانية إلى التدخل في مناسبات سابقة.
ومن الضروري التمييز بين العاملين التاليين:
• الحكومة اليابانية هي من تقرر التدخل في سوق الصرف، بينما يتولى البنك المركزي (بنك اليابان) تنفيذ هذا القرار.
• أما فيما يتعلق بأي تدخل محتمل للحد من ارتفاع أسعار الفائدة، فإن القرار والتنفيذ يقعان حصريًا على عاتق البنك المركزي، باعتبار ذلك جزءًا من السياسة النقدية.
دخل ارتفاع أسعار الفائدة اليابانية مرحلة شبه عمودية، ما قد يشكل خطرًا كبيرًا على استدامة الدين العام. أما ضعف الين (الاتجاه الصاعد لزوج USD/JPY) فيمثل خطرًا مرتفعًا لزيادة التضخم المستورد ويؤثر سلبًا على جاذبية اليابان للاستثمارات الدولية.
مجتمعة، تجعل هذه العوامل الأساسية احتمال تدخل السلطات اليابانية أكثر ترجيحًا من أجل كبح ارتفاع العوائد ودعم الين، لا سيما مع اقتراب زوج USD/JPY من مستوى 162. وقد كان لتدخلات بنك اليابان السابقة تأثير هبوطي قوي على زوج USD/JPY.
ومع ذلك، من الضروري التمييز بين احتمال التدخل وفعاليته الحقيقية. ففي سوق السندات، يجد بنك اليابان نفسه اليوم في وضع دقيق. فبعد سنوات من التحكم في منحنى العائد وعمليات الشراء الضخمة للسندات الحكومية، لا يزال ميزانيته العمومية مرتفعة للغاية، ما يحد من هامش تحركه دون المساس بمصداقية عملية تطبيع السياسة النقدية الجارية. وقد يُفسَّر أي تدخل قوي للغاية لكبح العوائد الطويلة الأجل على أنه عودة غير مباشرة إلى التحكم في العوائد، ما يبعث برسائل متناقضة إلى الأسواق.
وفي سوق الصرف الأجنبي، لا تقل الصورة تعقيدًا. فمستوى USD/JPY القريب من 160–162 يمثل بوضوح منطقة ضغط سياسي واجتماعي، لأنه يزيد من ارتفاع أسعار الواردات، خصوصًا الطاقة والمواد الغذائية. ومع ذلك، طالما يُنظر إلى ضعف الين على أنه نتيجة مباشرة لفوارق أسعار الفائدة مع الولايات المتحدة وليس حركة فوضوية، تتردد السلطات في التدخل المتكرر. وقد أظهرت التدخلات السابقة فعالية محدودة على المدى القصير، دون تغيير الاتجاه الأساسي بشكل دائم.
ويكمن عنصر أساسي آخر في صفقات الـ كاري تريد بالين. فالجمع بين ارتفاع حاد في أسعار الفائدة اليابانية وضعف مستمر في الين يزيد من خطر تفكيك مفاجئ لهذه المراكز على نطاق عالمي. وقد يؤدي مثل هذا السيناريو إلى تقلبات كبيرة في أسواق الأسهم والسندات والعملات، تتجاوز اليابان بكثير. وهذا الخطر النظامي تحديدًا قد يدفع بنك اليابان إلى تدخل مستهدف إذا أصبحت تحركات السوق سريعة أو غير منظمة بشكل مفرط.
خلاصة القول، يبقى التدخل ممكنًا لكنه مشروط. ففيما يتعلق بأسعار الفائدة، لن يتدخل بنك اليابان إلا للحفاظ على الاستقرار المالي، وليس للدفاع عن مستوى محدد. أما بالنسبة للين، فقد تتدخل الحكومة إذا تم تجاوز العتبة النفسية 160–162 ين بطريقة فوضوية.
تنويه:
هذا المحتوى مخصص للأفراد الذين لديهم دراية بالأسواق والأدوات المالية وهو مخصص لأغراض المعلومات فقط. الفكرة المعروضة (بما في ذلك تعليقات السوق وبيانات السوق وملاحظاته) ليست نتاج عمل أي قسم أبحاث تابع لسويسكوت أو الشركات التابعة لها. تهدف هذه المادة إلى تسليط الضوء على حركة السوق ولا تشكل نصيحة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. إذا كنت مستثمر تجزئة أو تفتقر إلى الخبرة في تداول المنتجات المالية المعقدة، فمن المستحسن طلب المشورة المهنية من مستشار مرخص قبل اتخاذ أي قرارات مالية.
لا يهدف هذا المحتوى إلى التلاعب بالسوق أو التشجيع على أي سلوك مالي محدد.
لا تقدم Swissquote أي تعهد أو ضمان فيما يتعلق بجودة هذا المحتوى أو اكتماله أو دقته أو شموليته أو عدم انتهاكه. الآراء المعبر عنها هي آراء المستشار ويتم تقديمها لأغراض تعليمية فقط. لا ينبغي تفسير أي معلومات مقدمة تتعلق بمنتج أو سوق على أنها توصية باستراتيجية أو صفقة استثمارية. الأداء السابق ليس ضماناً للنتائج المستقبلية.
لا تتحمل سويسكوت وموظفيها وممثليها بأي حال من الأحوال المسؤولية عن أي أضرار أو خسائر تنشأ بشكل مباشر أو غير مباشر عن القرارات التي يتم اتخاذها على أساس هذا المحتوى.
إن استخدام أي علامات تجارية أو علامات تجارية لأطراف ثالثة هو للعلم فقط ولا يعني تأييد سويسكوت لها، أو أن مالك العلامة التجارية قد فوض سويسكوت بالترويج لمنتجاتها أو خدماتها.
Swissquote هي العلامة التجارية التسويقية لأنشطة Swissquote Bank Ltd (سويسرا) الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية السويسرية (FINMA)، Swissquote Capital Markets Limited الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية القبرصية (قبرص)، Swissquote Bank Europe SA (لوكسمبورغ) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Ltd (المملكة المتحدة) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Financial Services (مالطا) المحدودة الخاضعة لرقابة هيئة الخدمات المالية المالطية، Swissquote MEA Ltd. (الإمارات العربية المتحدة) الخاضعة لرقابة سلطة دبي للخدمات المالية، وسويسكوت بي تي إي المحدودة (سنغافورة) الخاضعة لرقابة سلطة النقد في سنغافورة، وسويسكوت آسيا المحدودة (هونج كونج) المرخصة من قبل هيئة هونج كونج للأوراق المالية والعقود الآجلة وسويسكوت جنوب أفريقيا المحدودة (Pty) الخاضعة لإشراف هيئة الأوراق المالية.
منتجات وخدمات Swissquote مخصصة فقط لأولئك المسموح لهم بتلقيها بموجب القانون المحلي.
جميع الاستثمارات تنطوي على درجة من المخاطرة. يمكن أن تكون مخاطر الخسارة في التداول أو الاحتفاظ بالأدوات المالية كبيرة. يمكن أن تتقلب قيمة الأدوات المالية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر الأسهم والسندات والعملات المشفرة وغيرها من الأصول، صعوداً وهبوطاً. هناك مخاطر كبيرة للخسارة المالية عند شراء هذه الأدوات المالية أو بيعها أو الاحتفاظ بها أو المراهنة عليها أو الاستثمار فيها. لا يقدم SQBE أي توصيات فيما يتعلق بأي استثمار أو معاملة معينة أو استخدام أي استراتيجية استثمار معينة.
إن عقود الفروقات هي أدوات معقدة وتنطوي على مخاطر عالية لخسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. تتكبد الغالبية العظمى من حسابات عملاء التجزئة خسائر في رأس المال عند التداول في عقود الفروقات. يجب أن تفكر فيما إذا كنت تفهم كيفية عمل عقود الفروقات وما إذا كنت تستطيع تحمل المخاطرة العالية بخسارة أموالك.
الأصول الرقمية غير منظمة في معظم البلدان وقد لا تنطبق عليها قواعد حماية المستهلك. وباعتبارها استثمارات مضاربة شديدة التقلب، فإن الأصول الرقمية ليست مناسبة للمستثمرين الذين لا يتحملون مخاطر عالية. تأكد من فهمك لكل أصل رقمي قبل أن تتداول.
لا تُعتبر العملات الرقمية عملة قانونية في بعض الولايات القضائية وتخضع للشكوك التنظيمية.
قد ينطوي استخدام الأنظمة المستندة إلى الإنترنت على مخاطر عالية، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، الاحتيال والهجمات الإلكترونية وفشل الشبكة والاتصالات، بالإضافة إلى سرقة الهوية وهجمات التصيد الاحتيالي المتعلقة بالأصول الرقمية.
أخطر شيء في التداول… أن تعتقد أنك فهمت السوق نهائيًافي بداية الطريق، نعرف أننا لا نعرف.
وفي منتصف الطريق، نبدأ نفهم.
لكن الخطر الحقيقي يظهر لاحقًا…
عندما نعتقد أننا لم نعد بحاجة للتعلّم.
هنا بالضبط تبدأ الأخطاء الهادئة.
نكرر نفس التحليل لأنّه نجح سابقًا.
ندخل بثقة أكبر لأن “الصورة واضحة”.
نخفّف الانتباه لأننا نعتقد أننا تجاوزنا مرحلة المبتدئ.
لكن السوق لا يعترف بالمراحل.
ولا يهتم بتاريخك أو خبرتك.
كل صفقة تُعامل كأنها الأولى.
بلا ذاكرة. بلا مجاملة.
المتداول الناضج لا يقول
“أنا أعرف ما سيحدث”.
بل يقول
“سأراقب… وأتصرّف إذا أعطاني السوق سببًا”.
التواضع في التداول ليس ضعفًا.
هو آلية حماية.
وكلما شعرت أنك أصبحت “مرتاحًا أكثر من اللازم”،
توقّف قليلًا…
فغالبًا أنت أقرب للخطأ مما تظن.
سؤال للتفكير
هل آخر أخطائك جاءت من عدم الفهم… أم من ثقة زائدة؟
⚠️ محتوى تعليمي وليس نصيحة استثمارية.
Tickmill تداول بدقة ~
قد يتفوق النحاس على الذهب في عام 2026
في عام 2025، سيطرت المعادن الثمينة بشكل واضح على أسواق الأسهم، وحققت أداءً أقوى بكثير مقارنة بالمعادن الصناعية في أسواق السلع. غير أن هذا الوضع قد يشهد تحولًا خلال عام 2026، لا سيما في ظل وصول الذهب والفضة إلى حالات تشبع شرائي قوية مع بداية العام.
أفضل طريقة لإجراء مقارنة موضوعية بين المعادن الثمينة والمعادن الصناعية هي التركيز على القادة في كل فئة من حيث أحجام التداول والمشاركة المؤسسية. ويُعد كل من الذهب والنحاس الأكثر تمثيلًا في هذا السياق. ويسمح التحليل الفني لنسبة النحاس إلى الذهب (Copper/Gold) ببناء رؤية استشرافية للأداء النسبي المستقبلي بين المعادن الصناعية والمعادن الثمينة.
في هذا التحليل الجديد المنشور على TradingView، نسلط الضوء على ما يلي:
• تقع نسبة النحاس/الذهب حاليًا في منطقة منخفضة تاريخيًا على المدى الطويل، وهي منطقة دعم رئيسية تجعل سيناريو الارتداد خلال عام 2026 أكثر ترجيحًا، وبالتالي احتمال تفوق النحاس على الذهب.
• يشير التحليل الفني لسعر النحاس إلى اتجاه صاعد متماسك، مع دعم قوي في نطاق 4.60 إلى 5.00 دولارات.
• يُظهر تقرير COT الصادر عن هيئة CFTC أن المستثمرين المؤسسيين يحتفظون بمراكز صافية إيجابية (شرائية) على النحاس.
يرتكز العنصر الأول والأساسي في هذا التحليل على نسبة النحاس/الذهب، وهي مؤشر بالغ الأهمية لقياس شهية السوق للنمو الاقتصادي مقارنة بالأصول الدفاعية. تاريخيًا، عندما تتحرك هذه النسبة في مناطق منخفضة على المدى الطويل، فإن ذلك غالبًا ما يتزامن مع فترات ضغوط اقتصادية كلية أو مع مبالغة في تقييم الذهب. ويُظهر الرسم البياني الأسبوعي أن النسبة تختبر حاليًا مستوى دعم رئيسيًا تم اختباره عدة مرات خلال العشرين عامًا الماضية. وفي كل مرة لامست فيها هذه المنطقة، أعقب ذلك ارتداد قوي لصالح النحاس، ما يدعم سيناريو مشابهًا في عام 2026.
من الناحية الفنية البحتة، يُظهر سعر النحاس بنية صعودية طويلة الأجل واضحة جدًا. فبعد سنوات من التحرك ضمن نطاق عرضي واسع، اخترق السوق مستويات مقاومة رئيسية عند نحو 3.30 دولار ثم 4.60 دولارات، والتي تحولت لاحقًا إلى مناطق دعم قوية. وطالما بقي النحاس متداولًا فوق المنطقة الاستراتيجية بين 4.60 و5.00 دولارات، فإن الاتجاه العام يظل صعوديًا بوضوح. كما أن الاختراقات الأخيرة وقدرة السعر على الاستقرار فوق هذه المستويات تعزز فرضية استمرار الاتجاه نحو تسجيل قمم جديدة.
يعرض الرسم البياني أدناه الشموع اليابانية الشهرية لسعر النحاس (XCU/USD)
وأخيرًا، يوفر تقرير COT (Commitment of Traders) الصادر عن هيئة CFTC قراءة أساسية مكملة. إذ تُظهر مراكز مديري الأصول والمؤسسات وجود انكشاف صافٍ شرائي على النحاس، ما يعكس قناعة صعودية لدى الجهات الأكثر اطلاعًا والتي تمتلك آفاق استثمار طويلة الأجل. وعندما يتزامن هذا النوع من التموضع مع اتجاه فني صاعد راسخ، فإنه غالبًا ما يكون إشارة على استمرارية الاتجاه وليس على انعكاسه.
خلاصة القول، إن الجمع بين نسبة نحاس/ذهب تتمركز على دعم تاريخي، واتجاه صاعد واضح في سعر النحاس، وتموضع مؤسسي داعم، يشير إلى احتمال تفوق النحاس على الذهب خلال عام 2026. ومع عدم استبعاد فترات من التماسك على المدى القصير، يبدو أن البيئة الحالية أكثر ملاءمة لعودة المعادن الصناعية إلى الواجهة، في سياق قد تعود فيه عوامل النمو، والاستثمار
تنويه:
هذا المحتوى مخصص للأفراد الذين لديهم دراية بالأسواق والأدوات المالية وهو مخصص لأغراض المعلومات فقط. الفكرة المعروضة (بما في ذلك تعليقات السوق وبيانات السوق وملاحظاته) ليست نتاج عمل أي قسم أبحاث تابع لسويسكوت أو الشركات التابعة لها. تهدف هذه المادة إلى تسليط الضوء على حركة السوق ولا تشكل نصيحة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. إذا كنت مستثمر تجزئة أو تفتقر إلى الخبرة في تداول المنتجات المالية المعقدة، فمن المستحسن طلب المشورة المهنية من مستشار مرخص قبل اتخاذ أي قرارات مالية.
لا يهدف هذا المحتوى إلى التلاعب بالسوق أو التشجيع على أي سلوك مالي محدد.
لا تقدم Swissquote أي تعهد أو ضمان فيما يتعلق بجودة هذا المحتوى أو اكتماله أو دقته أو شموليته أو عدم انتهاكه. الآراء المعبر عنها هي آراء المستشار ويتم تقديمها لأغراض تعليمية فقط. لا ينبغي تفسير أي معلومات مقدمة تتعلق بمنتج أو سوق على أنها توصية باستراتيجية أو صفقة استثمارية. الأداء السابق ليس ضماناً للنتائج المستقبلية.
لا تتحمل سويسكوت وموظفيها وممثليها بأي حال من الأحوال المسؤولية عن أي أضرار أو خسائر تنشأ بشكل مباشر أو غير مباشر عن القرارات التي يتم اتخاذها على أساس هذا المحتوى.
إن استخدام أي علامات تجارية أو علامات تجارية لأطراف ثالثة هو للعلم فقط ولا يعني تأييد سويسكوت لها، أو أن مالك العلامة التجارية قد فوض سويسكوت بالترويج لمنتجاتها أو خدماتها.
Swissquote هي العلامة التجارية التسويقية لأنشطة Swissquote Bank Ltd (سويسرا) الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية السويسرية (FINMA)، Swissquote Capital Markets Limited الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية القبرصية (قبرص)، Swissquote Bank Europe SA (لوكسمبورغ) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Ltd (المملكة المتحدة) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Financial Services (مالطا) المحدودة الخاضعة لرقابة هيئة الخدمات المالية المالطية، Swissquote MEA Ltd. (الإمارات العربية المتحدة) الخاضعة لرقابة سلطة دبي للخدمات المالية، وسويسكوت بي تي إي المحدودة (سنغافورة) الخاضعة لرقابة سلطة النقد في سنغافورة، وسويسكوت آسيا المحدودة (هونج كونج) المرخصة من قبل هيئة هونج كونج للأوراق المالية والعقود الآجلة وسويسكوت جنوب أفريقيا المحدودة (Pty) الخاضعة لإشراف هيئة الأوراق المالية.
منتجات وخدمات Swissquote مخصصة فقط لأولئك المسموح لهم بتلقيها بموجب القانون المحلي.
جميع الاستثمارات تنطوي على درجة من المخاطرة. يمكن أن تكون مخاطر الخسارة في التداول أو الاحتفاظ بالأدوات المالية كبيرة. يمكن أن تتقلب قيمة الأدوات المالية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر الأسهم والسندات والعملات المشفرة وغيرها من الأصول، صعوداً وهبوطاً. هناك مخاطر كبيرة للخسارة المالية عند شراء هذه الأدوات المالية أو بيعها أو الاحتفاظ بها أو المراهنة عليها أو الاستثمار فيها. لا يقدم SQBE أي توصيات فيما يتعلق بأي استثمار أو معاملة معينة أو استخدام أي استراتيجية استثمار معينة.
إن عقود الفروقات هي أدوات معقدة وتنطوي على مخاطر عالية لخسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. تتكبد الغالبية العظمى من حسابات عملاء التجزئة خسائر في رأس المال عند التداول في عقود الفروقات. يجب أن تفكر فيما إذا كنت تفهم كيفية عمل عقود الفروقات وما إذا كنت تستطيع تحمل المخاطرة العالية بخسارة أموالك.
الأصول الرقمية غير منظمة في معظم البلدان وقد لا تنطبق عليها قواعد حماية المستهلك. وباعتبارها استثمارات مضاربة شديدة التقلب، فإن الأصول الرقمية ليست مناسبة للمستثمرين الذين لا يتحملون مخاطر عالية. تأكد من فهمك لكل أصل رقمي قبل أن تتداول.
لا تُعتبر العملات الرقمية عملة قانونية في بعض الولايات القضائية وتخضع للشكوك التنظيمية.
قد ينطوي استخدام الأنظمة المستندة إلى الإنترنت على مخاطر عالية، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، الاحتيال والهجمات الإلكترونية وفشل الشبكة والاتصالات، بالإضافة إلى سرقة الهوية وهجمات التصيد الاحتيالي المتعلقة بالأصول الرقمية.
السبعة العظماء: ضغط تقني قصير الأجل حاسم
هل سيتمكن مؤشر S&P 500 من تجنب حركة تصحيحية نحو مستوى القمة السابقة (6,150–6,200 نقطة) بعد تسجيله تسعة أشهر متتالية من المكاسب والتداول عند مستويات تقييم مرتفعة جدًا؟ هذا هو السؤال المركزي لأسواق الأسهم في الربع الأول من عام 2026، وتعتمد الإجابة إلى حد كبير على قطاع التكنولوجيا، وبشكل خاص على أسهم السبعة العظماء.
العوامل الأساسية والفنية الرئيسية هي كما يلي:
• يمثل قطاع التكنولوجيا 34٪ من حساب مؤشر S&P 500
• ستبدأ شركات السبعة العظماء بالإبلاغ عن أرباحها الفصلية بدءًا من أواخر يناير.
• تكشف التحليلات الفنية لمؤشر قطاع التكنولوجيا عن نمط ضغط على الرسم البياني يجب أن ينحل قريبًا، مع احتمال أن يكون لاتجاه الاختراق تأثير قوي على مؤشر S&P 500
• في هذه المرحلة، يظل محللو الأسواق المالية متفائلين بشأن توقعات أداء أسهم السبعة العظماء على مدى 12 شهرًا.
من الناحية الفنية، يتداول مؤشر قطاع التكنولوجيا منذ عدة أسابيع ضمن نمط مثلث متماثل للضغط. هذا النمط يعكس توازنًا مؤقتًا بين المشترين والبائعين بعد الارتفاع القوي الذي شهده السوق في عام 2025. ومع نضوج الضغط، يميل الاختراق النهائي لأن يكون أكثر اتجاهية وحركية. يجب أن يوفر اتجاه هذا الاختراق مؤشرًا واضحًا لاتجاه مؤشر S&P 500 نحو نهاية يناير.
لذلك يبدو أن السوق في انتظار محفز واضح قادر على إطلاق إعادة تخصيص حاسمة. وقد يكون هذا المحفز موسم أرباح السبعة العظماء، الذي يركز على توقعات النمو، والقياسات التقييمية المرتفعة، وحصة كبيرة من القيمة السوقية الأمريكية.
من الناحية الأساسية، تظل توقعات الإجماع داعمة إلى حد كبير. تشير التوقعات لمدة اثني عشر شهرًا إلى وجود إمكانات صعودية لمعظم الأسهم في المجموعة، وخصوصًا Nvidia وMicrosoft وMeta، مدفوعة بمواضيع مثل الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، وتحقيق الدخل من المنصات. ويتناقض هذا التفاؤل مع حالة Tesla، حيث تبدو التوقعات أكثر حذرًا أو حتى سلبية بسبب ضغوط الهامش وبيئة تنافسية أكثر تحديًا.
يوضح الرسم البياني أدناه متوسط الصعود المتوقع من قبل محللي الأسواق المالية (وفقًا لمؤسسة بلومبرغ) لأسهم السبعة العظماء خلال الاثني عشر شهرًا القادمة.
أخيرًا، يجب وضع هذا التحليل في السياق الأوسع لتركيز القطاع. مع احتلال قطاع التكنولوجيا لما يقارب ثلث وزن مؤشر S&P 500، فإنه يعمل كمحور حقيقي للسوق. فالاختراق الصعودي من الضغط الفني سيعزز سيناريو استمرار مؤشر S&P 500 في التداول الجانبي أو الصعود دون تصحيح عميق. وعلى العكس، فإن أي اختراق هبوطي، حتى لو كان محدودًا، قد يؤدي إلى مرحلة تصحيحية أكثر وضوحًا، مع تحرك نحو مستويات الدعم المتوسطة الأجل.
يوضح الجدول أدناه وزن القطاعات الـ11 الكبرى في مؤشر S&P 500. ويشكل قطاع التكنولوجيا وحده 34٪ من المؤشر.
الخلاصة : يدخل السوق الآن مرحلة حاسمة للقرار. على المدى القصير، سيعتمد مسار مؤشر S&P 500 إلى حد كبير على كيفية استجابة قطاع التكنولوجيا لنتائج أرباحه، وعلى قدرة أسهم السبعة العظماء على تبرير مستويات التقييم
تنويه:
هذا المحتوى مخصص للأفراد الذين لديهم دراية بالأسواق والأدوات المالية وهو مخصص لأغراض المعلومات فقط. الفكرة المعروضة (بما في ذلك تعليقات السوق وبيانات السوق وملاحظاته) ليست نتاج عمل أي قسم أبحاث تابع لسويسكوت أو الشركات التابعة لها. تهدف هذه المادة إلى تسليط الضوء على حركة السوق ولا تشكل نصيحة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. إذا كنت مستثمر تجزئة أو تفتقر إلى الخبرة في تداول المنتجات المالية المعقدة، فمن المستحسن طلب المشورة المهنية من مستشار مرخص قبل اتخاذ أي قرارات مالية.
لا يهدف هذا المحتوى إلى التلاعب بالسوق أو التشجيع على أي سلوك مالي محدد.
لا تقدم Swissquote أي تعهد أو ضمان فيما يتعلق بجودة هذا المحتوى أو اكتماله أو دقته أو شموليته أو عدم انتهاكه. الآراء المعبر عنها هي آراء المستشار ويتم تقديمها لأغراض تعليمية فقط. لا ينبغي تفسير أي معلومات مقدمة تتعلق بمنتج أو سوق على أنها توصية باستراتيجية أو صفقة استثمارية. الأداء السابق ليس ضماناً للنتائج المستقبلية.
لا تتحمل سويسكوت وموظفيها وممثليها بأي حال من الأحوال المسؤولية عن أي أضرار أو خسائر تنشأ بشكل مباشر أو غير مباشر عن القرارات التي يتم اتخاذها على أساس هذا المحتوى.
إن استخدام أي علامات تجارية أو علامات تجارية لأطراف ثالثة هو للعلم فقط ولا يعني تأييد سويسكوت لها، أو أن مالك العلامة التجارية قد فوض سويسكوت بالترويج لمنتجاتها أو خدماتها.
Swissquote هي العلامة التجارية التسويقية لأنشطة Swissquote Bank Ltd (سويسرا) الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية السويسرية (FINMA)، Swissquote Capital Markets Limited الخاضعة لرقابة هيئة الأوراق المالية القبرصية (قبرص)، Swissquote Bank Europe SA (لوكسمبورغ) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Ltd (المملكة المتحدة) الخاضعة لرقابة هيئة الرقابة المالية القبرصية، Swissquote Financial Services (مالطا) المحدودة الخاضعة لرقابة هيئة الخدمات المالية المالطية، Swissquote MEA Ltd. (الإمارات العربية المتحدة) الخاضعة لرقابة سلطة دبي للخدمات المالية، وسويسكوت بي تي إي المحدودة (سنغافورة) الخاضعة لرقابة سلطة النقد في سنغافورة، وسويسكوت آسيا المحدودة (هونج كونج) المرخصة من قبل هيئة هونج كونج للأوراق المالية والعقود الآجلة وسويسكوت جنوب أفريقيا المحدودة (Pty) الخاضعة لإشراف هيئة الأوراق المالية.
منتجات وخدمات Swissquote مخصصة فقط لأولئك المسموح لهم بتلقيها بموجب القانون المحلي.
جميع الاستثمارات تنطوي على درجة من المخاطرة. يمكن أن تكون مخاطر الخسارة في التداول أو الاحتفاظ بالأدوات المالية كبيرة. يمكن أن تتقلب قيمة الأدوات المالية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر الأسهم والسندات والعملات المشفرة وغيرها من الأصول، صعوداً وهبوطاً. هناك مخاطر كبيرة للخسارة المالية عند شراء هذه الأدوات المالية أو بيعها أو الاحتفاظ بها أو المراهنة عليها أو الاستثمار فيها. لا يقدم SQBE أي توصيات فيما يتعلق بأي استثمار أو معاملة معينة أو استخدام أي استراتيجية استثمار معينة.
إن عقود الفروقات هي أدوات معقدة وتنطوي على مخاطر عالية لخسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. تتكبد الغالبية العظمى من حسابات عملاء التجزئة خسائر في رأس المال عند التداول في عقود الفروقات. يجب أن تفكر فيما إذا كنت تفهم كيفية عمل عقود الفروقات وما إذا كنت تستطيع تحمل المخاطرة العالية بخسارة أموالك.
الأصول الرقمية غير منظمة في معظم البلدان وقد لا تنطبق عليها قواعد حماية المستهلك. وباعتبارها استثمارات مضاربة شديدة التقلب، فإن الأصول الرقمية ليست مناسبة للمستثمرين الذين لا يتحملون مخاطر عالية. تأكد من فهمك لكل أصل رقمي قبل أن تتداول.
لا تُعتبر العملات الرقمية عملة قانونية في بعض الولايات القضائية وتخضع للشكوك التنظيمية.
قد ينطوي استخدام الأنظمة المستندة إلى الإنترنت على مخاطر عالية، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، الاحتيال والهجمات الإلكترونية وفشل الشبكة والاتصالات، بالإضافة إلى سرقة الهوية وهجمات التصيد الاحتيالي المتعلقة بالأصول الرقمية.
كسر القمة لا يعني بالضرورة اختراقًا حقيقيًافي التداول، هناك لحظة مألوفة لدرجة أنها… مؤلمة:
السعر يكسر القمة السابقة، الشمعة تبدو جميلة، والحجم يبدو مقنعًا.
تضغط زر الشراء.
وبعد دقائق… يُضرب وقف الخسارة، ويتحرك السعر في الاتجاه الذي توقعته — لكن بدونك.
المشكلة ليست أنك كنت بطيئًا.
المشكلة هي حقيقة صعبة يجب تقبّلها:
ليس كل كسر للقمة هو اختراق حقيقي.
1. كسر القمة – ما يراه الجميع
القمة السابقة هي المكان الذي:
ينتظر فيه المتداولون اختراق السعر
تتجمع فيه أوامر وقف خسارة صفقات البيع فوقها مباشرة
تتركز فيه السيولة بشكل واضح
السوق يعرف ذلك جيدًا.
وعندما يقترب السعر من القمة، فإن هدفه الأول ليس الاستمرار بالصعود
بل اختبار ما إذا كانت هناك سيولة كافية لالتقاطها.
2. عندما يكون “الكسر” مجرد سحب للسيولة
العديد من حالات كسر القمة تقوم بشيء واحد فقط:
ضرب أوامر وقف الخسارة
تفعيل صفقات الشراء بدافع الـ FOMO
تجميع كمية كافية من السيولة
ثم… ينعكس السعر.
ما تراه هو:
شمعة كسر قوية
لكن من دون استمرار حقيقي
السعر لا يستطيع الثبات فوق المنطقة التي كسرها
هذا ليس فشلًا عشوائيًا،
بل سيناريو متكرر في السوق.
3. الاختراق الحقيقي له شروط
كسر القمة الموثوق غالبًا ما يتوفر فيه واحد أو أكثر من العوامل التالية:
كسر بعد مرحلة تجميع وليس بعد اندفاع حاد
السعر يعيد اختبار القمة السابقة ويحافظ عليها
وجود بنية سوق واضحة (قاع أعلى يتم الدفاع عنه)
استمرار في الزخم، من دون سحب ظل سريع
شمعة جميلة واحدة — لا تكفي.
4. لماذا يخسر المتداولون عند كسر القمم؟
معظم الخسائر عند كسر القمم تحدث بسبب:
التركيز على شمعة واحدة وتجاهل السياق العام
الدخول بدافع الخوف من تفويت الفرصة (FOMO)
الاعتقاد أن “الكسر يعني الانطلاق مباشرة”
بينما السوق يعمل بمنطق مختلف:
السيولة أولًا — ثم الاتجاه.
5. أهم درس
في المرة القادمة التي ترى فيها السعر يكسر قمة، اسأل نفسك:
هل كسرها ليستمر أم لسحب السيولة؟
هل تم قبول السعر في المنطقة الأعلى؟
أم أنه مجرد لمس سريع ثم انعكاس؟
تذكّر هذه الجملة:
الكسر هو فعل،
لكن الثبات فوق القمة هو التأكيد الحقيقي.
كسر القمة لا يعني بالضرورة اختراقًا حقيقيًافي التداول، هناك لحظة مألوفة لدرجة أنها… مؤلمة:
السعر يكسر القمة السابقة، الشمعة تبدو جميلة، والحجم يبدو مقنعًا.
تضغط زر الشراء.
وبعد دقائق… يُضرب وقف الخسارة، ويتحرك السعر في الاتجاه الذي توقعته — لكن بدونك.
المشكلة ليست أنك كنت بطيئًا.
المشكلة هي حقيقة صعبة يجب تقبّلها:
ليس كل كسر للقمة هو اختراق حقيقي.
1. كسر القمة – ما يراه الجميع
القمة السابقة هي المكان الذي:
ينتظر فيه المتداولون اختراق السعر
تتجمع فيه أوامر وقف خسارة صفقات البيع فوقها مباشرة
تتركز فيه السيولة بشكل واضح
السوق يعرف ذلك جيدًا.
وعندما يقترب السعر من القمة، فإن هدفه الأول ليس الاستمرار بالصعود
بل اختبار ما إذا كانت هناك سيولة كافية لالتقاطها.
2. عندما يكون “الكسر” مجرد سحب للسيولة
العديد من حالات كسر القمة تقوم بشيء واحد فقط:
ضرب أوامر وقف الخسارة
تفعيل صفقات الشراء بدافع الـ FOMO
تجميع كمية كافية من السيولة
ثم… ينعكس السعر.
ما تراه هو:
شمعة كسر قوية
لكن من دون استمرار حقيقي
السعر لا يستطيع الثبات فوق المنطقة التي كسرها
هذا ليس فشلًا عشوائيًا،
بل سيناريو متكرر في السوق.
3. الاختراق الحقيقي له شروط
كسر القمة الموثوق غالبًا ما يتوفر فيه واحد أو أكثر من العوامل التالية:
كسر بعد مرحلة تجميع وليس بعد اندفاع حاد
السعر يعيد اختبار القمة السابقة ويحافظ عليها
وجود بنية سوق واضحة (قاع أعلى يتم الدفاع عنه)
استمرار في الزخم، من دون سحب ظل سريع
شمعة جميلة واحدة — لا تكفي.
4. لماذا يخسر المتداولون عند كسر القمم؟
معظم الخسائر عند كسر القمم تحدث بسبب:
التركيز على شمعة واحدة وتجاهل السياق العام
الدخول بدافع الخوف من تفويت الفرصة (FOMO)
الاعتقاد أن “الكسر يعني الانطلاق مباشرة”
بينما السوق يعمل بمنطق مختلف:
السيولة أولًا — ثم الاتجاه.
5. أهم درس
في المرة القادمة التي ترى فيها السعر يكسر قمة، اسأل نفسك:
هل كسرها ليستمر أم لسحب السيولة؟
هل تم قبول السعر في المنطقة الأعلى؟
أم أنه مجرد لمس سريع ثم انعكاس؟
تذكّر هذه الجملة:
الكسر هو فعل،
لكن الثبات فوق القمة هو التأكيد الحقيقي.
قراءة هيكلية السوق – الجزء الثانيلماذا نفس الإشارة تنجح مع متداول… وتفشل مع آخر؟
كثير من المتداولين يستخدمون نفس الأدوات،
نفس النماذج،
ونفس الإشارات.
ومع ذلك…
النتائج مختلفة تمامًا.
السبب ليس في الإشارة.
السبب في السياق.
الإشارة وحدها لا تعني شيئًا
إن لم تكن منسجمة مع الصورة الأكبر.
شمعة انعكاسية داخل اتجاه قوي
ليست انعكاسًا.
كسر مستوى داخل تذبذب
ليس اختراقًا.
ارتداد جميل في منتصف الطريق
غالبًا لا يذهب بعيدًا.
السوق لا يكافئ من يرى الإشارة
بل من يفهم أين ظهرت هذه الإشارة.
المتداول المحترف لا يسأل
هل النموذج واضح؟
بل يسأل
هل هذا المكان يسمح للنموذج أن يعمل أصلًا؟
عندما تبدأ بقراءة السياق
ستتوقف عن الدخول في صفقات “شكلها حلو”
لكن مكانها خاطئ.
وهنا يحدث التحول الحقيقي:
نفس الأدوات
نفس الاستراتيجية
لكن قرارات أقل… وجودة أعلى.
السؤال للنقاش:
كم مرة رأيت إشارة مثالية
لكنها فشلت لأن السوق لم يكن في السياق المناسب؟
⚠️ هذا تحليل تعليمي وليس نصيحة استثمارية.
Tickmill تداول بدقة ~






















